×

المعلومات» تتصدى لمطلقي النار في «الفيلات

التصنيف: سياسة

2014-03-09  07:50 ص  727

 

في حادث هو الثاني من نوعه في أقل من 24 ساعة في المنطقة عينها حيث تم الاعتداء على حاجز لقوى الأمن الداخلي ورشقه بالحجارة والزجاجات الفارغة ليل الجمعة السبت، تطور الوضع الأمني في منطقة الفيلات في صيدا ظهر أمس على اثر تعرض دورية مشتركة لقوى الأمن الداخلي وشعبة المعلومات لإطلاق نار من قبل أحد عناصر «سرايا المقاومة» التابعة لـ«حزب الله» أثناء تنفيذ الدورية حملة مداهمات في المنطقة بحثا عن مطلوبين من «السرايا»، فردت قوة «المعلومات» المداهمة على مصدر إطلاق النيران بالمثل دون أن يُسجل وقوع إصابات، بيما نفذ الجيش اللبناني انتشارا واسعا في المنطقة وسجلت حركة نزوح جزئية لأهاليها تحسبا لإمكانية تدهور الوضع الأمني. في وقت أعربت النائب بهية الحريري عن دعم ومساندة القوى الشرعية الأمنية وأكدت أنّ صيدا «ترفض ممارسات هذه الشلل المسلحة التي تتحصن في بعض الأحياء تحت عنوان ما يسمى «سرايا المقاومة»، ولن تقبل بأية مربعات أمنية ضمن أحيائها ومناطقها تحت أية ذرائع أو تسميات». وأجرت في سياق متابعتها للأحداث سلسلة اتصالات بالمسؤولين الرسميين والأمنيين متمنيةً عليهم «إيلاء الوضع الأمني في صيدا أقصى الإهتمام نظرا لدقة المرحلة وخطورتها».

وإذ سارعت القوى الأمنية أمس إلى إعادة فتح الطريق عند مدخل «الفيلات» بعد أن قطعها محتجون على المداهمات الأمنية بالإطارات والعوائق، ذكرت مصادر أمنية أنّ الإشكال في الفيلات وقع على اثر محاولة شعبة المعلومات ظهر أمس توقيف المدعو «علي ن.» الذي ينتمي إلى «سرايا المقاومة» والمطلوب بموجب عدة مذكرات توقيف، بحيث أقدم أحد رفاقه من عناصر «السرايا» على إطلاق النار باتجاه الدورية، في حين استنفر مسلحون آخرون منهم في محيط المكان، قبل أن يفروا جميعا باتجاه منطقة البركسات الملاصقة للفيلات .

وكان حاجز أقامته قوى الأمن الداخلي في «الفيلات» قد تعرض ليلاً للرشق بالحجارة والزجاجات الفارغة من قبل بعض عناصر «سرايا المقاومة» من داخل المنطقة، وتلى ذلك حال من التوتر رافقه ظهور بعض عناصر «السرايا» بسلاحهم على أسطح بعض المباني ما استدعى تدخل الجيش اللبناني وشعبة «المعلومات» التي عملت إحدى وحداتها على ملاحقة بعض عناصر «السرايا» وتمكنت من توقيف اثنين منهم هما «جمال ح.» و«علي هـ.» بالإضافة إلى حجز سيارة غير قانونية تعود لأحدهما.

وفي ضوء هذه التطورات الميدانية، إستنكرت النائب بهية الحريري الاعتداء على القوى الأمنية الشرعية أثناء قيامها بواجبها في حفظ الأمن وملاحقة بعض المطلوبين في منطقة الفيلات في صيدا. وقالت الحريري في بيان صادر عن مكتبها الإعلامي تعليقا على ما جرى في الفيلات: «إننا اذ نؤكد دعمنا ومساندتنا للقوى الأمنية الشرعية من جيش وقوى أمن داخلي وشعبة المعلومات وباقي الأجهزة الأمنية في ما تقوم به من تدابير أمنية تهدف لحفظ الاستقرار وملاحقة كل مخل بالأمن، نعلن استنكارنا الشديد للإعتداء على القوى الأمنية في منطقة الفيلات»، مضيفةً: «يهمنا أن نؤكد أنّ صيدا التي تتمسك بالدولة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية وبالسلم الأهلي والعيش المشترك، ترفض هذه الممارسات من قبل هذه الشلل المسلحة التي تتحصن في بعض الأحياء تحت عنوان ما يسمى «سرايا المقاومة»، وأنه من غير المسموح أن تأخذ جهة أو مجموعة مسلحة أو حتى أفراد أي منطقة من صيدا رهينة لممارساتها الأمنية، وان صيدا لن تقبل بأية مربعات أمنية ضمن أحيائها ومناطقها تحت أية ذرائع أو تسميات»، وطالبت الحريري «السلطات المعنية الرسمية والأمنية والعسكرية والقضائية باتخاذ ما يلزم من اجراءات وتدابير لحماية المواطنين ورفع هذه الممارسات عن أحيائهم لما تمثله من تهديد لأمنهم وسلامة أبنائهم ولما تحمله من تداعيات خطيرة على حياتهم اليومية وسبل معيشتهم».

وكانت الحريري قد تابعت تطورات الوضع في منطقة الفيلات بسلسلة اتصالات أجرتها مع عدد من المسؤولين الرسميين والأمنيين أبرزها مع: وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق، قائد الجيش العماد جان قهوجي، مدير عام قوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، رئيس شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي العقيد عماد عثمان وقائد منطقة الجنوب الاقليمية في قوى الأمن الداخلي العقيد سمير شحادة، بحيث تمنت الحريري عليهم إيلاء الوضع الأمني في صيدا أقصى الإهتمام نظرا لدقة المرحلة وخطورتها.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا