×

يبرود على موعد مع هجوم هذا الاسبوع...صواريخ بركان وزلزال على الطريق

التصنيف: سياسة

2014-03-12  08:26 ص  609

 

كشف مصدر قيادي في غرفة عمليات حزب الله والجيش السوري النظامي ان أمر العمليات في القلمون قد عُدل وان توجه القوات الخاصة والجيش السوري قد انصبّ على مدينة يبرود من دون فك الحصار عن فليطا المحاصَرة.
 
وأشار المصدر القيادي لصحيفة "الراي" الكويتية الى ان الافراج عن راهبات معلولا اكد المعلومات السابقة ان اكثر المسلحين قد خرجوا من مدينة يبرود ليبقى فيها بضعة آلاف فقط ، موضحاً ان جبهة النصرة طلبت من النظام السوري السماح لنحو 1500 مقاتل من جبهة النصرة بالخروج من يبرود والتوجه نحو رنكوس، الا ان غرفة العمليات المشتركة رفضت هذا العرض جملة وتفصيلاً وعرضت ان تسلّم هذه المجموعة سلاحها مع ضمان عدم التعرض لها وخروجها من يبرود، الا ان جبهة النصرة رفضت ذلك.

وشرح المصدر ان الهجوم سيبدأ أعنف من قبل على يبرود حيث جُهزت صواريخ بركان وصواريخ زلزال لتدكّ برؤوسها الحربية المعدّلة مدينة يبرود ابتداءً من هذا الاسبوع مع إعطاء الاوامر بتكثيف الغارات الجوية على المدينة وسيتبعها اقتحام الوحدات الخاصة الموجودة على تماس مع يبرود من جهة مزارع ريما المسيطَر عليها بالكامل ومن الجهات الشرقية والغربية المطلة على المدينة مما يجعلها ساقطة عسكرياً.

وأكد المصدر ان استعادة يبرود تُسقَط فليطا التي تُعتبر منتهية عسكرياً منذ فترة بعد احتلال كل التلال المشرفة عليها ومنع الدخول او الخروج منها مما يعزز احتمال ان تتفاوض المدينة مع القوات المهاجمة اذا أرادت ذلك، وبهذا تكون كل الحدود التي تربط لبنان من اللاذقية وحتى يبرود تحت السيطرة، لتبقى منطقة عسال الورد ورنوكس الى المرحلة المقبلة.
 
وعن الافراج عن الراهبات، اكد المصدر ان جبهة النصرة طلبت الافراج عن 950 شخصاً الا انها قبلت بـ 16 مليون دولار و 158 شخصاً، وقد رُفض طلب الافراج عن معتقلين في سجون لبنان كما رُفض طلب توقف العمليات العسكرية في يبرود مع توفير ممرات آمنة لتعود العمليات العسكرية بوتيرة اكبر في الايام المقبلة.

وعن خسائر حزب الله في المعركة شدد المصدر على ان هناك نحو 45 شهيداً و4 من المفقودين كانوا في مهمة استطلاع ونحو 80 جريحاً لغاية يومنا هذا.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا