×

بهاء السيد ليس انتحاري مجدليون

التصنيف: سياسة

2013-12-26  11:05 م  633

 
آمال خليل

أقر مصدر أمني بصحة ما تداولته بعض فعاليات عين الحلوة من أن الفلسطيني بهاء الدين السيد، أحد المعتدين الثلاثة على حاجز الجيش عند تقاطع مجدليون ـــ بقسطا قبل أقل من أسبوعين، قتل بالرصاص وليس بقنبلة فجرها بنفسه وبالرقيب الشهيد سامر رزق. وعليه، فإن انتحاري مجدليون ليس السيد كما تردد منذ وقوع الحادثة. وأوضح المصدر أن السيد كان قد ترجل من السيارة التي كان يقودها الصيداوي محمد الظريف برفقة الأخير حيث لحقا بالانتحاري قبل أن يعاجلهما عناصر الحاجز ويطلقوا عليهما الرصاص ويردونهما.
وكان أمين سر القوى الإسلامية في المخيم الشيخ جمال خطاب أكد في خطبة الجمعة قبل أسبوع من على منبر مسجد النور أن جثة السيد التي سلمت لعائلته بعد أيام على الحادثة «تدل بوضوح على أنها مصابة بالرصاص ولا آثار للتفجير على جسده». لكن من هو الانتحاري؟ «إنه من يحمل بطاقة هوية باسم ابراهيم المير»، تجيب مصادر امنية. أما سبب وقوع الالتباس، فيعود إلى أن هوية السيد وجدت بالقرب من جثة المير. أما الأخير فهو مجهول الهوية انتحل صفة المير الذي دلّت الأوراق الثبوتية التي وجدت في حوزته على أنه من بلدة كفرشوبا ويقيم في بيروت. واتضح أن لا وجود لهذا الشخص في لوائح كفرشوبا وأن الهوية مزورة. مصادر مواكبة نقلت أن التحقيقات في اعتداءي مجدليون والأولي تشير إلى أن منفذيها انتحاريان ربما غير لبنانيين، لكن لم تحدد هويتاهما حتى الآن.

وإذا كان السيد ليس الانتحاري، الا انه، بحسب المصادر، لعب دوراً بارزاً في تنفيذ الاعتداءين. إذ اصطحب الانتحاريين إلى صيدا وأوصل الأول إلى حاجز الأولي قبل أن يكمل طريقه مع الثاني بعدما اتصل بزوج شقيقته محمد الظريف الذي اصطحبهما باتجاه بقسطا نحو مجدليون. وهناك فوجئ الثلاثة بالحاجز الظرفي الذي نصبه الجيش بعد اعتداء الأولي وحصل ما حصل. وأكدت المصادر أن السيد ينتمي إلى «كتائب عبدالله عزام»،
وأن كونه ليس انتحاري مجدليون، لا يغير في حقيقة أن الجيش قد تعرض بالفعل للاعتداءين الانتحاريين. فقد أكد الشاهدان على الحادثة، الشابان الصيداويان هشام ا. وعبد السلام ن. بأنهما كانا عائدين إلى منزلهما من صيدا وسلكا الطريق الفرعية بين شرحبيل ومجدليون تفادياً للزحمة التي سببتها الإجراءات الأمنية التي فرضها الجيش بعد الاعتداء الانتحاري الأول على حاجز الأولي قبل حوالي الساعة. إلا أن «الصدفة قادتهما للسير بسيارتهما خلف سيارة من نوع إينفوي رباعية الدفع التي ما ان توقفت أمام عناصر الحاجز حتى ترجل منها شخص تقدم باتجاه أحدهم واحتضنه وفجر نفسه» كما جاء في روايتهما. وتضيف رواية الشاهدين ان شخصين آخرين ترجلا من الإينفوي وأطلق عناصر الحاجز النار عليهما، ما ادى إلى إصابة الشاهدين إصابات طفيفة.
على صعيد متصل، أوقفت استخبارات الجيش أمس الصيداوي وفيق الأنصاري الذي كان مناصراً لأحمد الأسير قبل أن يتقرب في وقت لاحق من «جمعية الاستجابة» التابعة للشيخ السلفي نديم حجازي. وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر قد ادعى أمس على موقوفين من جماعة الأسير بجرم الانتماء الى تنظيم ارهابي مسلح ومحاولة قتل عناصر من الجيش اللبناني والقيام بأعمال ارهابية وحيازة اسلحة. واحالهم الى قاضي التحقيق العسكري الاول.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا