افتتاح معرض المقاومة والانتصار لمناسبة ذكرى الحرب الهمجية على غزة
التصنيف: سياسة
2014-02-12 05:34 م 515
Saida TV
لمناسبة ذكرى الحرب الهمجية على غزة، أقام فوج الإنقاذ الشعبي والهلال الأخضر اللبناني ولجنة مسيرة العودة إلى فلسطين، معرض صور في مركز معروف سعد الثقافي في صيدا تحت عنوان:" معرض المقاومة والانتصار"، تضمن صوراً فوتوغرافية حية عن المجازر الصهيونية المرتكبة بحق الشعب العربي الفلسطيني، وصوراً اخرى عن خسائر العدو الصهيوني في الحرب على غزة.
وقد أقيم في مركز معروف سعد الثقافي قبل افتتاح المعرض احتفال حضره أمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، والنائب حسن حب الله، وعلي فيصل ممثلاً فصائل منظمة التحرير الفلسطينية، وممثلو أحزاب وطنية لبنانية وفصائل فلسطينية ، وممثلو جمعيات المجتمع المدني، والجمعيات الطبية، وحشد من المهتمين والشباب. وتخلل الحفل كلمات أثنت على دور المقاومة في لبنان وفلسطين في التصدي للهجمات الصهيونية ولتهويد القدس.
بدأ الحفل بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني، وبكلمة ترحيب لعريفة الحفل شريفة إبراهيم أبو شليح.
وألقى النائب حسن حب الله كلمة اكد فيها على دور المقاومة والإنجاز الذي حققته للأمة، وقال:" معرض المقاومة والانتصار يظهر لنا الانتصار الذي أنجزته هذه المقاومة لهذه الأمة في معركتها التاريخية. نستحضر اليوم المقاومة والانتصار، نستحضر ذلك الزمن الجميل حيث كانت الأمة تعي تماماً قضيتها الأساس، وحيث كانت الأمة تعي تماماً الوسيلة نحو تحقيق أهدافها. لقد أدرك العدو أن هذه الأمة التي خرجت منها المقاومة والمقاومون لا يمكن لها أن تهزم. بعد كامب دايفيد ظن الأميركان أن الصراع العربي الإسرائيلي قد انتهى، وبدأوا يتحدثون عن الدولة الثانية أو الثالثة بعد مصر التي ستوقع اتفاقية مع الكيان الصهيوني، وإذا بعهد جديد يبدأ في منطقتنا والوطن العربية، وبخاصة في لبنان وفلسطين ... عهد جديد هو عهد المقاومة. بدأ بعد اجتياح إسرائيل للبنان عام 1982، وبعد أقل من عقدين من الزمن يتحقق الانتصار بحركة مقاومة قادها الشعب اللبناني، وحققت انتصاراً على العدو الصهيوني، فكانت انتفاضة فلسطين، ومن ثم مقاومة فلسطين للكيان الصهيوني، وتحقيق الانتصار على العدو الصهيوني . لقد أدركوا أن المقاومة لا يمكن لها أن تهزم، فشنوا عليها الحروب عام 1993، و 1996، و2006 في لبنان، وفي عامي 2008 و 2012 في فلسطين. ولم يستطيعوا اقتلاع المقاومة، وبقيت المقاومة صامدة، وكلما تعرضت لعدوان كلما ازدادت قوة وصلابة. جاؤوها من طريق آخر... طريق الفتنة. أنشأوا حالات ليست من هذه الأمة في شيء، فهذه أمة النبي محمد الذي دعا إلى المحبة والسماحة مع عباد الأصنام وقريش. كان يقول اليوم يوم المرحمة. خرج من هذه الأمة جماعات ليس في قلوبهم رحمة على أمتهم ورجالهم وأهلهم وشعوبهم وكانوا يداً للاستعمار. وأشغلوها بصراعات عصفت بالأمة.
ثم افتتحت الشخصيات السياسية وفي مقدمتها الدكتور أسامة سعد، والنائب حسن حب الله، وعلي فيصل المعرض الذي يحمل شعار:" المقاومة والانتصار". وجالوا فيه، وشاهدوا صوراً تدل على صمود المقاتلين في التصدي لقوات الاحتلال الصهيوني، كما توقفوا عند بعض الصور التي تظهر العدو الصهيوني المذلول بفعل إرادة شعبنا الحر الأبي.
أخبار ذات صلة
ابو مرعي ردّ وتوضيح على مقال الأستاذ رامي نعيم
2026-10-14 10:31 ص 175
مفاجأة المجلس الدستوري بقانون"العفو العام"... نوح زعيتر الى الحرية قريباً؟
2026-10-13 01:39 م 134
ريفي يحذّر "الدستوري"… التوازن الوطني ليس مِنّة من أحد
2026-10-13 01:36 م 127
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

