×

عند مداخل مخيم عين الحلوة، مستعيناً بالمجندات لتفتيش النسوة

التصنيف: سياسة

2014-03-03  07:39 ص  729

 

– سامر زعيتر:

واصلت القوى الأمنية تنفيذ مقررات مجلس الأمن الفرعي، وعلى رأسها إغلاق محلات الإنترنت التي لم تحصل على ترخيص من وزارة الاتصالات، وذلك لدواعي أمنية، فيما اتخذ الجيش اللبناني تدابير أمنية مشددة عند مداخل مخيم عين الحلوة، مستعيناً بالمجندات لتفتيش النسوة، وذلك تحسباً لدخول وخروج بعض العناصر الإرهابية من والى المخيم، فيما جاء قرار فتح طريق «ثكنة الشهيد محمد زغيب»، ليعطي ارتياحاً لدى المواطنين وتخفيفاً لازدحام السير.
وشكل التداخل في هذه الملفات من أحداث عبرا الى تفجيري بئر حسن، مادة دسمة سلطت الأضواء على مدينة صيدا ومنطقتها والتي تشكل ثقلاً يجمع مختلف مكونات المجتمع اللبناني فضلاً عن المخيمات الفلسطينية.
إطلاق سراح دفعة من موقوفي عبرا
وشكل إطلاق سراح الدفعة الأولى من موقوفي أحداث عبرا من سجن جزين، محط تنويه النائب بهية الحريري بإصدار قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا، للقرار الإتهامي في قضية أحداث عبرا وتخلية سبيل 14 من الموقوفين، معتبرة «أن صدور هذا القرار من شأنه أن ينقل هذه القضية إلى مرحلة المحاكمات».
جاء ذلك خلال استقبالها في مجدليون عدداً من المفرج عنهم مع عائلاتهم وأهالي عدد من الموقوفين، بحضور المحاميين محمد المراد ومايا مجذوب، وعضو المكتب السياسي لـ «تيار المستقبل» المهندس يوسف النقيب، ومنسق عام التيار في الجنوب الدكتور ناصر حمود، وقالت النائب الحريري: «ما أردناه وما نريده هو فقط العدالة ولا شيء غير العدالة، ولنا كل الثقة بالقضاء اللبناني، لأننا متمسكون بمؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية والقضائية وليس لنا بديلا عنها».
وتولى المحاميان المراد ومجذوب شرح مضمون القرار الاتهامي ومندرجاته لأهالي الموقوفين والخطوات القانونية التالية لمواكبة مرحلة بدء المحاكمات، وأجاب على بعض الاستفسارات القانونية للأهالي.
إقفال محال الانترنت
على صعيد آخر، تقوم القوى الأمنية في مدينة صيدا بتنفيذ مقررات «مجلس الأمن الفرعي» في جلسته الأخيرة، والقاضي بإقفال مراكز الانترنت في المدينة غير المرخصة من وزارة الاتصالات، وذلك لدواع أمنية في أعقاب التفجيرات التي شهدها لبنان، حيث تبين أن الشبكات الإرهابية كانت تستخدم الشبكة العنكبوتية في اتصالاتها.
وكان المجلس أوعز للقوى الأمنية إحصاء هذه المحلات والطلب من أصحابها الترخيص، خلال شهر، إلا أن إشكالات قانونية منعتها من الحصول على الترخيص، فما كان من قوى الأمن الداخلي والقوى الأمنية الأخرى إلا أن أقفلت هذه المحلات رغم اعتراضات أصحابها الذين أضرموا النار بالإطارات داخل شارع دلاعة لكن الجيش أعاد فتحه.
إجراءات حول عين الخلوة
كما اتخذ الجيش اللبناني إجراءات احترازية على حواجزه عند كافة المداخل المؤدية إلى مخيم عين الحلوة، في ضوء اعترافات عباس بوجود شبكة له في المخيم، وذلك منعاً لفرارها أو قيامها بأي عمل تخريبي يستهدف الأراضي اللبنانية، حيث يقوم الجيش بالتدقيق بشكل كثيف في هويات الداخلين والخارجين من والى المخيم كما قامت مجندات من الجيش بتفتيش النسوة أيضا.
وأفادت مصادر أمنية «أن الجيش ومخابراته يجمعون منذ التفجير الانتحاري المزدوج في بئر حسن، معلومات عن مجموعة من اللبنانيين والفلسطينيين والسوريين، الذين تواروا عن الأنظار، بعد انكشاف هوية الانتحاري الفلسطيني عدنان المحمد من البيسارية، وهوية الانتحاري معين أبو ظهر من صيدا»، مشيرة إلى «أن البحث الاستقصائي عنهم تجدد بعد كشف هوية الانتحاري الفلسطيني المقيم في البيسارية نضال هشام المغير الذي كانت تربطه علاقات بهم من خلال لقاءات كانت تتم فيما بينهم في «مسجد بلال بن رباح» وقبل حوادث عبرا».
وقالت المصادر: «إن الجيش يرصد هؤلاء، ولديه لوائح اسمية بهم، ومنهم من غادر مخيم عين الحلوة»، مرجحة «أن يكونوا يقاتلون في القلمون، وهو ما تم كشفه بعد مقتل المطلوب حاتم السيد شقيق الانتحاري بهاء الدين السيد، الذي فجر نفسه بالرقيب في الجيش في مجدليون سامر رزق وتسبب باستشهاده»، مشيرة إلى «أن بين هؤلاء مطلوبين خطرين، ومنهم علي مرعي ومروان حمادي وانس عمر برهان ومحمد منذر حمدان وغيرهم».
ولفتت المصادر إلى «أن المداهمات التي نفذها الجيش في صيدا القديمة، تندرج في هذا الإطار وهو لم يعثر على العديد من مناصري الشيخ أحمد الأسير، إلا انه صادر من منازلهم أسلحة وذخائر، وأوقف احد مناصري الأسير من آل الشامية، وهو يخضع للتحقيق لمعرفة المكان الذي توارى إليه زملاء له كان يلتقي بهم في «مسجد بلال بن رباح» في عبرا».
فتح طريق ثكنة زغيب
وكان الجيش اللبناني أعاد فتح شارع الجيش المؤدي إلى حارة صيدا من مستديرة «مدرسة الفنون الانجيلية – الاميركان»، بعدما أقفله لأيام في أعقاب إلقاء القبض على نعيم عباس، خوفاً من أي استهداف أمني، ولكنه عمد بالمقابل إلى تشديد الإجراءات الأمنية حول «ثكنة محمد زغيب العسكرية» في المكان، ووضع مطبات لمنع مرور السيارات بسرعة، فيما أبقى على المكعبات الإسمنتية في محيط الثكنة في المسلك المحاذي.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا