×

دفن انتحاريَّي صيدا في سيروب

التصنيف: سياسة

2014-01-03  01:06 ص  706

 
آمال خليل

قبل أربع ساعات من انضمام انتحاري جديد إلى «أرض الجهاد» في لبنان، طوى تراب مقبرة سيروب في صيدا جثتي الانتحاريين المجهولين اللذين هاجما حاجزي الجيش في مجدليون والأولي ليل الخامس عشر من الشهر الفائت. وعلى غرار مصير الكثير من «الجهاديين» في سوريا، لم تكشف هوية الانتحاريين ولم يتقدم أحد للتعرف إليهما، علماً بأن المعلومات الأولية التي أعقبت الاعتداءين أشارت إلى أن الكشف على جثة انتحاري الأولي رجحت أن يكون عمره في أواخر الثلاثينيات وأن يكون غير لبناني.

أما جثة انتحاري مجدليون، فقد عثر في جوارها على أوراق ثبوتية تحمل اسم ابراهيم المير مواليد كفرشوبا ويقيم في بيروت. لكن تبيّن أن الهوية مزورة بعدما نفى رئيس بلدية كفرشوبا وفاعلياتها وجود هذا الاسم في سجلاتها وعدم وجود عائلات تحمل هذه الكنية في البلدة.
في براد مستشفى صيدا الحكومي، وبإشراف من القضاء العسكري، تم الاحتفاظ بالجثتين في انتظار أن يتقدم أحد للتعرف إليهما. وباقتراح من الجيش، تم التواصل بين القضاء ومفتي صيدا الشيخ سليم سوسان الوصيّ على مقبرة سيروب لتنسيق دفن الجثتين. وظهر أمس، نقل عمال المقبرة الجثتين بمواكبة قوة من الشرطة العسكرية و«دفنتا في قسم الغرباء عند الظهر بسرية تامة ومن دون القيام بأي واجب ديني من تغسيل الجثتين أو تكفينهما أو الصلاة عليهما وفق الأحكام الإسلامية»، كما أكد مصدر مسؤول في دار الإفتاء

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا