×

الروحي الصيداوي نرفض خطاب التطرّف

التصنيف: سياسة

2014-01-24  12:37 م  373

 

دان اللقاء الروحي الصيداوي تفجير الضاحية الجنوبية وما سبقه من تفجيرات متنقلة، مطالباً "المسؤولين الإسراع في تشكيل الحكومة من أجل أمن واستقرار لبنان وإنجاز الاستحقاقات القادمة لا سيما الانتخابات الرئاسية ووضع قانون انتخابي جديد". وأكد رفض صيدا أن تكون حاضنة للتطرف.
انعقد اللقاء الروحي في اجتماعه الدوري في دار الافتاء في صيدا بدعوة من مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان، ومشاركة مفتي صيدا والزهراني الجعفري الشيخ محمد عسيران، راعي أبرشية صيدا ودير القمر للروم الكاثوليك المطران ايلي حداد، راعي أبرشية صيدا للروم الأرثوذكس المطران الياس كفوري وراعي أبرشية صيدا ودير القمر للموارنة المطران الياس نصار".
وتلا سوسان بياناً باسم اللقاء لفت فيه الى أن "المجتمعين اتفقوا على استنكار وإدانة التفجيرات المتنقلة هنا وهناك والتي تصيب في معظمها الأبرياء الآمنين والساعين الى أرزاقهم، كما ناشد اللقاء المسؤولين الإسراع في تشكيل الحكومة التي يجتمع حولها اللبنانيون من أجل أمن واستقرار هذا الوطن وصولاً الى كل الاستحقاقات القادمة والدقيقة والحساسة، بدءاً من انتخاب رئيس للجمهورية ووضع قانون جديد لانتخاب النواب، كما أنهم يناشدون كل السياسيين وكل من يتطرق الى هذه المواضيع العامة من خلال الإعلام، الاعتدال في الخطاب لأن التطرف في هذا الخطاب السياسي والحزبي ينعكس تطرفاً على كثير من المواطنين".
وأضاف: "أكد المجتمعون أن الأديان السماوية، ولا سيما المسيحية والإسلام، صنعت حضارة إنسانية وقيمة لهذا الشرق، هذه التعاليم السماوية الحقيقية التي نزلت على قلب الأنبياء وحملها الرسل رسالة للبشر والتي تضمنت الرحمة والتسامح والمحبة والعدالة واحترام حقوق الإنسان لبناء مجتمع صالح، وما أحوجنا في هذه الأيام لأن نعود الى الدين الصحيح والى قيمنا، وإننا ندعو الجميع الى التمسك الإيماني بهذه التعاليم السماوية".
وتابع "نحن هنا في مدينة صيدا أكدنا ولا زلنا نؤكد على ثوابت هذه المدينة وعلى قيمها في انفتاحها على الأهل في الجوار، سواء أكان في جنوبها أم في شرقها وعلى كل محيطها. هذه المدينة التي تمسكت بالعيش المشترك والسلم الأهلي والوفاق الوطني والتي ما زالت تراهن على الدولة القوية العادلة وعلى الأمن الشرعي وفي مقدمته الجيش اللبناني. إننا حريصون على استقرار هذه المدينة كما أننا حريصون على استقرار وأمن مخيم عين الحلوة، لأننا نعتبر أن أمن صيدا من أمن المخيم وأن أمن المخيم من أمن صيدا كما أننا نرفض كل خطاب يؤدي الى فتنة مذهبية أو طائفية كما نرفض ونشجب ولا نوافق أبداً أن تكون صيدا في خطابها الديني حاضنة لأي تطرف سواء أتى من هنا أو من هناك".
وأشار سوسان الى أن "المجتمعين توقفوا عند قضية المخطوفين وفي مقدمتهم المطرانان والراهبات وكل مخطوف، مستنكرين الاعتداء على الأماكن المقدسة وعلى دور العبادة من مساجد أو كنائس، داعين الى وقفة ضمير أمام الله ومناشدين كل من يستطيع المساعدة بالإفراج عن هؤلاء المخطوفين وبأسرع وقت ممكن".
ورداً على سؤال عن مؤتمر جنيف 2، أمل سوسان أن "يكون له دور على مستوى المنطقة وعلى مستوى ما يجري في سوريا وعلى مستوى الوطن، وأن لا يبقى هذا القتال والدمار والتشريد والتهجير، ولا أدري الى أين نصل. هذا المؤتمر والمجتمع الدولي أمام مفصل تاريخي وأعتقد أنه سيكون هناك أكثر من جنيف وأكثر من رقم لجنيف".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا