×

من , و كيف بني اتهام موثق ضد عين الحلوة في اغتيال الوزير شطح

التصنيف: سياسة

2013-12-28  12:43 م  1814

 
محمود عطايا \ قلم \ موقع عاصمة الشتات

ما ان اعلن عن تفجير يوم امس في بيروت , و قبل ان يعرف احد من المستهدف كانت بعض وسائل الاعلام تروي تفاصيل عملية الاغتيال , و بعدها علمنا من تلفزيون المنار المقاوم عن جريدة السفير اللبنانية بان مخيم عين الحلوة اغتال الوزير محمد شطح رحمه الله .

بوثائق قانونية و رسمية مخيم عين الحلوة مدان , و لكن ما هي قصة هذه الوثائق , احمد داوود اوقف مع مجموعة من رفاقه بين الطفل و الغلام , و تبين ان السيارة التي كانت معهم مسروقة و تم اتهامهم بأنهم ذاهبون الى مخيم نهر البارد لانتمائهم الى تنظيم فتح الاسلام , و ذلك عام 2007 و قبل احداث البارد طبعا , فغابو جميعهم في السجون و حملو ما حملو من قضايا و خرجوا , تقرب احمد من سرايا المقاومة و تابع و بعض رفاقه نشاطهم في سرقة السيارات الا انهم مجرد هواة طبعا لم يصلو لدرجة محترفي بريتال او بعلبك , فأقدمو على سرقة سيارة و ادخلوها الى مخيم عين الحلوة فتمت مصادرتها من قبل حركة فتح في المخيم , ثم جرى تسليمها و تسليم موسى موسى ايضا و القصة منذ اكثر من عام , موضوع طبيعي و انتهى عند هذا الحد في المخيم , و غاب عن ذهننا ان هناك اجهزة امنية حزبية تعد العدة لفبركة اتهامات ضد العنصر الفلسطيني .

حصل التفجير و ظهرت وثائق تربط المتهمين بسرقة السيارة , و تفخخيها بعين الحلوة , و الدليل قضائي هذه المرة و هذا ما نفته قيادة الجيش في بيانها , فتحليل القصة , انه هناك من اخذ السيارة بعد تسلميها و هو يتربص شرا بعين الحلوة و فخخها و جهز وثائق الاتهام و فجرها و اظهر هذه الوثائق لتتحول الانظار الى ” ابو عدس ” من جديد , و هذه القصص طبعا لا يستطيعها افراد بل اجهزة امنية حزبية .

كنا قد قلنا كثيرا سابقا , اننا لن نتدخل في القضايا اللبنانية في كتاباتنا لما لها من حساسية , و لكن هذا لا يعني ان نسمح لاحزاب لبنانية بان تزجنا في حربها المجرمة ضد شعبها , و في قتلها لبعضها , و الملف ان الاتهام دائما يأتينا ممن يعيشون على القضية الفلسطينية و يتغنون بها , و كنا قد صفقنا لهم لانهم ” مقاومة في الجنوب ” و لم نكن عنصر ازعاج لهم حين اصبحو قتلة في سوريا , الا انهم لا يفتون فرصة هم و حلفائهم للنيل من الفلسطيني في المخيمات و تحويل دائرة صراعهم الداخلي الى مخيماتنا , يطالبون بالتدين و يقاتلون لاجل عقيدتهم و يحاسبوننا على صلاة جماعة في مسجد , كل هذا و نحن حتى لا نكون ” بوسطة عين الرمانة من جديد نسكت , و لان طريقنا الى فلسطين و ليس الى السيدة زينب نسكت ايضا , اما ان تفتح علينا النيران هكذا فلا لن يكون للصمت مكان و ايضا لن تجرونا الى معركة , و لن نسمح بان يكون على باب مخيماتنا اللباس العسكري بالشريطة الصفراء كما حدث في عبرا .

نحن معكم ضد اليهود و على الحياد مرغمين في حربكم في سوريا , نتمنى كف التعبئة المالية و التنظيم لسرايا المقاومة داخل المخيمات الفلسطينية و ايضا ان تلتفتو لاخوانكم اعدائكم ابناء وطنكم الذي تتهمون في قتلهم يوميا , فهم عدوكم و ليس نحن , قد يكون هذا مقالي الاخير و اكون بعدها اما قتيلا او سجين في قضية مفبركة , الا انه لم يعد يجوز الصمت و علينا ان نسمي الاشياء بمسمياتها فالسكين وصلت الى رقبة القضية الفلسطينية كلها , شعبا و حق عودة و قضية لاجئيين .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا