مزحة قاسية – فيديو
التصنيف: المرأة
2014-01-29 08:25 م 883
إذا كنت تخاف الكركند والسرطانات وغيرها من القشريات البحرية، فإنه لا يوجد ما هو اسوأ عليك من تركك مربوطا في حوض حمام الى جانب هذه القشريات. قرر عدد من الشباب المزاح مع صديق لهم يخاف هذه القشريات ولا يتناولها، لذلك اخبروه بانهم ينوون تصوير شريط فيديو فكاهي بمشاركته لحساب أحد المواقع الالكترونية. وافق الشاب واسمه داران على طلبهم، فوضعوه في حوض الحمام وربطوا يديه ورجليه بشريط لاصق، ومن ثم بدأوا يحاوروه. لم يشك داران مطلقا بان كل ما يجري ليس سوى مزحة قاسية يقوم بها اصدقاؤه. خلال هذه المقابلة الصحفية معه كان آخرون يهيئون له القشريات في المطبخ، وفي أوج المقابلة دخل احدهم الى الحمام وقدم له مجموعة من الكركند والسرطان وهي حية ووضعها على حافة الحوض، مما جعله يصرخ هلعا منها. راقب اصدقاؤه هذا المنظر فرحين ومندهشين، وحاولوا في بعض الاحيان تقريب هذه القشريات البحرية من وجهه وهو يصرخ بصوت اعلى.
أخبار ذات صلة
ترامب عن "قاتلة أطفالها": ارتكبت أمراً فظيعاً وستدفع الثمن
2026-09-06 05:38 ص 843
70 عاما بلا "ضرة".. التونسيات يحتفلن بحظر تعدد الزوجات
2026-08-14 05:02 ص 671
تهنئة في يوم الأم من رئيس وأعضاء المجلس الإداري لجمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-21 02:21 م 1894
هنا أبو مرعي تعايد الآمهات في عيدهن
2026-03-21 12:13 م 905
بمناسبة يوم المرأة العالمي، نتوجّه بتحية تقدير واعتزاز لكل امرأة، لما تقدّمه من عطاء وتضحيات
2026-03-09 10:50 م 999
لكل طفل شجرة تناسبه… فلنزرع الذكاء بما يليق به.
2025-08-14 10:16 ص 3082
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
برسم مجلس بلدية صيدا: حقوق ذوي الإعاقة تحتاج إلى تنفيذ لا إلى اجتماعات فقط!
2026-10-28 11:20 ص
السعودي يهنّئ المديرة سهى علي الحسن: نجاحكِ فخر لصيدا وثانوية البزري
2026-10-23 02:01 م
فضل شاكر يعود من بوابة الرياض... انتصر الفن وخسر الشامتون!
2026-10-23 06:39 ص
قطار صيدا يمضي... وجوه تصعد وأخرى تغيب!
2026-10-22 06:58 ص
اسامة أبو ظهر يهنّئ نهلا حنينة وناديا أبو ظهر: تفوّقكما فخر لصيدا ولبنان
2026-10-21 06:37 م
البقاعي:في عيد المدير... القيادة الحقيقية روح تضامن وشراكة
2026-10-17 06:02 م
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...

