×

أسامة سعد يدين الاعتداء على الجيش اللبناني في صيدا

التصنيف: سياسة

2013-12-16  12:53 م  325

 

ندين ونستنكر الاعتداء على الجيش اللبناني الذي يشكل ضمانة للأمن والاستقرار
- ندعو القوى السياسية التي تبرر وتتعاطف مع المجموعات الارهابية أن تكف عن ذلك
- ندعو جميع القوى السياسية الى تعزيز المناخات الوطنية كجزء من مواجهة الإرهاب.

عبر أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد عن الادانة والاستنكار الشديدين للهجوم الذي استهدف مراكز الجيش اللبناني في مدينة صيدا والذي أدى الى استشهاد وإصابة عسكريين من الجيش الللبناني وبعض المدنيين، كما أدى الى ترويع المدينة وترهيب أهلها.

واعتبر سعد أن استهداف الجيش هو استهداف للأمن والاستقرار في البلد، وهو دعوة لنشر الفوضى في البلاد، لأن الجيش يقوم بدور مهم في حماية الأمن والاستقرار في البلاد،
ولأن البلد يمر بأزمة سياسية حادة وفراغ على مستوى السلطات السياسية، وتنعكس عليه تداعيات الأزمة السورية. ما سيؤدي الى انعكاسات خطيرة على استقرار وأمن شعبنا وحياة المواطنين وارزاقهم. كلام سعد جاء خلال تصريح له أما وسائل الاعلام في مكتبه في صيدا.

واعتبر سعد أن الاعتدء الذي حصل ليل أمس إنما يأتي في ظل احتدام الصراع الاقليمي حول التسويات والحصص. هذا الصراع الذي أدى الى انعكاسات عسكرية وأمنية ميدانية في سوريا وفي العراق ومنذ وقت قريب في لبنان. وشهد لبنان في المرحلة الأخيرة تطورات ميدانية أمنية خطيرة، من تفجيرات الضاحية ،الى طرابلس، الى أحداث عرسال وصيدا ،الى استهداف السفارة الايرانية في بيروت، وهي الأحداث التي تكاد تكون شبه يومية .

وأكد سعد أنه في حال لا نستطيع تغيير المناخات الاقليمية، علينا تحصين بلدنا وتحصين مجتمعنا لمواجهة هذه التحديات، داعياً القوى السياسية التي تتعاطف أو تبرر لهذه المجموعات الإرهابية الى الكف عن هذا السلوك لأنه شجع ويشجع هذه المجموعات على ارتكاب المزيد من الجرائم تجاه أهلنا ومجتمعنا ومؤسساتنا الأمنية والعسكرية.

وأضاف سعد:" دعوتنا صريحة لهذه القوى السياسية أن تكف عن تقديم التبريرات والتعاطف لهذه المجموعات .

ودعا سعد جميع القوى السياسية في لبنان الى تعزيز المناخات الوطنية كجزء من المواجهة لهذا التطور الأمني الخطير، وهي مواجهة سياسية ولها أبعاد أخرى اقتصادية واجتماعية وغيرها، لافتاً الى أن المواجهة الأمنية غير كافية . كما دعا الى الكف عن اطلاق المواقف التي تغذي العصبيات الطائفية والمذهبية والممارسات الطائفية والمذهبية والفئوية .

وفي إجابة لسعد عن سؤال حول بروز ظاهرة الانتحاريين في صيدا، بخاصة وأن صيدا تميزت بمقاومة العدو الصهيوني ، قال سعد:" صيدا لازالت على ذات الصورة، هي صيدا المقاومة والمتمسكة بثوابتها الوطنية والوحدة الوطنية والمقاومة لمواجهة العدو الصهيوني.

ولكن صيدا هي جزء من الواقع العربي وتتأثر بما يحصل فيه . ونحن ندعو الى تعزيز المناخات الوطنية في مواجهة الارهاب، ونتمنى على القوى السياسية التي مارست التحريض الطائفي والمذهبي أن تراجع حساباتها وتجري نقدا ذاتيا لتجربتها، وأن تدرك ما جنت يداها من صعود لموجات الارهاب التي لا تخدم الا العدو الصهيوني .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا