×

هل قُتل ماجد الماجد لإسكاته؟

التصنيف: سياسة

2014-01-05  01:19 م  450

 

هل أنقذ وفاة أمير كتائب عبد الله عزام ماجد الماجد لبنان من مأزق كاد ان يقع فيه وسط الصراع الذي برز حوله بين المملكة العربية السعودية التي طالبت باسترداه باعتباره من أخطر المطلوبين لديها وبين ايران التي طالبت بالمشاركة في التحقيق معه باعتبار ان كتائبه اعلنت مسؤوليتها عن استهداف سفارتها؟

وما أضفى إثارة على وفاة الماجد، بحسب صحيفة الرأي الكويتية، الوقائع الآتية ملامح الاشتباك السعودي – الايراني حوله، بعد رفض الرياض مشاركة ايران في التحقيق مع مواطن سعودي، واعتراض ايران عبر حلفائها في لبنان على تسليم الماجد الى السعودية للتحقيق معه.

في موازاة ذلك، نقلت الصحيفة عن مصادر قريبة من حزب الله قولها أن "الماجد قُتل لإسكاته ولطمس الحقيقة"، مشيرة الى ان حزب الله يطالب بفتح تحقيق في مقتل الماجد لاعتقاد الحزب ان الفشل الكلوي لا يؤدي الى الموت.

وفي طهران، اتهم نائب رئيس اللجنة البرلمانية لشؤون الامن القومي والسياسة الخارجية منصور حقيقت بور المملكة العربية السعودية بعرض 3 مليارات دولار على لبنان مقابل تسليم الارهابي المعتقل لديها ماجد محمد الماجد، مبينا ان لايران الحق في هذه الحالة، ان ترفع شكوى ضد السعودية لدى منظمة الامم المتحدة.

ولفت الى ان «هذا الطلب يؤشر الى مدى اهمية المعلومات التي من المحتمل ان يعترف بها بالنسبة للحكومة السعودية، مضيفا "نظرا لان عملية التفجير ضد السفارة الايرانية جرت من قبل عنصر سعودي فان ايران تحتفظ لنفسها بحق رفع شكوى ضد السعودية الى مجلس الامن، وينبغي متابعة هذه المسالة من قبل المسؤولين المعنيين".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا