أمريكي ينعي نفسه قبل وفاته
التصنيف: Old Archive
2014-03-17 06:48 ص 401
وفر الكهل الأمريكي ، وولتر برول، على عائلته عناء إعداد نعي لرثائه، فهذا ما قام به قبيل وفاته عن 80 عاما بأزمة قلبية أثناء قضاء عطلة مع زوجته.
وكتب برول في نعيه ، حيث ترك فيه فراغا لكتابة تاريخ ومكان وفاته: "وولتر جورج برول جونير من نيوورك وديوي بيتش، رجل ميت، أسدل الستائر وذهب للالتحاق بجوقة غير المرئيين، انتهت صلاحيته وذهب لملاقاة خالقه."
واستعرض "الراحل"، في "نعي نفسه" الساخر حياته العسكرية ،لافتا إلى أنه التحق بقوات المارينز إبان الحرب الكورية مدفوعا بـ"بروغاندا" هوليوود.
ورفض عرض جثمانه في كفن قبل تشييع جنازته، ردا على رفض " زوجته الوفاء بطلبه على أن يعرض جثمانه وهو واقف يحمل بيده كأسا من الشراب ليبدو مظهره طبيعيا للزوار"، وتابع: ستقوم عائلتي بحرق جثماني في الوقت الذي تراه مناسبا، وستحتفظ برمادي في جرة حتى تضيق يوم ما ذرعا منها."
ونشر الحفيد سام "نعي" جده على موقعي "فيسبوك" و"ريديت" قائلا: "هذا هو بوب بوب (لقب جده) الذي أعرفه.. إنه الرجل الوحيد الذي يمتلك قدرة كتابة نعيه على هذا النحو الساخر."
وختم "الراحل" رثاء نفسه بتشجيع الآخرين على التبرع للجمعيات الخيرية تحت أسمه، وهو ما قام بعض قرأوا "النعي" وفاق عددهم 1600 شخص خلال وقت وجيز، على حد قول ابنه مارتن.
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 1093
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 1137
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 1011
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 1259
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 1190
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2716
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

