×

الفيلات تستعيد هدوءها.. والأهالي يطالبون بتثبيت نقطة أمنية

التصنيف: سياسة

2014-03-10  07:18 ص  525

 

رأفت نعيم

استعادت منطقة الفيلات في صيدا هدوءها وحياتها الطبيعية، بعدما شهدته مؤخراً من محاولات لمنع القوى الأمنية من تأدية مهماتها في حفظ الأمن وملاحقة المطلوبين عبر اعتراضها من قبل عناصر ما يسمى سرايا المقاومة التابعة لحزب الله في تلك المنطقة، وما سجل من اعتداء لبعض هذه العناصر على فرع المعلومات... حيث أبقى الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي على تدابيرهما المشددة المتخذة في تلك المنطقة، ولا سيما الحاجز الأمني للدرك الذي جرى الاعتراض عليه بداية من قبل عناصر السرايا.

ويتوقع أن يشكل ما جرى في الفيلات محور الحركة السياسية والأمنية الصيداوية خلال الأسبوع الطالع الذي يشهد أكثر من اجتماع ولقاء يتعلق بالوضع في المدينة ومنطقتها ككل، وبالشأن الأمني وحادثة الفيلات بشكل خاص.

وفي هذا السياق برزت أمس مطالبة من أهالي منطقة الفيلات نقلها بعضهم الى عدد من فاعليات المدينة، بـ«ضرورة العمل على تثبيت نقطة قوى الأمن الداخلي في منطقة الفيلات لتقوم الى جانب الجيش بمهمات حفظ الأمن وحماية المواطنين من أية ممارسات قد يقوم بها بعض العناصر المسلحة التي تتحصن في تلك المنطقة تحت تسمية سرايا مقاومة أو غيرها».

هواجس وتساؤلات

وفي الإطار نفسه توقفت أوساط صيداوية عند ما جرى في الفيلات فاعتبرت أنه «يطرح جملة من التساؤلات المتلازمة بطبيعة الحال مع شعور متنام لدى أبناء المنطقة بالقلق والتوجس مما حملته تلك الحادثة من رسالة مباشرة وواضحة ممن يمثلون قوى أمر واقع تتحكم بهذه المنطقة بسلاحها وبسطوة من تمثل الى المعنيين في الدولة اللبنانية ومؤسساتها الأمنية والعسكرية بأنه ممنوع على الدولة الدخول وتوقيف أي مطلوب يلجأ إليها». ورأت هذه الأوساط أن «المفارقة في الأمر هو تبرير بعض حلفاء حزب الله في صيدا لوجود هذه الحالات الشاذة في الفيلات والتعمير على أنها لجان أحياء ولجان شعبية تحمي مناطقها! علماً أن من اعترضوا قوة فرع المعلومات وقبلها حاجز الدرك في الفيلات، معروفون بالأسماء والوجوه والارتكابات على أنهم من سرايا المقاومة التابعة لحزب الله... ويوجد آخرون منهم في مناطق أخرى في المدينة مثل تعمير عين الحلوة وصيدا القديمة وسهل الصباغ».

واضافت الأوساط: «إذا كانوا لجان أحياء أو لجاناً شعبية من أبناء المنطقة فمن أين أتوا بالسلاح ومن كلّفهم بذلك؟ وما هو مبرر انتشار عشرات المسلحين منهم على أسطح المباني وفي الأزقة طالما أن القوى الأمنية تلاحق مطلوبين لجأوا الى تلك المنطقة! وهل هناك مربعات أمنية في صيدا؟ وهل هناك مناطق في المدينة ممنوع على القوى الأمنية دخولها؟ ولماذا؟». وتساءلت الأوساط الصيداوية نفسها: «لو سلمنا جدلاً أنهم لجان شعبية من أبناء المنطقة، فلماذا أوفد حزب الله أحد مسؤوليه المحليين الى الفيلات لضبط رد فعل هذه العناصر على توقيف أحدهم... وماذا يفعل عشرات المسلحين في منطقة شعبية مكتظة بالسكان كالفيلات، وما هو الدور المنوط بهؤلاء في تلك المنطقة... واذا كان دورهم حمايتها، فما هو دور القوى الأمنية الشرعية اذاً؟».

الجماعة الاسلامية

وكانت الجماعة الاسلامية في صيدا أصدرت بياناً اعتبرت فيه ان «انتشار العصابات المسلحة بين بيوت المواطنين وفي الأحياء، مع كل التجاوزات والاعتداءات المسلحة التي يقترفونها من دون رادع أو زاجر، دفعهم للتمادي والاعتداء على دورية لقوى الأمن الداخلي وفرع المعلومات في منطقة الفيلات في صيدا أثناء قيامها بواجبها في حفظ الأمن» .

وقال بيان الجماعة: «إننا إذ ندين هذا الاعتداء السافر على رجال الأمن من قبل هذه الشلل المسلحة التي تتستر بانتحال صفة «المقاومة»، ندعو الأجهزة الأمنية الى عدم التهاون في التعامل مع كل المخلين بالأمن وكل من يشكل تهديداً لأمن واستقرار صيدا وأبنائها، لأنه من غير الجائز بعد اليوم ترك هذه الشلل تعربد في شوارع صيدا وتستبيح أمنها من دون رقيب أو حسيب. وختمت الجماعة بالدعوة لرفع الغطاء عن كل مخلٍّ بالأمن وسوقه إلى العدالة لينال عقابه الرادع».

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا