د اسامة وضع حد لخطاب الشحن والتحريض واحتواء التوترات في الشارع.
التصنيف: سياسة
2014-02-25 05:11 م 431
ألا بذكر الله تطمئن القلوب" ونحن مطمئنون، بهذه الكلمات أكد أمين عام التنظيم الشعبي الناصري ان التنظيم ومناصريه مطمئنون والجميع سيشارك في مسيرة الوفاء للشهيد. وشدد على أن الدولة اللبنانية ومؤسساتها، والشعب اللبناني، ومؤسسات المجتمع المدني ، والقوى السياسية، كلهم معنيون بمواجهة هذه الموجة الإرهابية التي تضرب لبنان والبلدان العربية. ولا يجوز أن ننكفئ أونتراجع ونخلي الساحة لقوى الإرهاب والعنف في بلدنا. كلام سعد جاء خلال مؤتمر صحفي عقده في مكتبه في صيدا لمناسبة الذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد المناضل معروف سعد، وأعلن فيه عن فعاليات إحياء الذكرى.ولفت سعد الى أنه علينا الاستفادة من دروس سيرة الشهيد النضالية المميزة لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية. وتساءل سعد هل ستقوم هذه الحكومة بخدمة المصلحة الوطنية اللبنانية أم أنها ستقوم بخدمة مصالح الإرادات التي جاءت بها؟ مطالباً إياها بسياسة حازمة لمواجهة التحديات العديدة ومنها الإرهاب. وتوجه سعد بالتحية الى الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية والأمنية، ونوه بالجهود والتضحيات التي تقدمها في التصدي للإرهاب.
ومما جاء في مداخلة سعد:
نلتقي معكم اليوم لعرض برنامج الفعاليات التي ستقام إحياء للذكرى التاسعة والثلاثين لاستشهاد المناضل الوطني والقومي معروف سعد.
إن إحياء ذكرى شهيدنا الكبير هو تعبير عن الوفاء لكفاحه من أجل استقلال لبنان وعروبته ووحدة أبنائه، ودفاعاً عن القضية الفلسطينية وسائر قضايا التحرر في الوطن العربي والعالم، وانتصاراً لمبادئ الحرية والعدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية في لبنان وفي سائر البلدان.
وإحياء الذكرى هو مناسبة لاستلهام نهج الشهيد، والاستفادة من دروس سيرته النضالية المميزة لمواجهة التحديات العديدة الداخلية والخارجية التي تواجه الشعب اللبناني، كما يواجه قسم كبير منها شعوب الأمة العربية كلها.
وفي طليعة التحديات المشار إليها تحدي العدوانية الصهيونية الذي يتمثل في مؤامرة تصفية القضية الفلسطينية برعاية الولايات المتحدة وتواطؤ النظام العربي الرسمي. كما يتمثل هذا التحدي في الاعتداءات الإسرائيلية على سيادة لبنان، والتهديدات الموجهة ضده، والأطماع في أرضه ومياهه وثرواته. وما الاعتداء الصهيوني على منطقة البقاع مساء أمس بواسطة الطائرات الحربية إلا دليل إضافي على أن الخطر الصهيوني على لبنان هو خطر قائم ومستمر، وهو أيضا دليل على ضلوع إسرائيل في الحرب الإرهابية التدميرية المفتوحة ضد سوريا ولبنان وبقية الأقطار العربية.
وفي طليعة هذه التحديات أيضاً تحدي الإرهاب الذي يضرب في لبنان مهدداً أمنه واستقراره ونسيجه الاجتماعي وحياة أبنائه. وهو الإرهاب ذاته الذي يضرب في الأقطار العربية بواسطة جماعات ظلامية تتخذ من الدين والمذهب ستاراً لجرائمها، بينما هي لا تخدم سوى المخطط الاستعماري الصهيوني الهادف إلى نشر الفوضى والتقاتل والدمار في الوطن العربي.
وفي مقدمة هذه التحديات كذلك الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية التي تلقي بثقلها على الشعب اللبناني بفعل السياسات التي يتبعها النظام الطائفي الفاسد الذي يتحكم برقاب اللبنانيين بواسطة سلاح الطائفية والمذهبية.
لمواجهة هذه التحديات، وغيرها الكثير من التحديات الخطيرة الأخرى، نتطلع إلى مسيرة الشهيد الكفاحية، ونستمد من نهجه ومبادئه النور الذي يضيء لنا طريق المواجهة.
ففي مواجهة العدو الصهيوني أكد الشهيد معروف سعد بكفاحه على أرض فلسطين أن المقاومة والكفاح المسلح هما السبيل الوحيد لتحرير فلسطين، كما أكد أيضاً أنهما السبيل الوحيد لحماية لبنان من الخطر الصهيوني.
وفي مواجهة الانقسامات والفتن الداخلية أكد الشهيد أن الشعب اللبناني هو شعب واحد، والأمة العربية أمة واحدة. كما أكد أن التنوع الفكري والسياسي والديني و المذهبي... هو مصدر غنى للبنان والأمة العربية مشدداً على الانتماء الوطني والقومي، ورافضاً لكل الانقسامات والفتن الطائفية والمذهبية. وهو لم يكن يميز بين مسلم ومسيحي، ولا بين سني وشيعي، فالدين لله والوطن للجميع.
وكانت صيدا على الدوام في قلب معروف سعد، وكان حريصاً على التكامل مع الجوار والانفتاح على سائر المناطق، كما كان يرفض رفضاً باتا التعصب والتقوقع والانغلاق.
وكان الشهيد خصماً عنيداً لكل أشكال الفساد والاستغلال، وفي المقابل نصيراً متفانياً للعدالة والمساواة، وصديقاً وفياً للعمال والكادحين والفقراء. وهو ما أثبته بدمه المراق من أجل حق الصيادين بالعيش الكريم.
لقد آمن الشهيد معروف سعد بوحدة الشعب اللبناني، كما آمن بحقه بحياة حرة آمنة وكريمة.
كنا قد حذرنا على امتداد أشهر من الفراغ الحكومي لكونه يفاقم من خطر التحديات التي تواجه لبنان، كما يزيد من حجم التوترات في الشارع. وأخيراً، وبعد فراغ امتد لما يزيد عن عشرة أشهر، ولدت الحكومة العتيدة بإرادات إقليمية ودولية. وإذا كانت التشكيلة الحكومية لم تفاجئنا، إلا أنه من حقنا أن نتساءل: هل ستقوم هذه الحكومة بخدمة المصلحة الوطنية اللبنانية، أم أنها ستقوم بخدمة مصالح الإرادات التي جاءت بها؟ وهل هي ستعبر عن إرادة الشعب اللبناني، أم عن إرادات الدول التي شكلتها؟
أما وقد ولدت الحكومة، وإن متأخرة، فإن مهام كثيرة وخطيرة تنتظرها، كما تنتظر القوى التي تشكلت منها. وفي طليعة هذه المهام:
1- تبني سياسة حازمة لمواجهة الإرهاب على جميع الصعد الأمنية والسياسية والفكرية، والتحرك ضد من يقف وراء الجماعات الإرهابية ويوفر لها الرعاية والحماية والتمويل، بخاصة وأن الأجهزة المعنية في الدولة باتت تملك معلومات واسعة في هذا المجال.
2- وضع حد لخطاب الشحن والتحريض واحتواء التوترات في الشارع. إذ لم يعد جائزاً لأصحاب هذا الخطاب الذين يتحملون مسؤولية تلك التوترات أن يستمروا في هذه الممارسات في الوقت الذي يجلسون فيه معاً في إطار مجلس الوزراء.
3- إنجاز الاستحقاق الرئاسي بشكل سلس، وانتخاب الرئيس العتيد وفقاً لاقتناع النواب وإرادتهم، وليس بإرادات خارجية كما جرى في تشكيل الحكومة.
4- إنجاز مشروع قانون جديد للانتخابات النيابية، وعدم تأجيله حتى موعد تلك الانتخابات كما جرت العادة. وذلك حتى يتاح للمواطن مناقشته وإبداء الرأي فيه. ومن الضروري أن يستهدف قانون الانتخاب الجديد الحد من الانقسامات الطائفية والمذهبية، وليس تعميقها، وأن يستهدف أيضاً تمثيل مختلف الفئات الاجتماعية والقوى السياسية. وهو ما لا يمكن الوصول إليه إلا عبر إقرار النسبية والدائرة الكبرى.
5- اتخاذ إجراءات سريعة وفعالة للحد من تدهور الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والمعيشية، وتفشي البطالة والفقر، وارتفاع معدلات الهجرة... إضافة إلى تدارك الانهيار المتسارع في الخدمات العامة، وفي مؤسسات الدولة. ومن الإجراءات المالية بالغة الأهمية التي ينبغي تنفيذها إقرار الموازنة السنوية للدولة بعد الفشل المتمادي في إقرارها لسنوات.
وختاماً نتوجه بالتحية إلى الجيش اللبناني والمؤسسات العسكرية والأمنية الوطنية، وننوه بالجهود والتضحيات التي تقدمها في التصدي للإرهاب.
كما نتوجه بالتعزية إلى أهالي شهداء التفجيرات الإرهابية العسكريين منهم والمدنيين. ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى.
والتحية للشهيد الكبير معروف سعد، شهيد صيدا ولبنان والأمة العربية.
أما نشاطات الذكرى 39 لاستشهاد معروف سعد فهي:
الثلاثاء 25/2/2014
- الساعة 11 صباحاً
مؤتمر صحافي لأمين عام التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد حول الذكرى والنشاطات التي ستقام إحياء لها.
- الساعة 7 مساءً
اختتام دورة كرة القدم التي تقام في النادي المعني الرياضي – صيدا- المدينة القديمة.
الأربعاء26/2/2014
- الساعة 11.30
الصياديون يتذكرون لحظة إطلاق النار على الشهيد في مسيرة الدفاع عن حقوقهم ، فتخرج مراكبهم إلى عرض البحر مؤكدة على الوفاء.
الخميس 27/2/2014
- الساعة 6 مساء
لقاء تكريمي للفنان العربي دريد لحام في مركز معروف سعد الثقافي
الأحد 2 آذار /2014
- الساعة 10 صباحا
مسيرة الوفاء .. والثبات على المواقف – تنطلق من أمام تمثال الشهيد - البوابة الفوقا - تحت شعار:" شعب واحد من أجل الخبز والأمن والكرامة"
الاربعاء 5 آذار/2014
- الساعة 6 مساء
ندوة سياسية للقوى الناصرية في قصر الأونيسكو – بيروت
الخميس 6آذار/2014
- الساعة السادسة مساء
ندوة سياسية مع رئيس تحرير جريدة السفير الأستاذ طلال سلمان
مركز معروف سعد – صيدا
الجمعة 7 آذار 2014
الساعة الخامسة والنصف
المبارة النهائية في كرة القدم على ملعب نادي شباب تعمير عين الحلوة
الاحد 9آذار/2014
- الساعة التاسعة صباحا
رالي سباق الدراجات الهوائية ينطلق من امام تمثال الشهيد البوابة الفوقا .
أخبار ذات صلة
ترامب يهدد بقصف إيران "إذا لم توقف وكلاءها في لبنان"
2026-06-21 05:35 م 73
صورة عقد أول اجتماع بحضور أميركي وإيراني في سويسرا.. وهذه محاوره
2026-06-21 02:54 م 73
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 113
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 82
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟

