×

المفتي سوسان صيدا ستبقى صوت الاعتدال ولن تكون حاضنة لأي تطرف

التصنيف: سياسة

2014-01-30  07:48 م  456

 

اكد مفتي صيدا واقضيتها الشيخ سليم سوسان ان مدينة صيدا ستبقى صوت الاعتدال في لبنان حريصة على وحدة الوطن وارضه وشعبه ومؤسساته ولن ترضى ان تكون في دائرة الفتن المذهبية او الطائفية او ان تكون حاضنة لاي تطرف من هنا او هناك ..

كلام المفتي سوسان جاء اثر استقباله في مكتبه بدار الافتاء في صيدا المدير الاقليمي الجديد لأمن الدولة في الجنوب العقيد نواف الحسن وذلك في زيارة بروتوكولية لمناسبة تسلمه لمهامه ...

المفتي سوسان كشف عن ان مبادرته لجمع كلمة مدينة صيدا  مستمرة ، وان لا توقيت لها معتبرا انه برغم وجهات النظر المتعددة في الخطاب السياسي الا ان الجميع حريص على خطابه الصيداوي لجهة امن واستقرار المدينة ، وانه ليس من الضروري ان تحل الامور اذا ما التقى بعض الاشخاص وانما لا بد من الاتفاق على هذا الخطاب النابع من الثوابت الوطنية للمدينة ..

وفي الشأن الحكومي راى سوسان انه حان الوقت لتولد حكومة وطنية جامعة تمسك بزمام البلد في هذه الظروف الصعبة والدقيقة التي يمر بها لبنان والمنطقة ..

وجاء في كلام المفتي سوسان : زارني العقيد نواف الحسن مسؤول امن الدولة في صيدا والجنوب ولعلها فرصة ان نؤكد من جديد على اننا جميعا ، في اي موقع كنا، حريصون على امن صيدا واستقرارها ودورها الوطني الجامع المتفاعل مع جنوبه وشرقه ومع باقي الوطن .. هذه المدينة الحريصة على وحدة هذا الوطن وعلى وحدة ارضه وشعبه ومؤسساته ، لن ترضى ولن تكون في دائرة الفتن المذهبية او الطائفية ولن تكون الحاضنة لاي تطرف من هنا او من هناك ، هذه المدينة ستبقى صوت الاعتدال في لبنان تؤكد على التمسك بالدولة القوية العادلة وقواها الأمنية المسؤولة عن حياة المواطن ، عن ماله وعن ارضه ، كمرجع حصري للمواطنين .. هذه المدينة اليوم تقول كفى ويكفي ما يصيب الناس من عوز في حياتهم وفي خدماتهم وفي امورهم وفي شؤونهم الحياتية ، وايضا نقول ان الاخوة الفلسطينيين اليوم الذين يشعرون مع صيدا ان الامن واحد ،امن المخيم من امن صيدا وامن صيدا من امن المخيم ،هذا العنوان نحن نكرسه عملا وواقعا كما انه قد حان الوقت لتولد حكومة وطنية جامعة قوية تمسك بزمام هذا البلد في هذه الظروف الصعبة الدقيقة الحساسة التي يمر بها لبنان على صعيد الداخل وما هو منتظر من استحقاقات وعلى الصعيد الاقليمي وما يجري في الجوار .

ردا على سؤال حول مبادرته لجمع كلمة صيدا قال : من الطبيعي ان يكون هناك وجهات نظر سياسية متعددة ولكن – وقد قمت بزيارة لكل القوى في هذه المدينة وكل المرجعيات الامنية في هذه المدينة وشعرت ان الجميع رغم وجهات النظر المتعددة في الخطاب السياسي ، هم حريصون اكثر مني على خطابهم الصيداوي لجهة امن واستقرار المدينة ولجهة ما يلزم هذه المدينة من امن وسلام وعمل وخدمات .. الكل حريص على هذا والمبادرة ليس لها توقيت ، بل هي استمرارية وسنبقى في هذا الطريق وليس من الضروري ان تحل الامور اذا ما التقى بعض الاشخاص ، ولكن لا بد من الاتفاق على الخطاب الصيداوي الذي ينبع من ثوابت صيدا الوطنية المعروفة بها .

وفي معرض رده على سؤال حول تعيين إمام لمسجد بلال بن رباح في عبرا قال: منذ ان حصل ما حصل اعتمدنا اسلوب المداورة في الخطاب يوم الجمعة.. فكل اسبوع  كان يتم تكليف خطيب من علماء هذه المدينة بالخطابة في جامع سيدنا بلال ، وانا دائما كنت حريصا على ان لا يكون لأي مسجد من المساجد لوناً ، هذه بيوت لله وهذه المنابر لن تكون في صيدا الا منابر علم وفضيلة ونور وخير وشريعة.. لدينا شعور ان هناك حملة على الاسلام ، يساء الى تشريعاته والى مفاهيمه بقصد او بجهل،  ولا بد لهؤلاء الخطباء ان يلتزموا بالاعتدال في كلمتهم وفي خطبهم يوم الجمعة ومن خلال دروسهم اليومية في هذه المساجد .. وبالنسبة لمسجد بلال لونه اسلامي مثله مثل اي مسجد في صيدا واذا كنت انا اخطب في هذا الجامع فلا يعني ذلك انه اصبح لعائلتي او لأسرتي .. هذه بيوت لله لا يجوز الا ان نكون عابدين ساجدين راكعين لله وحده

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا