نص الحوار مقابلة الرئيس سعد الحريري طالب «حزب الله» بسحب «ذريعة الانتحاريين» وجزم بأنّ «المعادلة ستتغير بعد الأسد»
التصنيف: سياسة
2014-02-23 07:05 ص 567
أعرب الرئيس سعد الحريري عن ثقته بأنّ مصر بدأت تتعافى، وأكد أنه تطرق خلال اللقاءات التي عقدها مع المسؤولين المصريين إلى «وضع لبنان الحساس»، كاشفا أنه لمس لدى وزير الدفاع القائد العام للقوات المسلحة المشير عبد الفتاح السيسي «إهتماما إزاء ما يحصل في سوريا ولبنان والحلول التي يمكن أن نتوصل اليها»، وشدد في مقابلة مع الإعلامي عماد الدين أديب على «أهمية نهوض الاعتدال العربي وعودة مصر إلى لعب دورها الاقليمي إلى جانب المملكة العربية السعودية ودول الخليج» في مواجهة مشروع إيران في المنطقة العربية وكل المشاريع الأخرى «من أي جهة أتت».
وفي الملف اللبناني، جزم الحريري بحصول انتخابات رئاسية وقال: الفراغ الرئاسي غير مسموح، وفي تلك اللحظة سترى سعد الحريري في لبنان، و«الذكي يفهم». لدينا انتخابات رئاسية وأنا لن أكون غائبا عنها بل سأكون موجودا في قلبها»، وآثر عدم تحديد يوم معين لعودته إلى بيروت نظرا للأخطار الأمنية المحيطة لكنه أكد أنّ ذلك سيكون «في وقت قريب جدا إن شاء الله».
وفي معرض تطرقه إلى موضوع تشكيل الحكومة، أوضح الحريري أنّ «الحوار» مع جميع الأفرقاء «أنجح عملية التشكيل»، لا سيما «التقارب مع «التيار الوطني الحر»، مؤكدا في الوقت عينه على الإستمرار مع الحلفاء في 14 آذار في «النضال لسيادة واستقلال لبنان وبنائه وبناء الدولة» فيه. وأضاف: «حتى ولو كنت أعلم أنّ أعضاء من «حزب الله» هم المتهمون باغتيال رفيق الحريري، يجب أن أرى أين مصلحة البلد التي تأتي قبل مصلحتي الخاصة، وفي سبيل وطني أنا مستعد لأن أشارك في حكومة نجتمع من خلالها على الأمور التي من الممكن أن ننهض بها في البلد، أما خلافنا السياسي فسيبقى خلافا سياسيا، ولن أقبل يوما بتدخل «حزب الله» في سوريا وبمبرراته، فهذا بالنسبة لي جنون».
وعن البيان الوزاري العتيد، أكد الحريري عدم الموافقة على أن يتضمن «ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة» وأشاد في المقابل بـ«إعلان بعبدا» الذي يعمل على تحييد لبنان عن الصراعات من حوله، معربا عن ثقته بأنّ «الحكومة ستنال الثقة» البرلمانية» بعد أن يتم إيجاد «المخارج المطلوبة للبيان».
وفي ما يتصل بالوضع الأمني لا سيما على صعيد مسلسل التفجيرات الذي يضرب الساحة اللبنانية، أبدى الحريري تخوفه من أنّ «هذا الأمر لن يتوقف»، وقال: «المشكلة أنّ الخطوة التي قام بها «حزب الله» وضعتنا في موقع المتلقي»، وأشار إلى أنّ مؤيدي النظام السوري ومعارضيه في لبنان كانوا إبان اندلاع الثورة السورية «يطلقون المواقف السياسية فقط، وعلى مدى سنتين لم نشهد في لبنان إرتدادات النزاع السوري سوى عبر مسألة اللاجئين السوريين. ولكن فجأة وفي مكان ما قرر «حزب الله» أن يذهب إلى سوريا، وعندما قام بذلك بدأت المصائب تعصف بلبنان»، مشددا في المقابل على أنّ «خروج «حزب الله» من سوريا سيزيل الذريعة التي يستعملها الانتحاريون» للقيام بعمليات إرهابية على الساحة اللبنانية.
وإذ لفت الانتباه إلى أنّ «الجيش المصري دافع عن الشعب المصري، ولكن في سوريا يقتل جيش النظام الشعب السوري»، حذر الحريري من أنّ «بشار الأسد يراهن على الوقت ويتبع تكتيكا يوحي من خلاله للغرب بأنه يحارب الإرهاب لكنه فعليا هو الذي خلق الإرهاب»، مشيرا إلى أنّ تنظيم «داعش» هو من «صنع النظام في سوريا، وذكّر في هذا السياق كيف أنّ رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي كان يطالب بمحاكمة الأسد لدى المحاكم الدولية بسبب الانتحاريين الذين كان يرسلهم إلى العراق، قبل أن يعودا صديقين بفضل إيران». وردا على سؤال نبه الحريري إلى أنّ «المرحلة المقبلة ستكون حاسمة وصعبة، لأنّ بشار الأسد يريد أن يحارب حتى آخر طلقة»، مشددا على أنّ «من يعتقد بأنّ هذا المجرم الذي قتل 200 ألف سوري مستعد لأن يتخلى عن الحكم هو مخطئ».
وفي حين أشار إلى أنّ الإدارة الأميركية لا تملك سياسة واضحة تجاه سوريا وتنظر إلى الأمور «من خلال مصلحة أميركية بحتة»، أوضح الحريري أنّ «ما يهم الأميركيين هو «داعش» و«جبهة النصرة» و«حزب الله»، بحيث سيدعونهم يتحاربون ويقتلون بعضهم بعضا ويتركون سوريا ساحة». وأضاف في سياق متصل: «نحن نقول باستمرار لـ«حزب الله» إنه حزب لبناني وإنّ عليه أن ينظر إلى الداخل اللبناني ومصلحة لبنان أولاً، ولكن لا شك لدي بأنّ القرار فيما يتعلق بقيادة «حزب الله» هو عند إيران»، وأعرب الحريري عن قناعته بأنّ «نظام بشار الأسد سقط، وما يحميه اليوم هو الوجود الإيراني ووجود «حزب الله» والفصائل التي تأتي من العراق، وغيرها من المليشيات التي تبقي هذا النظام واقفا على قدميه»، مشيرا في ضوء ذلك إلى أنّ نظام الأسد «أصبح محكوما، فما تقوله إيران يسير به بشار الاسد و«حزب الله» إلا انّ المعادلة في المنطقة ستتغير عندما يسقط بشار الأسد».
وفي ما يلي نص المقابلة الكامل التي أجراها الرئيس الحريري مع الإعلامي عماد الدين أديب ضمن برنامج بـ«هدوء» وبُثّت عبر قناتي «سي بي سي» و«المستقبل»
[ أهلا بك في القاهرة هلا حدثتنا عن لقاءاتك فيها؟
ـ الحمد لله مصر تتعافى، ونحن نراها كما يريد أن يراها كل عربي وكل معتدل. لقد كانت اللقاءات مفيدة جدا، وقد تطرقنا إلى وضع لبنان الحساس في هذه المرحلة، وإلى سبل تفعيل التعاون في ما بيننا وهذا أمر مفيد جدا.
[ لقاؤك الأول كان مع المشير السيسي وقد رأيناك في الصور داخلا لتسلّم عليه وهو قام بمعانقتك، فبدى وكأن هناك نوعا من الحميمية على الرغم من انه كان اللقاء الأول بينكما؟
ـ لقد كان لقاءً جيدا جدا مع المشير السيسي، رأيت فيه رجل دولة قريبا من القلب وتحدثنا بكل صراحة، وميزته انه صريح ويحسن الاستماع، ولمست لديه اهتماما بما يحصل في المنطقة وخاصة في لبنان. كما تطرقنا الى مختلف التحديات الموجودة، واتفقنا على ان نبقي التواصل قائما بيننا ونأمل ان يستمر ذلك لما فيه مصلحة البلدين.
[إجابة ديبلوماسية عظيمة، ولكن أود الغوص أكثر في اللقاء، فمن المؤكد أنكم تطرقتم الى الوضع اللبناني وامتدادات الحرب الدائرة في سوريا عليه، هل شعرت ان المشير السيسي يرى ان مصر مكبلة ازاء هذا الامر ام انه يبحث عن دور ناشط لها؟
ـ كلانا يرى انه لا بد وأن يكون لمصر دور اقليمي لطالما اضطلعت به، ونحن كلبنانيين معتادون على ان يكون لمصر دور وكلمة، خاصة وان الكثيرين يحاولون ان يلعبوا دورا في المنطقة في هذه المرحلة، ونحن بحاجة الى الدور المصري للحفاظ على الهوية وعلى منطقتنا العربية، ولا شك ان المشير السيسي يملك هذه النظرة. كما لمست لديه اهتماما ازاء ما يحصل في سوريا ولبنان وما هي الحلول التي يمكن ان نتوصل اليها. ان لبنان يواجه تحديات كبيرة ويدفع اثمانا كثيرة بسبب اسرائيل او بسبب النظام السوري او تدخل بعض الاحزاب اللبنانية في سوريا. ونحن كلبنانيين ندفع ايضا ثمنا كبيرا جدا، وقد شرحت كل هذه الامور للمشير السيسي واتفقنا على التواصل.
عودة قريبة
[ إننا سعداء جدا بوجودك في مصر ولا بد ان والدك رحمه الله كان ليكون فخورا بالدور الذي تلعبه، ولكنني اعتقد ان اللبنانيين سيكونون سعداء ايضا بوجودك في لبنان، فمتى ستعود الى بيروت؟
ـ لا شك ان المخاطر كبيرة جدا، ومن قتل رفيق الحريري يمكن ان يقتل سعد الحريري أيضا، وما نحاول ان نقوم به هو المحافظة على مسيرة الرئيس الشهيد واستكمالها. ان عودتي الى لبنان تعتمد على اللحظة السياسية والامنية التي اراها مناسبة. لدينا انتخابات رئاسية في لبنان يجب ان تحصل، وانا لن اكون غائبا عنها وسأكون موجودا في قلبها. قد يكون هذا الجواب ضبابيا ولكن الناس ستفهمه، لن احدد يوما معينا لأن هناك خطرا، ولكن ذلك سيكون في وقت قريب جدا ان شاء الله.
[هل ان تشكيل الحكومة الجديدة يجعل قرب عودتك الى لبنان أقرب أو أبعد؟
ـ أقرب. إنّ هذه الحكومة هي حكومة إجماع، والفرق الوحيد الذي حصل هو اننا اتخذنا قرارا بأن نتكلم مع الجميع وهذا ما أنجح عملية التشكيل، كان هناك حوار دائر وقد تكلمنا مع الجنرال ميشال عون مباشرة، وكان اساس الحوار ان هناك امورا كثيرة يمكن ان نلتقي حولها جميعا. حاولنا ان نضيّق الفجوة بين كل الفرقاء. لا شك أنني لم أقم بهذا العمل بمفردي، بل أيضا مع الرئيسين تمام سلام ونبيه بري والنائب وليد جنبلاط، ونحن قمنا بما يجب علينا القيام به على اساس مصلحة البلد واللبنانيين. كذلك قمنا بالتقارب مع «التيار الوطني الحر» لتكون هذه الحكومة بادرة من الايجابية بيننا وبينهم، والحمد لله نجحنا وسنكمل هذا الحوار. ولكن هنا اود ان اقول ان كل حلفائنا في قوى الرابع عشر من آذار يشكلون اساسا بالنسبة لي، كحلفاء وكفريق 14 اذار، سنبقى معا في هذا النضال لسيادة واستقلال لبنان وبنائه وبناء الدولة التي نطمح اليها.
[في العام 2009 حصلت على 86 صوتا لتشكيل الحكومة وبعد شهرين ونصف اعتذرت عن تشكيلها، فلماذا رُفض سعد الحريري في ذلك الوقت، اما الان فهناك تسهيل لتشكيل الحكومة مع ان الاطراف السياسية هي نفسها، فما الذي تغير؟
ـ المتغييرات السياسية كثيرة، في العام 2009 ربحنا الانتخابات، ولكن قررنا ان نشارك في حكومة وحدة وطنية تكون فيها توازنات، على الرغم من اننا كنا نملك الاكثرية، وقدمت صيغة الى فخامة الرئيس ميشال سليمان ولكنه لم يوافق عليها يومها فاستقلت، واعيد تكليفي وشكلنا حكومة وحدة وطنية استمرت سنة وعدة اشهر. في كانون الثاني 2011 تشكلت حكومة في محاولة لاقصاء «تيار المستقبل» وقوى 14 آذار، والجو السياسي العام في البلد كان مختلفا جدا، وما نشهده اليوم من احتقان وانقسام حاد بين اللبنانيين اسلامي اسلامي وسني شيعي وصل الى مراحل غير مسبوقة، يضعنا امام تحديات كبيرة لمحاولة تجنيب البلد الانفجار، وايصاله الى بر الامان. البعض تراجع عن مواقفه الحكومية فهو كان يريد تركيبة 996 وقال انه لن يقبل بغير ذلك، ومن ثم فتح الباب امام حكومة 888 يكون لنا فيها 8 وزراء، وللوسطيين ورئيس الجمهورية والرئيس سلام 8 وزراء، ولقوى الثامن من آذار 8 وزراء أيضا، عندما طرحت هذه الفكرة مع المداورة ومن دون ثلث معطل، رأينا ان في ذلك فرصة لإراحة البلد وسرنا في هذا الموضوع.
[ لكن الاشكاليات التاريخية لم يتم حسمها في ظل وجود المشاكل نفسها المتمثلة بسلاح «حزب الله» وامتداده الى سوريا والحرائق التي تنتقل الى لبنان وفكرة الدولة المدنية التي من الممكن ان تتسع للجميع؟
مصلحة البلد أولاً
ـ هذه امور لن يتم حسمها، لا شك اننا اليوم في خلاف جذري مع «حزب الله» بمسائل لن يوافق هو عليها ولن نوافق نحن له عليها، ولكن هناك بلد وشعب وهناك دور سياسي علينا ان نقوم به. وعندما رأينا ان هناك فريقا سياسيا فتح بابا للمساعدة على النهوض بالبلد اغتنمنا الفرصة وربطنا النزاع بالامور السياسية الحادة بيننا، وقلنا اننا نحن ضد ذهابكم الى سوريا لأن ذلك يجر بلاءً على لبنان والدليل ما شاهدناه بالامس والانفجارات التي تحصل، وهذا امر لم نكن لنفكر به يوما في لبنان ولكنه حصل، وله اسبابه.
ما حصل في الاساس انه كان هناك خلاف بين الشعب والنظام السوريين، وموقفنا السياسي والاعلامي هو اننا ندعم المعارضة ولكننا لا نمدها بالسلاح او المقاتلين، نحن لا نقوم بهذه الامور وليست لدينا الامكانية للقيام بها، الا ان «حزب الله» وعندما رأى ان النظام يضعف والشعب السوري بدأ يربح، قرر ان يذهب الى سوريا لإنقاذ النظام ضد الشعب مما خلق احتقانا وغضبا لدى الشارعين اللبناني والسوري. وفي لبنان بعض الشباب غير المنظمين عندما شاهدوا القتل والمذابح التي تحصل في سوريا، التحقوا اما بـ«القاعدة» او بـ«داعش» واما بكتائب عدة اخرى في سوريا، وجرى غسل ادمغتهم والان اصبحوا قنابل موقوتة أي انتحاريين، وباتوا ينفذون تفجيرات في كل لبنان بسبب تدخل «حزب الله»، وهذا امر لا قدرة للبنان على تحمله.
نحن لدينا مسؤولية حتى ولو كان هناك خلاف سياسي حاد، فأنا حتى ولو كنت اعلم ان «حزب الله» او اعضاء من «حزب الله» هم المتهمون باغتيال رفيق الحريري، انا كسعد الحريري ابن رفيق الحريري، لدي مسؤولية تجاه الوطن ان اتحمل ما اتحمله على الصعيد الشخصي، ولكن يجب ان ارى اين مصلحة البلد التي تأتي قبل مصلحتي الخاصة، وكما كان يقول دائما رفيق الحريري، لا احد اكبر من بلده. وهذا امر لن انساه ابدا، وفي سبيل وطني انا مستعد ان اشارك في حكومة نجتمع من خلالها على الامور التي من الممكن ان ننهض بها بالبلد ونهدئ الامور فيه. اما خلافنا السياسي فسيبقى خلافا سياسيا. انا لن اقبل يوما بتدخل «حزب الله» في سوريا وبمبرراته، بالنسبة لي هذا جنون. يمكن للمرء ان يكون متعاطفا فقط، تخيل مثلا ان يقوم مصريا متعاطفا مع النظام السوري بالمشاركة في القتال بسوريا الى جانب النظام!
[نحن في مصر لدينا «حماس» التي تحارب داخل مصر!
ـ هذه مشكلة ايضا، وستؤدي الى مشكلة بين المصريين والفلسطينيين، مع العلم ان اكثر دولة قدمت الدعم للقضية الفلسطينية هي مصر، على الرغم من وجود مزايدين يدعون تقديم الكثير للقضية الفلسطينية، ولكن في النهاية مصر هي التي دفعت الثمن الاكبر.
[بعض الخصوم السياسيين يقولون ان ما يحصل في سوريا هو حرب مخابرات تخاض ضد نظام الممانعة السوري الذي يقاتل دفاعا عن شرف الامة العربية، والبعض يرى ان هذه الحرب هي نتيجة استبداد النظام بشعبه، والبعض الثالث يرى انه تم اختيار لبنان وسوريا ساحة لحرب الغير خاصة وان هناك على الاقل ثمانية اجهزة مخابرات ناشطة في هذه المنطقة الان. كيف ترى ما يحدث من وجهة نظرك؟
أخبار ذات صلة
إسرائيل تدرس السماح للجيش اللبناني بالسيطرة على مجمع أنفاق لحزب
2026-06-22 11:04 ص 47
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 77
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 75
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 116
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

