×

قهوجي للضباط: ممنوع الإستزلام وتعاطي السياسة ونسج علاقة

التصنيف: سياسة

2014-02-07  07:37 م  418

 

عقد قائد الجيش العماد جان قهوجي سلسلة لقاءات موسعة مع الضباط على جاري عادته في مطلع كل عام. وحرص هذه السنة على أن تشمل اللقاءات جميع الضباط من الرتب كافة، بعدما كانت تقتصر على كبار الضباط وقادة الوحدات.

وهنأ أولا الضباط على "جهودهم وأدائهم في الأشهر الماضية، لفرض الأمن وضبط بؤر التوتر ومكافحة الإرهاب، وتطبيق القرار الدولي رقم 1701 بالتعاون مع القوة الدولية العاملة في الجنوب، متحدثا عن استمرار تهديدات العدو الإسرائيلي ضد لبنان".

وعرض الإنجازات التي حققها الجيش، وتحدث عن التحديات التي يقبل عليها لبنان والجيش، واصفا وضع الجيش بأنه "ممتاز".

وقال: "إن المهمة الأساسية التي اضطلع بها الجيش في الأشهر الأخيرة، هي مكافحة الإرهاب، وتفكيك الخلايا الإرهابية وتسليم المتورطين الى القضاء المختص".


أضاف: "ان الجيش لا يقاتل أحدا بسبب أفكاره، إنما بسبب الإعتداءات التي يرتكبها ضد المواطنين والعسكريين، وما يشهده لبنان من عمليات إرهابية وانتحارية يرفضه جميع اللبنانيين، فهذه العمليات طارئة على بيئتنا اللبنانية، وبقدر ما هي المهمة صعبة، نحن مصممون على عدم التهاون، والجيش يرفع درجة جهوزه ويكثف إجراءاته من أجل ملاحقة هذه الخلايا وتضييق الخناق على كل مجموعة مشتبه فيها".

وتابع: "إن الظروف الإقليمية والدولية الراهنة توجب علينا الحذر والمسؤولية، وأن تكونوا على قدر الآمال المعلقة عليكم، وليس بالأمر البسيط أن كل الدول المعنية تؤكد دعمها استقرار لبنان والجيش اللبناني، وتولى أهمية قصوى لعقد المؤتمرات الدولية كما تفعل إيطاليا، أو تقدم الهبات له كما تفعل الولايات المتحدة الأميركية، الى جانب السعودية التي قدمت مساعدة كبيرة غير مشروطة، بالتعاون مع فرنسا التي تعد ايضا مؤتمرا حول لبنان للبحث في عدد من المجالات، ومنها دعم الجيش ومعالجة وضع النازحين السوريين. والمفارقة انه في وقت تتحامل فيه بعض القوى على الجيش، يبرز الإهتمام الدولي والعربي به والرغبة في تعزيز قدراته، وذلك فعل إيمان بدور المؤسسة العسكرية".

واشار الى ان "لبنان يعيش مرحلة حرجة من تاريخه، فنحن لا نزال من دون حكومة، والمخاوف تكبر على الإستحقاق الرئاسي، وفي ظل التحدثات الأمنية يبقى الجيش صمام أمان الوطن. فمهما كانت عناوين المرحلة المقبلة، سيبقى على قدر الآمال المعلقة عليه محليا ودوليا، متحملا مسؤوليته في الدفاع عن المؤسسات وعن البلد. فالجيش يستمد قوته من شرعيته، وهو لن يتخلى عن حقه في فرض الإستقرار، وفي منع الأمن الذاتي، ونحن نؤكد ان قرارنا حازم في منع الفتنة في لبنان، ولن ندع أي منطقة تحت رحمة التفلت، لن نترك طرابلس، كما لن نترك أي منطقة أخرى".

ورأى أن "دعم المجتمع الدولي للجيش ودوره الكبير في الإستحقاقات المقبلة، يرتب عليه مسؤولية كبيرة، وان عملكم العسكري والأمني يشهد له في المحافل الدولية كلها، وإزاء ذلك، يفترض بكم تنشيط أدائكم عبر الدورات وتعزيز قدراتكم الفكرية والثقافية والأمنية والسياسية، والمطلوب رفع مستوى الأداء العسكري والمهني للضباط، وهذا يتضمن تكثيفا للعمل وتعزيزا للقدرات التي تتمتعون بها. إن الثقافة السياسية المحلية والدولية المطلوبة للضباط، لا تعني الارتباط السياسي بأي من الفئات والأحزاب اللبنانية".

وأكد أنه "ممنوع الإستزلام لأي كان وتعاطي السياسة، وممنوع على أي كان أن يتطاول على الجيش وأن ينسج علاقة مع الضباط لمصلحة أي فئة سياسية أو حزبية، فمرجعيتكم هي قيادة الجيش وولاؤكم للجيش فحسب، والمطلوب ايضا مزيد من الشفافية وتعزيز سياسة مكافحة الفساد".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا