×

جهاد مقدسي :مصير الاسد لم يعد مطروحا ولهذا السبب قررت الاستقالة

التصنيف: سياسة

2014-02-06  07:48 م  645

 

راى الناطق السابق باسم الخارجية السورية، جهاد المقدسي، في مقابلة مع CNNبأول ظهور إعلامي له منذ مغادرته منصبه، ان النظام مازال يؤمن بإمكانية الحل العسكري، داعيا المجتمع الدولي إلى التركيز على منح الشعب فرصة "الفوز بالنقاط" عوض التركيز على "الضربة القاضية" وإسقاط الرئيس بشار الأسد، خاصة وأن المطلب الحالي بات تغيير النظام.
 
ولفت المقدسي، في المقابلة التي جرت عبر الهاتف معه من مكان وجوده بدولة الإمارات العربية المتحدة، ردا على سؤال حول سبب شن النظام السوري لحملته الجوية الحالية التي استدعت ردود فعل دولية بالتزامن مع المحادثات في جنيف الى أن الحكومة السورية مازالت تؤمن بالحل العسكري للأزمة ، ولم تدرج الحل السياسي على قاموسها بعد، مشددا على ضرورة تطوير وجهة نظر المجتمع الدولي حول ما يحصل بسوريا لأن الثورة لم تعد مجرد انتفاضة ضد الأسد ، وقال:"من الصحيح أن هناك فشل في السياسة الأميركية حيال سوريا، وذلك بسبب تركيزها على الأسد، الا ان ما يريده الشعب هو تحقيق التغيير."
 
وفي هذا الاطار ،اعتبر مقدسي انه في حال اراد المجتمع السوري سياسة ناجحة فعليه ان يعلم ان عملية السلام في جنيف هي حصيلة تفاهم بين روسيا وأميركا، مشيرا الى ان مصير الأسد لم يعد مطروحا على الطاولة لأن الهدف الأساسي من إعلان جنيف الأول هو تغيير النظام في نهاية المطاف.
 
وعن أسباب قراره بمغادرة منصبه بعد 14 سنة قضاها في الحكومة السورية قال مقدسي: "هذا سؤال مهم، لقد عملت في منصب دبلوماسي 14 سنة، وفي العام الماضي كنت الناطق الرسمي باسم الحكومة، وكنت أتمنى أن يقوم الرئيس بإجراء بعض الإصلاحات وامتصاص صدمة الثورة في شوارع سوريا، ولكن هذا الأمر لم يحصل."
 
وأضاف المسؤول السوري السابق: "هناك جانب شخصي أيضا لا أحب التحدث عنه، ولذلك قررت الاستقالة في نهاية المطاف لأنني لم أعد أشعر بالانتماء إلى هذه الأجندة، أنا أنتمي إلى أجندة تقول بضرورة الاعتراف بالشعب السوري وبناء الشراكة من أجل تحقيق تطلعات الشعب."
 
وحول ما قاله رئيس جهاز الأمن القومي الأميركي عن تزايد قوة الرئيس السوري بعد الاتفاق حول تدمير ترسانة دمشق من السلاح الكيمائيي راى المقدسي ان لم يزداد قوة معتبرا انه تمكن من شراء المزيد من الوقت لأنه بحال كان هناك رغبة بإنجاز الاتفاق بين الحكومة والأمم المتحدة فسيكون هناك ضرورة لبقاء الحكومة، وبالتالي بقاء النظام الحالي.
 
الى ذلك، دعا المقدسي إلى ضرورة محاسبة من تورط باستخدام السلاح الكيميائي في سوريا، حتى وإن النظام بحسب ما يشير محللون دوليون، معربا عن صدمته حيال الصور التي تكشفت عن جثث المعتقلين في السجون السورية قائلا: "أشعر بالصدمة لأن هذا الأمر قد يحصل لي أو لأي شخص في سوريا، " واضاف"اليوم نريد التوصل إلى وقف لإطلاق النار والعمل على المصالحة الوطنية والوصول إلى تحقيق عدالة انتقالية، فبدون تلك العدالة لن يكون بوسع الناس العودة إلى منازلهم، بل سيواصلون القتال والثورة، فالطريقة الأفضل لتهدئة الخواطر هي تحقيق العدالة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا