بري يقترح «8 ـ 8 ـ 8» جديدة.. مع «تدوير زوايا»
التصنيف: سياسة
2014-01-05 10:41 م 410
قبل سفره الى اسطنبول، عرض النائب وليد جنبلاط على الرئيس نبيه بري أن يعاود التفكير في إمكانية اعتماد صيغة 8-8-8، بشكل او بآخر، إلا أن بري أبلغ رئيس «جبهة النضال الوطني» في حينه أنه لا يزال عند رأيه في أن معادلة 9-9-6 مفيدة للجميع وتمنح كل طرف حقه وحجمه.
ومع عودة جنبلاط من رحلته التركية، ارتأى بري أن يلاقي جنبلاط «المتعاون والمتفهم» في منتصف الطريق، وأن يسحب آخر ذرائع التعطيل من الفريق الآخر، لا سيما أن المخاطر المحدقة بالساحة الداخلية آخذة في التفاقم، فاستدعى احتياط «أرانبه» الى الخدمة، وأطلق أحدها في اتجاه كليمنصو، على قاعدة إحياء صيغة 8-8-8، لكنْ معدّلة، بحيث يجري تدوير زواياها.
يرفض بري الإفصاح عن تفاصيل الاقتراح الجديد، مكتفياً بالقول رداً على سؤال لـ«السفير» عما إذا كان المقصود هو تعيين وزير ملك لكل من «8 و14آذار» ضمن حصة الوسطيين: «أنقلوا عن لساني وبالخط العريض أن اقتراحي لا علاقة له بهذا الطرح، وكل ما استطيع قوله الآن إن العرض المقترح يعتمد على تدوير زوايا 8-8-8، وهو لا يزال في طور البحث مع المعنيين».
ويستغرب بري أن يرافق المساعي المبذولة لإيجاد تسوية تنقذ الحكومة والاستحقاق الرئاسي معاً، كلام متكرر حول وجوب إقصاء «حزب الله» عن الحكومة، أي عزله عملياً. ويضيف بنبرة حازمة: «ليكن معلوماً أن عزل حزب الله يعني عزل حركة أمل، وبالتالي عزل الأكثرية الساحقة من أبناء الطائفة الشيعية. فهل يحتملون تداعيات هذا الأمر؟ وهل يريدوننا أن نخرج عن طورنا؟».
ويتابع: «في أيام الإمام موسى الصدر، وقفنا ضد عزل حزب الكتائب الذي كانوا يتهمونه بالتعامل مع إسرائيل، فهل المطلوب أن نقبل اليوم بعزل حزب الله وحركة أمل اللذين يقاومان اسرائيل؟».
ويشير بري إلى أنه كان حريصاً، ولا يزال، «على عدم عقد جلسة لمجلس النواب في حال عدم انتظام ميثاقيتها»، لافتاً الانتباه الى أنه «في أحيان عدة كان النصاب القانوني يكتمل، إلا أنني كنت أتجنب المضي في عقد الجلسة لأن تيار المستقبل كان يمتنع عن المشاركة فيها، علماً أنه هو الذي كان يُغيّب نفسه عنها، بقرار منه. فهل يجوز تأليف حكومة على قاعدة تغييب متعمد لطرف أساسي عنها؟».
وحين يقال لبري إن الحكومة الحيادية تُقصي الجميع لا «حزب الله» و«حركة أمل» حصراً، يجيب: «كلا.. هناك فريق أساسي سيُستبعد، أما فريق 14آذار فسيكون موجوداً في الحكومة من خلال الرئيس المكلف».
وإذ يلفت الانتباه الى أن الانقسام السياسي الحاد يشكّل بيئة حاضنة للتفجيرات المتنقلة وللجماعات الإرهابية التي تنفذها، يشدد على أهمية «تعطيل هذه البيئة من خلال حكومة توافقية وجامعة، لا تضمن مشاركة الجميع وحسب، بل تضمن أيضاً إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في موعدها الدستوري والتمهيد لها بالشكل الملائم».
ويشير بري الى أن «الاستحقاق الرئاسي، الذي يفصلنا عنه شهران ونيّف فقط، يجب أن يكون هو الأساس في جدول أعمالنا ونقطة الارتكاز للمستقبل، وبالتالي ينبغي أن نفعل كل ما يمكن فعله لتسهيل إتمامه لا لعرقلته».
ويتابع مبتسماً: «إذا أراد أحدهم ان يتقدم لخطوبة فتاة ما، ألا يمهد لذلك بباقة ورد وكلمة جميلة وما شابه؟.. فإذا كانت الجمهورية تتهيأ الآن للاقتران برئيس نعلق عليه الآمال العريضة، ألا يجب أن نمهد الطريق أمام إنجاز هذا الاستحقاق عبر حكومة مقبولة من الجميع؟».
ويتساءل بري: «أين الحكمة والمصلحة في تشكيل حكومة أمر واقع، يعرف من سيؤلفها أنها لن تنال الثقة في مجلس النواب وستفتح الباب أمام أزمة وطنية كبرى؟».
وعندما يقال لبري إن قوى «14 آذار» تتهم فريق «8 آذار» بأنه يريد الفراغ في الحكومة ورئاسة الجمهورية، يرد بإطلاق ما يشبه المبادرة: «حتى يتأكدوا من صدق نياتنا، لا مانع في انتخاب رئيس الجمهورية منذ الآن، وعندها لا تعود هناك مشكلة في ما خصّ تأليف الحكومة، وقد حصلت في الماضي سوابق من هذا النوع، ومن بينها انتخاب الرئيس سليمان فرنجية قبل اشهر من موعد الاستحقاق الرئاسي».
ويخلص بري الى القول: «في مقابل الطروحات السلبية، سأظل أهجم بالإيجابية، لعل وعسى..».
ومع عودة جنبلاط من رحلته التركية، ارتأى بري أن يلاقي جنبلاط «المتعاون والمتفهم» في منتصف الطريق، وأن يسحب آخر ذرائع التعطيل من الفريق الآخر، لا سيما أن المخاطر المحدقة بالساحة الداخلية آخذة في التفاقم، فاستدعى احتياط «أرانبه» الى الخدمة، وأطلق أحدها في اتجاه كليمنصو، على قاعدة إحياء صيغة 8-8-8، لكنْ معدّلة، بحيث يجري تدوير زواياها.
يرفض بري الإفصاح عن تفاصيل الاقتراح الجديد، مكتفياً بالقول رداً على سؤال لـ«السفير» عما إذا كان المقصود هو تعيين وزير ملك لكل من «8 و14آذار» ضمن حصة الوسطيين: «أنقلوا عن لساني وبالخط العريض أن اقتراحي لا علاقة له بهذا الطرح، وكل ما استطيع قوله الآن إن العرض المقترح يعتمد على تدوير زوايا 8-8-8، وهو لا يزال في طور البحث مع المعنيين».
ويستغرب بري أن يرافق المساعي المبذولة لإيجاد تسوية تنقذ الحكومة والاستحقاق الرئاسي معاً، كلام متكرر حول وجوب إقصاء «حزب الله» عن الحكومة، أي عزله عملياً. ويضيف بنبرة حازمة: «ليكن معلوماً أن عزل حزب الله يعني عزل حركة أمل، وبالتالي عزل الأكثرية الساحقة من أبناء الطائفة الشيعية. فهل يحتملون تداعيات هذا الأمر؟ وهل يريدوننا أن نخرج عن طورنا؟».
ويتابع: «في أيام الإمام موسى الصدر، وقفنا ضد عزل حزب الكتائب الذي كانوا يتهمونه بالتعامل مع إسرائيل، فهل المطلوب أن نقبل اليوم بعزل حزب الله وحركة أمل اللذين يقاومان اسرائيل؟».
ويشير بري إلى أنه كان حريصاً، ولا يزال، «على عدم عقد جلسة لمجلس النواب في حال عدم انتظام ميثاقيتها»، لافتاً الانتباه الى أنه «في أحيان عدة كان النصاب القانوني يكتمل، إلا أنني كنت أتجنب المضي في عقد الجلسة لأن تيار المستقبل كان يمتنع عن المشاركة فيها، علماً أنه هو الذي كان يُغيّب نفسه عنها، بقرار منه. فهل يجوز تأليف حكومة على قاعدة تغييب متعمد لطرف أساسي عنها؟».
وحين يقال لبري إن الحكومة الحيادية تُقصي الجميع لا «حزب الله» و«حركة أمل» حصراً، يجيب: «كلا.. هناك فريق أساسي سيُستبعد، أما فريق 14آذار فسيكون موجوداً في الحكومة من خلال الرئيس المكلف».
وإذ يلفت الانتباه الى أن الانقسام السياسي الحاد يشكّل بيئة حاضنة للتفجيرات المتنقلة وللجماعات الإرهابية التي تنفذها، يشدد على أهمية «تعطيل هذه البيئة من خلال حكومة توافقية وجامعة، لا تضمن مشاركة الجميع وحسب، بل تضمن أيضاً إجراء انتخابات رئاسة الجمهورية في موعدها الدستوري والتمهيد لها بالشكل الملائم».
ويشير بري الى أن «الاستحقاق الرئاسي، الذي يفصلنا عنه شهران ونيّف فقط، يجب أن يكون هو الأساس في جدول أعمالنا ونقطة الارتكاز للمستقبل، وبالتالي ينبغي أن نفعل كل ما يمكن فعله لتسهيل إتمامه لا لعرقلته».
ويتابع مبتسماً: «إذا أراد أحدهم ان يتقدم لخطوبة فتاة ما، ألا يمهد لذلك بباقة ورد وكلمة جميلة وما شابه؟.. فإذا كانت الجمهورية تتهيأ الآن للاقتران برئيس نعلق عليه الآمال العريضة، ألا يجب أن نمهد الطريق أمام إنجاز هذا الاستحقاق عبر حكومة مقبولة من الجميع؟».
ويتساءل بري: «أين الحكمة والمصلحة في تشكيل حكومة أمر واقع، يعرف من سيؤلفها أنها لن تنال الثقة في مجلس النواب وستفتح الباب أمام أزمة وطنية كبرى؟».
وعندما يقال لبري إن قوى «14 آذار» تتهم فريق «8 آذار» بأنه يريد الفراغ في الحكومة ورئاسة الجمهورية، يرد بإطلاق ما يشبه المبادرة: «حتى يتأكدوا من صدق نياتنا، لا مانع في انتخاب رئيس الجمهورية منذ الآن، وعندها لا تعود هناك مشكلة في ما خصّ تأليف الحكومة، وقد حصلت في الماضي سوابق من هذا النوع، ومن بينها انتخاب الرئيس سليمان فرنجية قبل اشهر من موعد الاستحقاق الرئاسي».
ويخلص بري الى القول: «في مقابل الطروحات السلبية، سأظل أهجم بالإيجابية، لعل وعسى..».
أخبار ذات صلة
النائب البزري تابع انقطاع شبكة الإنترنت عن صيدا وأجرى اتصالات مع أوجيرو
2026-06-23 04:26 م 62
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 105
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 95
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 95
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

