×

صيدا: تشييع أحد قتلى عملية مجدليون معوقات أمام مجمع الزهراء والاشتباه في سيارة

التصنيف: سياسة

2013-12-19  01:43 ص  1059

 

وسط اجراءات امنية كثيفة للجيش على طول الطريق الممتدة من ساحة الشهداء في صيدا حتى مقبرة سيروب جنوب شرق المدينة، شيع بعد ظهر امس جثمان الصيداوي محمد الظريف الذي قتل في الاعتداء على حاجز للجيش في مجدليون مساء الأحد الماضي مع ابرهيم المير والفلسطيني بهاء الدين السيد.

واقيمت في مسجد الشهداء في المدينة الصلاة على جثمانه، في حضور ممثلين عن "هيئة العلماء المسلمين" وقيادة "الجماعة الاسلامية" والعائلة وعدد من اتباع الشيخ المتواري احمد الاسير. وطالب والد الظريف الذي تمدد لبعض الوقت الى جانب جثمان ولده، بـ"الثأر" لابنه "لأنه مات مظلوماً"، وأنه ينتظر "تبيان الحقيقة" من "هيئة العلماء".
و ألقى الشيخ ابو العطاء العارفي كلمة قال فيها "إن السنة في لبنان عائدون، وإن دم الظريف لن يذهب إهداراً"، داعياً الى "الكشف عن حقيقة ما جرى لأن محمد قتل مظلوماً".
وبعد الصلاة، نقل الجثمان إلى مقبرة سيروب حيث ووري وسط هتافات اسلامية واخرى مؤيدة للشيخ الأسير ومنددة بـ"القاتل عدو الله". وسبق التشييع، الاشتباه في سيارة "رابيد" في محيط مستديرة العربي – السرايا، وبعد الكشف عليها بواسطة خبير عسكري، تبين خلوها من اي مواد متفجرة.
وعلى الطريق الرئيسية قبالة المدخل الرئيسي لـ"مجمع الزهراء" على طريق الحسبة والذي أعادت الجمهورية الاسلامية في ايران بناءه بعدما دمره الطيران الحربي الاسرائيلي في عدوان تموز 2006، لوحظ وضع معوقات اسمنتية تحسبا لأي عملية تفجير قد تستهدف المبنى.
ومن المقرر ان يسلم الجيش جثة الفلسطيني بهاء الدين السيد الى عائلته لدفنها في مقبرة درب السيم المحاذية لمخيم عين الحلوة، علما ان القتيل الثالث في مجدليون والذي تردد أن اسمه ابرهيم المير لم يتبنه أحد حتى الآن، كما أن القتيل بحادث جسر الاولي لم تعرف هويته بعد.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا