×

المملكة السعودية قد تقسم سورية

التصنيف: سياسة

2013-12-22  03:33 م  466

 

نيزافيسيمايا غازيتا نيزافيسيمايا غازيتا (Независимая газета)

انعكست الازمة السورية على العلاقات بين دول الخليج العربية، صحيفة واشنطن بوست تقول إن السنة والشيعة في البلدان العربية يجمعون التبرعات لاطراف النزاع السوري. السعودية تدعم الاطراف الراديكالية وتسعى الى توحيد الدول العربية المجاورة لمواجهة ايران. بعض المحللين في روسيا لا يستبعدون تقسيم سورية على اساس مذهبي. دول الخليج النفطية تدعو الى دعم الراديكاليين في سورية مثل "جبهة النصرة" بالسلاح والمال على الرغم من ارتباطهم بالقاعدة. تقول الخبيرة اليزابيث ديكنسون من معهد بوركينغز :"لقد اشتدت الخلافات بين الشيعة والسنة في الدول العربية ومنها الكويت، حيث أن السنة يساندون الراديكاليين بالأموال، حتى انهم ارسلوا متطوعين للقتال ضد الاسد، أما الشيعة فيدعمون نظام الاسد بالمال، حيث بلغ ما أرسلته 81 مليون دولار. يقول مدير معهد الدين والسياسة، الكسندر ايغناتينكو "لقد سبق لي ان قلت قبل 3 سنوات، اذا وافقت ايران على التخلي عن برنامجها النووي، فإن الولايات المتحدة ستكون مستعدة ان تمنحها اجزاء من المملكة السعودية، مثل محافظة الاحساء الغنية بالنفط الواقعة شرق المملكة". لذلك تسعى السعودية الى توحيد الملكيات الخليجية وتحويل مجلس التعاون الخليجي من منظمة اقتصادية الى منظمة سياسية- عسكرية لمواجهة ايران، التي تعززت قدراتها بعد الاتفاق مع "السداسية" الدولية مؤخرا. ويضيف ايغناتينكو: "كانت البحرين اول دولة اعلنت استعدادها للانضمام الى مثل هذا الاتحاد، في حين أن سلطنة عمان ودولة الامارات تبتعدان عن المملكة نحو ايران. وهذا ما تدركه الولايات المتحدة جيدا". يجري كل هذا على خلفية التحضير لمؤتمر جنيف – 2 ، وقد اعلنت الرياض انها ستحل الازمة السورية بمفردها ما دامت الولايات المتحدة و"اصدقاء سورية" قد تخلوا عن دعم المعارضة. طبعا للسعودية امكانيات كبيرة لدعم المجموعات الراديكالية في سورية، أي ان بإمكانها مع قطر توجيه هذه المجموعات بالوجهة التي تحددها. لذلك يعتقد الخبراء انه لا يستبعد اقامة دولة سنية واخرى شيعية في سورية.
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا