×

سعد يسأل حزب الله: لماذا تتعمدون إقصاءنا؟

التصنيف: سياسة

2014-01-15  03:51 ص  686

 

صيدا ـ رأفت نعيم

تصاعدت في صفوف بعض حلفاء "حزب الله" في صيدا في الآونة الأخيرة، نبرة استياء من استبعاد هؤلاء عن أي تشكيلة حكومية مرتقبة، وهو ما عبّر عنه صراحة أمين عام التنظيم الشعبي الناصري النائب السابق أسامة سعد في اللجنة المركزية للتنظيم الناصري (الاثنين) حين قال وفق بيان صادر عن الناصري: "من حقنا أن نسأل كتيارات وطنية وقومية ويسارية لماذا تقصون تيارات؟ ليس من حقكم عزل التيارات الوطنية فهي تيارات فاعلة، لكن قانون الانتخاب جائر وظالم وحرم هذ التيارات من التمثيل النيابي".
هذه النبرة العالية لسعد تجاه حليفه حزب الله في الوقت الذي يسعى الأخير لحشد أوسع تأييد ـ من الحلفاء كما من الخصوم ـ لحكومة جامعة يتمثل فيه كل الأفرقاء، دفعت بالحزب الى إيفاد عضو مجلسه السياسي ومسؤول ملف صيدا لدى الحزب الحاج محمود قماطي على وجه السرعة مساء أمس الثلاثاء، الى عاصمة الجنوب للقاء سعد، علماً أن لجنة تنسيق سياسية مشتركة كانت شُكلت بين الطرفين على إثر تفاعلات أحداث نزلة صيدون بين الناصري وسرايا المقاومة التابعة للحزب مطلع العام الماضي وما أعقبها من أجواء تنافر وتوتر بين عناصر الطرفين خلال العام .
وذكرت مصادر مطلعة أن" زيارة قماطي لسعد لم تأتِ فقط لطمأنته واسترضائه إذا صح التعبير بشأن ما سيعتمده الحزب في الموضوع الحكومي، وإنما أيضاً لإبقائه "في الصورة" بكل جديد يتصل بتوجهات الحزب في العديد من الملفات سواء على الساحة اللبنانية عموماً أو الصيداوية بشكل خاص".
ووفق هذه المصادر فإن "حلفاء حزب الله في صيدا كانوا في صدد التحضير لإعادة إحياء إطار موحد في ما بينهم كالتيار الوطني الديمقراطي أو اللقاء الوطني الديمقراطي، لمواكبة كل التطورات الداخلية سواء على المستوى السياسي أو الأمني، قبل تقدم الأجواء الايجابية بشأن تشكيل الحكومة. وأن لجنة متابعة شُكلت فعلاً لهذه الغاية من ممثلي بعض هذه القوى ومن بينهم ممثلان للناصري يعتبران وديعة لحزب الله لدى التنظيم ولكن خلافات بين أعضاء اللجنة التي شكلت حالت دون أن يبصر هذا الإطار النور".
وبعد تقدم الموضوع الحكومي، حاول الناصري تقديم نفسه كتيار عابر للطوائف والمناطق وسارع مع بعض القوى اليسارية الى المطالبة بإشراكهم في الحكومة، وتوجيه رسالة بهذا المعنى الى الحزب بأننا حلفاء ويجب أن يكون لنا مكان في الحكومة!. وزار قماطي أيضاً الدكتور عبد الرحمن البزري الذي ووفق أوساط صيداوية لا يزال يعد نفسه بحقيبة وزارية في أي حكومة قادمة، علماً أنه يحاول التمايز عن باقي حلفاء حزب الله في صيدا في أدائه ومواقفه السياسية، من دون أن يعني ذلك خروجاً على هذا التحالف..

صيدا ـ رأفت نعيم

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا