×

حمادي: ابني حيّ يُرزق والدولة تعرف مكانه

التصنيف: سياسة

2014-02-26  08:00 ص  684

 

رأفت نعيم تواصل مسلسل إحراق السيارات في البيسارية فصولاً، وجديده فجر الثلاثاء (أمس) إحراق سيارة يوسف حمادي والد مروان حمادي الذي اشيع أنه الانتحاري المفترض الثاني في تفجيري بئر حسن. ويعدّ إحراق سيارة حمادي الحادث الثالث من نوعه في البيسارية منذ كشف هوية أحد منفذي تفجيري بئر حسن الفلسطيني نضال المغير، حيث تم حينها إحراق ثلاث سيارات لعائلة المغير، وأعقب ذلك فجر الأحد إحراق سيارة تعود للشقيقين أحمد وكمال خلف وفي مكان قريب من منزل المغير .

وفي التفاصيل أنه قرابة الثانية من فجر الثلاثاء، أقدم مجهولون على إحراق سيارة من نوع شيفروليه كابريس كحلية اللون تحمل الرقم 145701/ ص ، تعود ليوسف محمد حمادة أمام منزله في حي المزرعة في البيسارية ، وهو والد مروان حمادة الموجود خارج لبنان والذي أشيع غداة تفجيري بئر حسن أنه أحد الانتحاريين المنفذين الى جانب المغير، وتم على أثرها أخذ عينات من الحمض النووي من الوالد الذي أكد أن مروان حي يرزق وموجود خارج لبنان وتم التواصل معه من قبل الشيخ ماهر حمود يحسب ما أفاد الوالد.

وقال حمادي الأب: «مروان مسافر خارج الأراضي اللبنانية والأجهزة الأمنية المعنية مباشرة بالموضوع لديها علم اين هو وهو على تواصل مع فضيلة الشيخ ماهر حمود، إن لا علاقة تربطه بنضال ولا بغيره «. ورفض حمادي الأب الكشف عن مكان وجود ولده، وقال: «لا ضرورة لذلك، طالما الدولة تعلم أين هو فلا شأن لغيرها أن يعلم أين هو».

وعما إذا كانت هناك علاقة تربط بين ابنه مروان ونضال المغير قال: «لا صداقة ولا من يحزنون «.

وعن مضمون اتصال ابنه مع الشيخ ماهر حمود قال: «لم أحضر على الاتصال وممكن أن تسألوا الشيخ ماهر عن الاتصال، لكن ابني لم يقم بأيي عمل أمني لا داخل لبنان ولا خارجه، وهو من تلامذة الرسول عليه الصلاة والسلام «المسلم الصحيح من سلم الناس من يده ولسانه»، هذه عقيدتنا وهكذا تربيتنا».

وعما إذا تم استدعاؤه لأخذ عينات من الحمض النووي منه، قال يوسف حمادي: «في 20 شباط حضرت أنا شخصياً الى ثكنة صيدا بعلم العميد شحرور مدير المخابرات في الجنوب وأرسلوني الى وزارة الدفاع في بيروت وأجري لي فحص الـDNA ومر أكثر من 48 ساعة ولم يتم إعلان أي شيء على وسائل الاعلام.. انما لم يكن لولدي أي علاقة بالانتحاري الثاني رغم ما تناولته وسائل الإعلام وأكدت أنه المحتمل الأول أن يكون الانتحاري الثاني». وحول ما تردد عن أن ولده جزء من شبكة، قال: «ليس لابني أي علاقة مع أي أحد وإذا كانت هناك مسبحة قديمة فقد انفرطت وانقطع الحبل». كما نفى أي علاقة لولده بالشيخ الفار أحمد الأسير. مضيفاً: «لم يكن مروان مناصراً للأسير وما كان يقوم به الأسير لم يكن ما يرضي الله ورسوله» .

وروى يوسف حمادي ما حصل لسيارته فجر الثلاثاء فقال: «بالنسبة للسيارة عند الساعة 2 وعشر دقائق سمعنا انفجاراً مثل انفجار دولاب، نزلنا وتعاونا على إطفائها ولم نطلب لا أمناً ولا دفاعاً مدنياً». وعن رسالته للإعلام، أجاب: «يا أيها الذين أمنوا إذا جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين». وكل إعلامي يكون محركاً من مدرسة تختلف عن الثانية، وحبذا لو يكون كما كنت أنا أعمل ممرضاً ولدي 32 جنسية ووضعنا إلية وبروتوكول كيف ننظف المريض ونعتني به ونغير على جرحه، حبذا لو أن الإعلام يفعل ما كنا نعمله في خدمة المرضى».

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا