×

باسم عصبة الأنصار بومحجن موجود في أحد المخيمات

التصنيف: سياسة

2014-03-02  07:28 ص  1074

 

كلادس صعب ديار
«عصبة الانصار الاسلامية» تنظيم برز اسمه في الثمانينات على الساحة الفلسطينية وضبطاً في «مخيم عين الحلوة»، فقد تأسست العصبة عام 1985 على يد الشيخ هشام شريدي «ابو عبد الله» الذي اعتقله العدو الاسرائيلي خلال الاجتياح عام1982 ونقل الى معتقل «انصار» وقد اغتيل في 15-12-1991 داخل المخيم واتهم آنذاك عناصر من حركة «فتح » بالعملية، وبعد اغتياله بويع بامارة العصبة احمد عبد الكريم السعدي «ابو محجن» وقد ذاع صيتها اثر اغتيال رئيس جمعية المشاريع الخيرية الاسلامية الشيخ نزار الحلبي عام 1995 حيث اتهمت «عصبة الانصار» بتنفيذ هذه العملية كما اتهمت بتنفيذ العديد من الاغتيالا لمدنيين وعسكريين وقد طردت العصبة العديد من كوادرها الذي تولو قيادة «فتح الاسلام» و«جند الشام» و«عصبة النور» .
قامت «عصبة الانصار» كما قيل بادوار بارزة منها تسهيل انتشار الجيش اللبناني في منطقة تعمير «عين الحلوة» عام 2007 وتلعب العصبة حالياً كما يشاع ادواراً كثيرة الى جانب الفصائل الفلسطينية داخل المخيم ويبدو انها تلتزم الحياد في مسألة الصراع الذي يجري في سوريا , فما هو هدف العصبة اليوم واين موقعها من القوى الاسلامية الموجودة في المخيم، وما رأيهافي العمليات الانتحارية التي تغزو لبنان واين هو امير العصبة «ابو محجن» وما المقصود بما قاله الناطق الرسمي باسمها الشيخ ابو شريف عقل الذي اكد في احدى مقابلاته الصحافية انهم يسعون الى اقامة حكم الله في الارض واستعادة الخلافة الاسلامية »؟
الشيخ ابو شريف عقل اكد لل «الديار» ان العصبة يغلب عليها الطابع الفلسطيني وبالتالي فان الشعب الفلسطيني منكوب منذ اكثر من 3 عقود والهدف الاساسي للعصبة ان تبين عورات المنظمات العلمانية خاصة بعد اجتياح 1982 فالعمل من اجل فلسطين التي تعتبر من اقدس القضايا الانسانية وهذا هو الهدف الاساسي لنا , لكنه مع الحريق الكبير الذي يحصل في المنطقة العربية ومن ضمنها سوريا ودخول بعض الاشخاص من التابعية الفلسطينية على خط هذا الصراع، اصبح الهم الاساسي لنا هو كيفية تحييد العنصر الفلسطيني في المخيمات عن آتون هذا الحريق وابقاء البوصلة باتجاه فلسطين .
اما حول موقع «العصبة» على الرقعة الاسلامية، فشدد ابو شريف عقل على ان التواجد الاساسي لها في مجمل المخيمات الفلسطينية وهي حريصة على ان يبقى الجو الفلسطيني وشحذ الهمم والطاقة باتجاه فلسطين.
وعن العمليات الانتحارية، اكد ابو شريف بالقول انه بكل وضوح وصراحة نحن نتكلم بالشرع الحنيف لا يوجد على الكرة الارضية قانون حربي افضل من القانون الاسلامي الذي حرم قتل الاطفال والنساء والشيوخ والابرياء وكل من ليس له علاقة بالاعمال العسكرية، لأن هذه العمليات التي تحصل في لبنان هي من الاعمال التي حرمها شرعنا على لسان نبينا محمد والخلفاء الراشدين .
وعن كلامه عن اقامة حكم الله في الارض واستعادة الخلافة الاسلامية , لاسيما وان لبنان يتميز بوجود 18 طائفة على ارضه وكيف سيقيمون الخلافة وعن حق باقي الطوائف , فقد رأى الشيخ ابو شريف ان الاساس في اقامة حكم الله هو فيما يتعلق بفلسطين، لانه في شرعهم الحنيف اذا احتل بلد اسلامي كفلسطين من الواجب على اهل البلد ان يقاتلوا المحتل لازالته من ارضهم , لذلك نحن نثمن قتال «حزب الله» ضد اليهود , لكن من وجهة نظر شرعية نحن الفلسطينيين اولى من «حزب الله» في قتال اليهود، لذلك قلنا لهم في اللقاءات التي جمعتنا بهم، نحن لا نقول لكم ان بندقيتنا بجانب بندقيتكم ضد اليهود بل هي امام بندقيتكم، لذلك المقصود هو فلسطين واقامة حكم الله فيها.
وعما اذا كان هناك علاقة مباشرة او غير مباشرة مع «حزب الله»، فقد شدد الشيخ ابو شريف على ان هناك علاقة مباشرة وتواصل وتناصح لما فيه خير الامة الاسلامية جمعاء.
اما بالنسبة للقول ان الارهاب ليس طارئاً على المخيمات قال: هذا فهو امر غير صحيح وان كان هناك محاولة لاغتيال مسؤول لبناني ما نحن لن ندخر جهداً لافشال هكذا محاولة.
اما عن مكان وجود الشيخ «ابو محجن» فقد اكد ابو شريف انه موجود في احد المخيمات الفلسطينية وهو مازال اميراً للعصبة.
وشدد الشيخ ابو شريف على انه لو كان المخيم بيئة حاضنة لامثال نعيم عباس وغيره للقيام بما قام به من اعمال لما اضطر الى الخروج من المخيم وان كل التحقيقات التي نشرت لم تثبت ان اية سيارة خرجت من المخيم او جهزت بداخله ومعروف من اين تأتي وفي كل الاحوال فان العصبة وكل الفصائل الفلسطينية تتواصل مع كل المعنيين في لبنان من الجيش اللبناني الى «حزب الله» و«حركة امل» وبعض المرجعيات الدينية لتحييد المخيم عن هذا الصراع وللعب دور ايجابي والجميع يعلم اننا لعبنا هذا الدور قبل معركة عبرا من خلال فك الاعتصام الذي اقامه الشيخ احمد الاسير.
اضاف: وهنا اقول انه في فترة الحرب الاهلية في لبنان لعب العامل الفلسطيني دوراً سيئاً عندما اقحم نفسه في هذا الصراع لذلك نتعلم من دروس الماضي ونحن حريصون على حسن العلاقات مع الشعب اللبناني والدولة اللبنانية التي قدمت الكثير للقضية الفلسطينية ولا يجوز انكار هذا الجميل ولذلك نعتبر انفسنا ووجودنا في لبنان مؤقت الى حين عودتنا الى وطننا، لذا علينا ان نكون عنصراً ايجابياً لتحقيق الامن والاستقرار في لبنان .
اما بالنسبة لـ «كتائب عبد الله عزام» ووجودها في المخيم من خلال الشيخ توفيق طه فقد اكد ابو شريف انه ليسوا على اطلاع على كيفية عمل هذه «الكتائب» وما يعلمه يقتصر على ما تبثه وسائل الاعلام ان هذه الاخيرة تنقسم الى سرايا منها سرية «زياد الجراح» التي تبنت عملية اطلاق الصواريخ باتجاه الاراضي الفلسطينية المحتلة، وقد نفى الشيخ ابو عقل شريف علاقته بالشيخ توفيق طه على الرغم من معرفته به.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا