] د اسامة سعد ارتفاع مستوى أسعار السلع والخدمات من كهرباء ومياه علينا الا نسكت، لأننا إن سكتنا فمصيرنا أسود وقاتم.
التصنيف: سياسة
2014-01-26 06:22 م 658
أكد امين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد أن رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد كان مناضلا وطنيا، ومقاوما عنيدا، واجه المشاريع الفتنوية الطائفية والمذهبية. وقد جاء التفجير الإجرامي للتخلص منه لأنه كان يواجه المشروع الإسرائيلي في المنطقة. كما أكد الدكتور اسامة سعد أن التنظيم الشعبي الناصري، وإلى جانبه كل الشرفاء في صيدا، يعملون على حماية أمن صيدا واستقرارها ودورها الوطني. وشدد على أهمية المشروع الوطني والقومي النهضوي للتصدي للتحديات التي تواجهها الأمة العربية. ودعا سعد القوى السياسية اللبنانية إلى الكف عن اللعب على أوتار الخارج، واللعب على أوتارالوطن. كما دعا الدولة والقوى السياسية لاعتماد خطة شاملة لمواجهة الإرهاب على الصعد كافة. وطالب بالتحرك لمواجهة الأزمة المعيشية التي تستبيح كرامة الشعب اللبناني. وشدد سعد على أهمية المشروع النهضوي العربي مطالبا الشباب بشكل خاص بالتحرك والتصدي للتحديات التي تواجه لبنان والأمة العربية.
كلام سعد جاء خلال لقاء سياسي حاشد أقيم في مركز معروف سعد الثقافي لمناسبة الذكرى 29 لمحاولة اغتيال رمز المقاومة الوطنية اللبنانية مصطفى معروف سعد، بحضور ممثلي القوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وممثلي الهيئات الاقتصادية والاجتماعية ورجال دين، وحشد كبير من المواطنين، وبخاصة من فئة الشباب.
بدأ اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الله أكبر.
ثم كانت كلمة لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد حيا فيها القوى الوطنية اللبنانية والفصائل الفلسطينية وممثلي الهيئات الذي حضروا وشاركوا في إحياء الذكرى 29 للمحاولة الآثمة لاغتيال القائد الوطني مصطفى معروف سعد، وقال:" في ظل هذه الظروف التي تمر بها بلادنا ووطننا العربي من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي تقدم لنا هذه الذكرى معان إضافية. مصطفى معروف سعد القائد الوطني، رمز المقاومة الوطنية اللبنانية، هو المقاوم العنيد لكل المشاريع الطائفية والمذهبية في لبنان. واجه مصطفى سعد وتياره وتنظيمه هذه المشاريع منذ بداياتها، قبل الطائف وبعد الطائف، وصولاً إلى اليوم حيث لا نزال نواجه هذه المشاريع الفتنوية .... تنظيمكم الشعبي الناصري والقوى الوطنية والتيارات الشريفة والمخلصة لا زالت تقاوم مشاريع الفتنة.
قبل 29 عاماً أدرك مصطفى سعد عندما كان الاحتلال لا يزال جاسماً على أرض صيدا، ويتحضر للاندحار تحت ضربات المقاومة البطلة، شعر مصطفى سعد أن هناك مشروعاً لتفجير صراع طائفي في صيدا وشرق صيدا والزهراني. وبدأ يعمل من أجل إفشال هذا المشروع، فضلا عن عمله في المقاومة. وبدأ يجري اتصالات بين مختلف الفاعليات في صيدا وشرقها والجنوب عموماً من أجل تطويق المشروع الصهيوني. ولذلك استهدف التفجير الإجرامي التخلص من مصطفى سعد لأنه كان يواجه المشروع الإسرائيلي في المنطقة، ويواجه مؤامرة الفرز السكاني.
نجح الإسرائيليون وعملاؤهم في إبعاد مصطفى سعد لفترة من الزمن، وحصل ما حصل من أحداث في شرق صيدا، وكنا نحن والقوى الوطنية موجودين، وقلنا لهم: لماذا تدمرون بيوت الناس في شرق صيدا، فأجابونا: لأننا لا نريد أحد آخر أن يقطن فيها. فقلنا لهم: أصحاب هذه المنازل سيرجعون إليها. واستطعنا إيقاف هذا المشروع التدميري لقرى شرق صيدا. وبعد ان انتهينا من هذه الحالة، جاء من يعمل على تحويل لبنان إلى كانتونات، وحاول تأسيس جيش سني. فقلنا لهم: إن صيدا مهددة من قبل العدو الصهيوني وعملائه وجيش لحد... وقلنا لهم: تفضلوا وانخرطوا في الجيش الشعبي - قوات الشهيد معروف سعد لمواجهة المخاطر على لبنان. واشتركنا جميعاً في هذه المواجهة المشرفة ضد أعداء الشعبين اللبناني والفلسطيني. لقد أفشلنا مشروع الكانتون، لكن من حين لآخر كانت تطل علينا القضية المذهبية والتحريض المذهبي والتعبئة المذهبية، وتفاقم هذا الأمر بعد جريمة اغتيال الحريري ، وابتدأت النغمة المذهبية تأخذ مداها لأقصى حد، ولا تزال حتى الآن".
وأضاف سعد: " علينا أن نتذكر النتائج الإيجابية لمواقف مصطفى سعد وتياره على صيدا ومنطقتها...بفضل مواقف مصطفى معروف سعد الوطنية المشرفة ومواقف التيار الوطني المدينة كانت آمنة ومستقرة ومزدهرة.. وكانت ملاذاً آمناً لكل المضطهدين من كل لبنان. لم تبق المدينة بحدودها بل انطلقت لتأخذ موقعها على المستوى الوطني، وأخذت دورها كاملاً في كل المحطات... وكانت صيدا تلعب دورها العظيم والمشرف لها ولأبطالها.
أما الطائفيون فلا يريدون لصيدا إلا دور التقوقع الذي لا يحافظ على أي قيمة لتاريخها وكرامة أهلها. نحن نعيش اليوم في جو الفتنة المنتشر بالبلد مع غياب الأمن والاستقرار، إضافة إلى وجود حالة من القلق والانكماش الاقتصادي والتجاري وتفاقم معدلات البطالة وغيرها. كل ذلك موجود بسبب هذه الأجواء الفتنوية التي يريد البعض ترسيخها وترسيخ جذورها. لكن هذه المشاريع الفتنوية لن يكتب لها النجاح في صيدا على الرغم من كل المحاولات المستميتة لترسيخ ذلك. التنظيم الشعبي الناصري والتيار الوطني وكل الشرفاء الأوفياء في مدينة صيدا مطالبون اليوم باستنفار كل إمكانياتهم وقدراتهم من أجل حماية موقع صيدا الوطني ودورها، وهو ما يتطلب حماية امنها واستقرارها وإعادة الازدهار لاسواقها وعلاقاتها مع جوارها، والتأكيد على كونها عاصمة للجنوب. ونحن نقول إن الأمن السياسي والأمن الامني والأمن الاقتصادي هو نفسه من الأولي حتى الناقورة. هذه معادلة صيدا... ولا إمكانية لأمن واستقرار صيدا من دون هذه المعادلة".
وعن حال الأمة العربية، قال سعد:" هذه الأمة كانت تمتلك مشاريع نهضوية ، وكانت تيارات عديدة تتحرك في هذه الأمة، من تيارات الإسلام المنفتح، والتيارات القومية واليسارية المنفتحة، كلها تحمل مشروع نهضة وعزة ووحدة لهذه الأمة. هذه التيارات كانت تتطلع إلى كيفية تطوير التعليم والصحة، ومحاربة المرض والجهل والبطالة... وكيف نطور قطاعات الإنتاج، وكيف سنعمل في مجال الصناعة والزراعة ، وكيف سيكون لنا مكان وسط العالم، وكيف سنحرر أراضينا من الاحتلال. ومع كل الانتصارات والانكسارات كنا نمتلك مشروعا لأمة تريد أن تنهض، ولا زلنا نمتلك هذا المشروع. ونحن أبناء هذا الشعب العربي نمتلك المشروع والإرادة والتصميم... هذا ما كانت عليه حال الامة .وأنا لا أقول ذلك لكي استرجع الزمن الجميل، بل لكي يكون ذلك حافزاً لنا في مواجهة تحديات الحاضر... وفي مواجهة يأس وإحباطات البعض. ونسأل: هل نسكت على امتهان كرامتنا وعلى المذابح والمجازر؟ هل نستسلم ونرفع الرايات البيضاء؟
ابداً نحن لا نرفع الرايات البيضاء، سنستمر في الكفاح... ولن يصيبنا الإحباط واليأس، بل سنخوض المواجهة ونحن قادرون عليها".
أما عن الواقع الراهن، فقال سعد:" إن الإرهاب الظلامي يضرب في الوطن العربي من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربي... يضرب في كل مكان ويستبيح الدم... دمنا مستباح من قبل هذا الارهاب، وأنتم ترون أن كل هذه الأعمال يسقط فيها الأبرياء والناس الذين يسعون وراء رزقهم. هذا الإرهاب يستبيح الدم والفكر وعقولنا وثقافتنا وإبداعنا.. ويستبيح ديننا، وكل الأديان... المسيحية والإسلام.. وهما من الأديان التي نشأت في أرض العرب. هذا الإرهاب يستبيحنا عبر مفاهيمه الظلامية... وهذا الارهاب يستبيح التنوع في مجتمعاتنا، والتنوع هو فطرة رب العالمين.
موجة العنف بدأت تضرب لبنان، ونسأل: هل الدولة اللبنانية لديها خطة لمواجهة هذه الموجة؟ نجيب ونقول انها لا تملك هذه الخطة، كما أن الكثير من القوى السياسية لا تمتلك رؤية واضحة لمواجهة موجة الإرهاب. فالمواجهة لا تكون مواجهة أمنية فقط، بل إن المواجهة تحتاج لطاقات الدولة بكل مؤسساتها، ولطاقات المجتمع بكل إمكانياته. البعض يعتقد أن المال هو العامل الأساسي لنمو هذه الظاهرة، والبعض الآخر يرى أن تفسير هؤلاء للدين واستخدامهم للدين هو العامل الأساسي. غير أنه في الواقع هذه عوامل مساعدة ولكنها ليست الأساس لنمو هذه الظاهرة. ومن القضايا التي ساهمت في نمو هذه الظاهرة تراجع العمل الوطني، فهذا التراجع ترك الساحة لهؤلاء الذي ملأوا الفراغ الموجود. كما أن غياب الاستعدادات والآليات في الدولة والمجتمع لمحاصرة قوى الارهاب قد ساهم في انتشارها. يضاف إلى ذلك أن البعض يقدم لها الحضن والمبررات والذرائع. كما ان كثيرا من القوى التي قالت عن نفسها أنها قوى سياسية ليبرالية هي في الحقيقة قوى إقصائية لا تقبل الآخر وتكرس منطق الإقصاء، وأسست لبيئة صالحة لهم ولمنطق الاقصاء وعدم قبول الآخر.
هذه الموجة من الإرهاب تؤدي إلى الفوضى الشاملة في لبنان وسائر الأقطار، وهي الفوضى التي بشر بها الأميركيون، وها نحن نرى فصولها اليوم في تونس والمغرب ولبنان واليمن وسوريا والجزائر ومصر وغيرها من الدول. وقوى الإرهاب تشكل عاملاً أساسياً في إثارة الفوضى الهدامة في مجتمعاتنا، ومن ضمن اهدافها تطويق قوى المقاومة في الواقع العربي. وهي فرصة تاريخية لأميركا وإسرائيل والرجعية العربية لكي تعمل من أجل تصفية نهائية للقضية الفلسطينية التي تعتبر الغائب الأكبر عن المخاضات التي تحصل في الواقع العربي. فلسطين اليوم وحيدة في مواجهة أميركا والعدو الإسرائيلي، والمفاوضات التي تقام لا تستند إلى أي عامل من عوامل القوى المطلوبة بخاصة مع غياب المقاومة والانتفاضة ، وغياب اللحمة العربية في مواجهة العدو الصهيوني وأميركا التي تعمل على إعادة تموضعها وترتيب اوراقها في المنطقة بما يؤمن مصالحها ومصالح إسرائيل. ولا تغرنا هذه التباينات التي نراها بين أميركا والسعودية احياناً، ومع إسرائيل أحيانا أخرى، فهما تبقيان تحت المظلة الأميركية.
أميركا تسعى لضرب وحدة مجتمعاتنا وتبديد قوانا كعرب وهدر طاقاتنا، وذلك لإفقاد الأمة العربية مناعاتها في مواجهة التبعية والاستعمار. وفي ظل واقع التشرذم والصراع الدائر والذي له أبعاد طائفية وإثنية وعشائرية، هل نحن قادرون على مواجهة إسرائيل ومحاولات أميركا فرض إرادتها؟ هل نحن قادرون على مواجهة التحديات التي تهم الناس من التعليم والصحة وفرص العمل وتنمية القطاعات الانتاجية؟ نحن في الحقيقة غير قادرين بخاصة في ظل تمترس كل طرف في خندقه وتربصه بالآخر. في حال بقينا على وضعنا هذا، ولم ننتفض في وجه كل ذلك، فنحن ذاهبون إلى مستقبل مظلم يؤمن مصالح الأقوياء من الدوليين والإقليميين على حساب العرب. وهذا الأمر يرتب علينا الكثير... علينا ألا نسكت في مواجهة موجة العنف التي تضرب لبنان، وعلينا الدعوة إلى مؤتمر وطني يخلص إلى إقرار خطة لمواجهة الإرهاب والعنف، تشترك في تنفيذ هذه الخطة اجهزة الدولة المختلفة والقوى السياسية وهيئات المجتمع. المواجهة يجب أن تكون كاملة، ومن يتوهم أنه سيستفيد من هذه الظاهرة لتنفيذ أجندته فهو واهم إلا في حال كان متورطاً. وليس مسموحا لأحد تقديم الذرائع تبريرا للإرهاب...لا ذريعة بعنوان مظلومية اهل السنة.. ولا أهل الشيعة..ولا المسيحيين، فكلنا شعب واحد. كما أن هذا الظلم يأتي على الفئات الكادحة والمنتجة في المجتمع. هؤلاء مظلومون من قبل السلطة والخيارات السياسية الخاطئة، ومظلومون من قبل كبار النافذين والأثرياء من السنة والشيعة والمسيحيين...".
وعن تشكيل الحكومة أمل سعد أن تؤدي المساعي إلى حل المشكلات التي تعيق هذه التشكيلة، وقال:" هناك صعوبات على طريق تشكيل الحكومة، كما ان هناك عقبات. ونأمل ان تسفر المساعي عن وضع حد لهذه المشكلات التي تعيق تشكيل الحكومة. إن طريقة تشكيل الحكومات في لبنان تستبيح الكرامات لأننا ننتظر الدول لتقول لنا شكلوا. احياناً يقولون لنا انتظروا "جنيف النووي" أو"جنيف السوري" أو"سين - سين" وبانتظار انتهاء ازمة سوريا، ونحن ندعو القوى السياسية إلى الاستماع لصوت الشعب اللبناني وازماته وقضاياه. الشعب اللبناني يستحق أن تكون له حكومة تمثل مصالحه ولا تمثل مصالح الدول. نحن بحاجة لحكومة تكون قادرة على مواجهة ما نتعرض له جراء الأحداث التي تحصل حولنا وانعكاساتها على واقعنا. فرضوا علينا قانون انتخاب يؤمن مصالح إسرائيل في لبنان، لأن هذا القانون يعمق الانقسام الطائفي في لبنان من أقصى الشمال حتى أقصى الجنوب، والمستفيد الأول من هذا الانقسام والتناحرهو العدو الإسرائيلي، ونحن لا نعرف بأي قانون انتخاب سيتحفوننا في الانتخابات المقبلة. فلتكف القوى السياسية عن اللعب على أوتار الخارج، وليلعبوا على أوتار الوطن... لأن اوتار الوطن جميلة.
وأعرب سعد عن الرفض لمستويات المعيشة غير اللائقة التي يعيشها الشعب اللبناني، والتردي في الخدمات، وتفشي البطالة بين صفوف الشباب، الامر الذي أدى إلى ارتفاع معدلات الهجرة في صفوفهم. إضافة إلى ارتفاع مستوى أسعار السلع والخدمات من كهرباء ومياه وغيرهما، وانهيار أوضاع القطاعات الإنتاجية الزراعية منها والصناعية، وفساد الإدارة وتفشي ظاهرة الرشوة. كل ما يعانيه الشعب اللبناني يستبيح كرامته، وعلينا الا نسكت، لأننا إن سكتنا فمصيرنا أسود وقاتم. نحن نريد غدا مشرقا لوطننا لبنان ولأمتنا العربية على أساس من الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية والتحرر والديمقراطية والتنوع والإبداع والفكر المستنير.
أخبار ذات صلة
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 95
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 87
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 86
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

