المقدح أمير كتائب عبد الله عزام لم يُعلن إنشاء أي تنظيم في المخيّم لذا لم نعرف مكانه وتحرّكاته
التصنيف: سياسة
2014-01-03 01:03 ص 822
كلادس صعب اديار
هل اعتقل ماجد بن محمد الماجد امير «كتائب عبد الله عزام» ام شخص آخر يحمل الجنسية السعودية، لا سيما وان المعنيين قد تراوحت ردودهم على السؤال بين التأكيد تارة والنفي تارة اخرى بانتظار نتائج فحص الحمض النووي التي ارسلت الى السعودية موطن الماجد.
«كتائب عبد الله عزام» التي تبنت عملية استهداف السفارة الايرانية في بيروت واكدت عبر شريط مصور للشيخ اللبناني سراج الدين زريقات مسؤوليتها عن العملية كما انها زعمت في شريط آخر ان القيادي في «حزب الله» حسان اللقيس كان من بين الذين قتلوا في السفارة الايرانية.
وسط تضارب المعلومات بشأن اعتقال الماجد من قبل الجيش اللبناني خصوصاً ان الاخير كان يقطن في كخيك عين الحلوة وكانت قد انقطعت اخباره منذ فترة طويلة حيث اعتقد انه غادر الى سوريا ومنها الى السعودية على الرغم من كونه مطلوب من قبل الاجهزة في المملكة وبانتظار ما سيصدر عن الاجهزة الامنية كان للـ«الديار» حديث مع قائد كتائب شهداء الاقصى اللوا ء منير المقدح الذي اكد انهم لم يكونوا على علم بوجود ماجد الماجد في المخيم وان الاجهزة الامنية هي التي كانت تزودهم بالمعلومات على الرغم من انها ليست مؤكدة وذلك لعدم وجود اي تنظيم او حركة للماجد داخل المخيم، لذلك تعذر عليهم تحديد مكانه وتحركاته، وان المعلومات اقتصرت على ما كان يرد في الاعلام وفيما بعد قيل انه متواجد في سوريا.
واكد المقدح انهم كقوى فلسطينية اعلنوا في مؤتمر صحافي انهم يرفضون احتضان عنصر او تنظيم لا يحمل اجندة فلسطينية وهذا ما حصل عندما دخلت مجموعات منذ ما يقارب السنتين الى المخيم وغادرت فوراً ومنهم من قتل على الحواجز فيما اعتقل الباقون، من هنا فان المخيم ليس وعاء لاي شخص لا يحمل اجندة فلسطينية وهم لن يكونوا طرفاً في التجاذب اللبناني اللبناني بل عامل ايجابي، وبحكم تنسيقهم مع الجيش اللبناني تم قطع الطريق على اي شخص يمكن ان يستخدم المخيم نقطة انطلاق لاي عمل تخريبي في البلد.
وشدد المقدح على ان الماجد لم يعلن انشاء اي تنظيم في المخيم.
اما خبير الفرق الاسلامية الشيخ عمر بكري فقد اكد لـ «الديار» ان مؤسس «كتائب عبد الله عزام» هو الشيخ صالح القرعاوي الذي اصيب في المعارك في العراق وبترت ساقاه وخلفه القائد ماجد بن محمد الماجد، وهذه الكتائب ليس لها علاقة بالشيخ عبد الله عزام الجهادي في افغانستان، وقد تأسست بعد استشهاده بـ 15 عاماً، والقرعاوي مؤسس هذه الكتائب قاتل في العراق وسجن في السعودية وسوريا وتم تسليمه الى المملكة السعودية واطلق سراحه وعاد الى قيادة المعارك واصيب فخلفه الماجد في آب 2012 واصبح امير كتائب «عبد الله عزام» بعد ان كان قائدها العسكري، وفي شهر ايلول 2013 اعلن مناصرته للثورة السورية.
واضاف بكري انه بالنسبة للاخوة المجاهدين الذين خرجوا من رحم تنظيم «القاعدة» او ساروا على نفس المنهج السلفي الجهادي، فان القرعاوي قد تم عزله بسبب اصابته وان تنظيمه انشأ في الاصل لمواجهة القوات الاميركية المحتلة في العراق وهو كان اقرب الناس الى ابي مصعب الزرقاوي في المهام الجهادية بعد ابو انس الشامي، لقد كان قائداً ميدانياً في هذه الكتائب وقاتل الاميركيين والحكام التواغيت لاقامة الخلافة الاسلامية.
واضاف بكري ان القرعاوي كان متزوجاً بنت القائد محمد خليل الحكايمة الذي يعتبر من «القاعدة» واسس فصائل جهادية في بلاد الشام، وكان لها سرايا ومنها في لبنان سرية زياد الجراح التي قامت بضرب اهداف اسرائيلية بالصواريخ من جنوب لبنان عدة مرات واستهدفت المستعمرات الاسرائيلية بصواريخ الكاتيوشا.
اما بالنسبة للماجد فهو استلم قيادة الكتائب بعد تعرض القرعاوي للاصابة وبتر ساقيه في العراق، عندها اعلن رسمياً عن عزله وتنصيب الماجد اميراً بناء على طلب من الاخوة في مجلس الشورى لجماعة عزام، وهو كان مطلوب من السعودية.
اما توجهات هذه «الكتائب» فهي توجهات جهادية سلفية تتماهى مع تنظيم «القاعدة» كما تماهت الدولة الاسلامية في العراق والشام مع التنظيم و«جبهة النصرة» بل اصبحت فرع تنظيم «القاعدة « في سوريا بعد تنصيب الشيخ ايمن الظواهري.
ويضيف بكري انه من خلال متابعته للكثير من المواقع الجهادية، فان اعلان الماجد اميراً لهذه «الكتائب» جاء في حزيران 2012 وفي اب 2013 اصدر بياناً عبر شريط مسموع قال فيه «نصرت يا شام» اي انه هيأ نفسه للقتال ضد نظام بشار الاسد وكان آخر شريط صدر بصوته، وتبعه شريط آخر بصوت الشيخ سراج الدين زريقات الذي تبنى فيه عملية تفجير السفارة الايرانية، وهنا فقد اختفى الماجد عن الرادار منذ 10 ايام هو وشخص آخر وجماعته تتريث الآن بانتظار خبر، فاما ان يكون متوارياً ومقبوض على شخص سعودي آخر واما انه فعلاً قبض عليه، لا سيما وان تراجع الدولة اللبنانية عن تأكيد اعتقاله جاء على خلفية امتصاص غضب الشارع السني ليس في لبنان فقط بل في المنطقة كلها، لأن الماجد يعتبر رأساً من رؤوس الحراب التي تقاتل نظام بشار، من هذه الزاوية ينظر الى اعتقاله في لبنان ان الدولة تكيل بمكيالين، تعتقل من يضرب النظام السوري ومن يناصر الثورة ولا تعتقل من يناصر النظام، لذا اعتقد انه لا يمكن ان نثبت او ننفي اعتقاله ما لم يصدر شيء عن «كتائب عبد الله عزام» ففي العادة خبر كهذا يمكن ان يتم نفيه بشكل سريع ولم يحصل ذلك، فاما انه متوار عن الانظار او انه فعلاً قد اعتقل وان اتباعه لم يجدوا طريقة بعد لاعلان هذا وتنصيب امير آخر.
أخبار ذات صلة
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 76
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 105
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 95
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 95
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
رغم الخلافات... شهادة في حق ترامب
2026-06-23 06:36 م
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

