×

قاووق: المقاومة ستحمي كل قطرة نفط

التصنيف: سياسة

2013-12-22  11:00 م  444

 
علي الصغير
حمّل نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ نبيل قاووق «14 آذار» مسؤولية تشجيع إسرائيل على التصعيد تجاه لبنان، حيث تمثل هذا التصعيد مؤخراً بالسعي لترسيم حدود منطقتها الاقتصادية على حساب حق لبنان. واعتبر أن «هذا الفريق ينفذ وظيفة خارجية مدفوعة الثمن باستهدافه للمقاومة والجيش، ويضعف الموقف الوطني اللبناني أمام الأخطار الإسرائيلية والتكفيرية». وأكد أن «لبنان قادر على حماية ثرواته النفطية بالارتكاز على معادلة الجيش والشعب والمقاومة، وأن المقاومة تمتلك كل الوسائل والقدرات العسكرية لتحمي كل قطرة نفط من حق لبنان، وهي حاضرة في الجنوب في كل ساعة لتصنع نصراً أكبر من نصر تموز العام 2006».
كلام قاووق جاء أثناء رعايته المأدبة التكريمية السنوية التي يقيمها «حزب الله» لفعاليات القرى المسيحية في قضاء بنت جبيل، لمناسبة الأعياد. وقد حضر الاحتفال كل من: ممثل رئيس «التيار الوطني الحر» العماد ميشال عون ماهر باسيلا، عضو كتلة «الوفاء للمقاومة» النائب علي فياض، راعي أبرشية صور المارونية المطران شكر الله نبيل الحاج، راعي أبرشية صيدا وصور ومرجعيون للروم الأرثوذكس المطران الياس الكفوري ممثلاً بالأب فيليب عقله، متروبوليت صور للروم الكاثوليك المطران جورج بقعوني ممثلاً بالأب ماريوس خير الله، رئيس كاريتاس صور وليد الطويل، إلى جانب عدد من علماء الدين والفعاليات والشخصيات ورؤساء وأعضاء مجالس بلدية واختيارية وممثلين عن القوى الأمنية والعسكرية والأحزاب والجمعيات وحشد من المدعوين.
وأشار قاووق في كلمته إلى أن «الخطر التكفيري لا يستهدف حزب الله أو الشيعة أو الجيش اللبناني فقط، إنما هو داهمٌ على جميع المسلمين والمسيحيين في لبنان». ولفت إلى أن «الأخطر أن الإرهابيين التكفيريين يمرون من تحت خيمة فريق 14 آذار، والبعض في هذا الفريق يرافعون في المحاكم عن قتلة الجيش في عبرا». وتساءل «إلى متى التشكيك والتحريض على الجيش، هل هكذا يُعبَر إلى الدولة أم بذلك يهدمون أسس بنائها ويقوضون الاستقرار فيها».
ودعا «14 آذار» إلى «أن يرحموا لبنان ويقلعوا عن التبرير للإرهاب التكفيري، وأن يوقفوا الحملات التي تشكك في الجيش اللبناني، وأن يكفوا عن التزوير والتضليل»، متسائلاً: «هل كان حزب الله يقاتل في سوريا عندما قتل ضباط الجيش اللبناني في الضنية، أو عندما كانت التفجيرات تلاحق باصات الجيش في طرابلس، أو عندما حصلت أحداث عين علق ومجدل عنجر ونهر البارد؟».
وأسف قاووق لاستمرار اختطاف المطرانين بولس يازجي ويوحنا إبراهيم وراهبات دير معلولا، معتبراً أن «هذا الاختطاف جريمة بحق كل الإنسانية والكرامة، ويفضح كل تواطؤ الغرب والعرب الذين لازالوا يدعمون ويموّلون الإرهاب التكفيري، ويؤججون نار الفتنة في العراق وسوريا ولبنان».
بدوره، دعا المطران الحاج إلى «ترميم الثقة بين جميع اللبنانيين، وخاصة بين السياسيين، وأن يكون هناك شخص يجازف من أجل صنع السلام بين الجميع، بما يفضي إلى الحوار والسلام».
كما ألقى كل من الأب خير الله كلمة باسم المطران جورج بقعوني، والأب فيليب عقله كلمة باسم المطران الياس الكفوري، أكدا فيهما السعي للسلام والمحبة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا