×

معالجة اعتراض «عين الحلوة» على التدابير

التصنيف: سياسة

2013-12-31  04:40 ص  447

 

 تسارعت التطوّرات في عين الحلوة في الساعات الماضية، وكادت تتسبّب بتوتّر خارج عن السيطرة واعمال شغب داخل المخيم موجّهة ضد الجيش اللبناني على خلفية الاجرءات المشدّدة غير المسبوقة التي فرضها الجيش حول مداخل المخيم، بعد توجيه اصابع الاتهام الى عدد من الاشخاص في المخيم بسرقة السيارة الذي نفذت عمليه اغتيال الوزير السابق الشهيد محمد شطح. 

وقد وزّعت دعوات على مواقع التواصل الاجتماعي للتحرّك، حيث عمد عدد من الشبان الى اغلاق المدخل الجنوبي للمخيّم لجهة درب السيم باشعال عدد من الاطارات وسط المدخل لجهة المخيم، في حين عمد البعض الى وضع العوائق ومستوعبات النفايات وسط الطريق عند المدخل التحتاني لجهة تعمير عين الحلوة .
وقد أكدت مصادر فلسطينية «ان هذا الامر دفع القوى الوطنية والاسلامية الفلسطينية ولجنة المتابعة والقوى الامنية الى تكثيف الاجراءات لمعالجة الوضع خشية انفلات الوضع والقيام بتحرّكات ضد الجيش على غرار ما حصل قبل اكثر من عام». 
وقالت المصادر «انه حرصا على عدم استثمار هذه الاجراءات من قبل «قناصة الفرص» للتعرّض للجيش، وحرصا على المخيم واهله من اي ردة فعل لبنانية في حال تمّ التعرض للمؤسسة العسكرية انطلاقا من المخيم، اجريت الاتصالات على اكثر من مستوى، وقد نجحت في فتح الطرق واعادة الاوضاع الى طبيعتها دخل المخيم.»
ولهذه الغاية عقد لقاء امس بين رئيس فرع مخابرات الجنوب العميد علي شحرور ووفد من لجنة المتابعة الفلسطينية في مكتبه في صيدا.
وأكدت المصادر «ان العميد شحرور وضع الوفد امام مسؤولياته ودعاه الى تحمّل تلك المسوؤلية الامنية داخل المخيم وعدم تسييب الوضع لدرجة الفلتان، وان بامكان الفصائل الفلسطينية لعب دور ما حتى لا يتحوّل المخيم الى صندوق بريد لأية جهة، او الى يرموك آخر». 
وشدّد شحرور خلال اللقاء «على ان اجراءات الجيش تهدف الى الامساك بالامن، والتشديد على ان الجيش قادر على القيام بهذه المهمة على حواجزه، لان الامن وحدة لا يتجزأ في حال تقاعس المعنيين في المخيم عن القيام بدورهم».
واكدت المصادر «ان شحرور وعد بالتخفيف من حدّة الاجرءات واعادة الاوضاع الى ما كانت عليه بشكل تدريجي، مع تأكيده ان من حق الجيش اخذ الاجرءات الكفيلة بضبط الوضع، وبنفس الوقت مراعاة مصالح الناس في ظل الظروف الاجتماعية الصعبة والتعاون والتنسيق لما فيه مصلحة للجميع». 
وكان كل من أمين السر لحركة «فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي ابو العردات وقائد قوات «الامن الوطني الفلسطيني» في لبنان اللواء صبحي ابو عرب، قد اجريا اتصالات مع العميد علي شحرور اتُّفق خلالها على تخفيف الاجراءات الامنية سريعا، وفق مع اكد اللواء ابو عرب. 
ودعا عضو اللجان الشعبية الفلسطينية فؤاد عثمان «الى عدم زجّ المخيّم في الصراعات الداخلية، وانه لا يجوز اتهام شعب بأكمله اذا كان هناك شخص ما متورّطا، مع ان التحقيق لم ينته ولم يوجّه ايه اتهام حتى الآن».
تطورات الوضع الصيداوي استدعت امس انعقاد «اللقاء السياسي اللبناني الفلسطيني» في صيدا برئاسة الامين العام لـ«التنظيم الشعبي الناصري» الدكتور اسامة سعد في «مركز معروف سعد الثقافي». 
وقد أجرى سعد خلال الاجتماع اتصالاً هاتفياً مع العميد شحرور الذي وعد بتخفيف الإجراءات على حواجز الجيش القائمة عند مداخل المخيم. 
ودان «اللقاء» جريمة اغتيال الوزير محمد شطح، واعتبرها «عملية تفجير إرهابية تقوم بها القوى الإرهابية بهدف ضرب الاستقرار في لبنان وإثارة الفتنة المذهبية وتفجير السلم الأهلي».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا