×

الموقوف نعيم عباس يضع عين الحلوة مجدداً في الواجهة

التصنيف: سياسة

2014-02-15  08:08 م  568

 

فادي ثلج \ NOW باتت قيادات القوى الفلسطينية الوطنية والإسلامية في مخيم عين الحلوة مُحرَجة أمام السلطات اللبنانية، بعد النفي المستمر لوجود مجموعات إرهابية في مخيم عين الحلوة، حيث ظهرَ أن الموقوف نعيم عباس المتورّط في أعمال إجرامية أخيرة، أقام في المخيم فترة من الزمن. إلا أن توقيفه شكّل مبعث ارتياح لأهالي مدينة صيدا، الذين أجمعت فعالياتهم على التنويه بالقوى الأمنية على الإنجاز النوعي الذي حققته.

في مخيم عين الحلوة بات واضحاً جداً الفرز الحاصل بين أحياء تسيطر عليها قوى وطنية فلسطينية وأخرى تحت هيمنة قوى إسلامية، فيما تقبض مجموعات إسلامية متشدّدة خارجة عن القانون، على حيَّي الطوارئ والتعمير. ولم تستطع القوى الفلسطينية بجميع فصائلها وانتماءاتها السيطرة عليها.

وبعد توقيف القوى الأمنية للإرهابي نعيم عباس في منطقة الطريق الجديدة في بيروت، تكشّفت العلاقة المتينة التي تربطه بـ"شريكه" في مخيم عين الحلوة، العضو البارز في جبهة النصرة وحامل فكر "القاعدة" أبو محمد توفيق طه، بالإضافة إلى علاقته بأشخاص آخرين أسماؤهم غير متداولة في الاعلام.

وتشير المعلومات من مصادر مطلعة في مخيم عين الحلوة إلى أن الجيش اللبناني نفّذ عملية نوعية وناجحة في ترصّده لخروج نعيم عباس من المخيم "متخفياً بزيّ امرأة منقّبة"، وقد تمّت مراقبتة حتى لحظة إلقاء القبض عليه في بيروت.

ويتداول أهالي عين الحلوة كيفية وقوع الارهابي نعيم عباس بقبضة القوى الأمنية. وفي آخر المعطيات المتداولة ما أكدته المصادر المطلعة، بأن في حوزة القوى الأمنية معلومات خطيرة عن المطلوبين في المخيم، وبناء عليه أقفل الجيش اللبناني اليوم "شارع الجيش" المؤدي الى حارة صيدا، بدءاً من مستديرة مدرسة الاميركان بمحاذاة ثكنة محمد زغيب العسكرية البعيدة حوالى 600 متر عن مدخل المخيم.

ووضع الجيش اللبناني العوائق الحديدة والإسمنتية، وحوّل السير الى الطرقات الفرعية المجاورة للثكنة. وتفيد المصادر أن جميع هذه التدابير أتت بناءً على معلومات خطيرة عن تحركات محتملة لبعض المجموعات الموجودة في مخيم عين الحلوة.

وفي صيدا، تحدثت مصادر محلّية عن تخوّف من عملية قد ينفّذها أنصار الشيخ الفار من العدالة أحمد الأسير، خصوصاً وأنّ عدداً منهم ثبت تورّطه بأعمال إرهابية. وتقول المعلومات إن عدداً من الرجال والنساء من أتباع الأسير تواروا عن الأنظار منذ فترة قصيرة. وتعزّزت المخاوف بعدما تبيّن أن نساء متورطات في عمليات نقل السيارات المفخخة، ويخشى البعض من أن يكون لـ"النساء الأسيرات" دور في هذا الملف.

المصادر المطّلعة في عين الحلوة ذكرت أن المجموعة الصيداوية التي تقيم في المخيم والتابعة للأسير بدأت بالتململ، وهي حالياً بإمرة هيثم الشعبي الذي يعمل على التعبئة المذهبية في صفوفهم بالتعاون مع قادة بارزين في جبهة النصرة.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا