×

أين هو اللينو؟

التصنيف: سياسة

2014-03-20  07:50 م  574

 

بدا واضحاً أن مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين المحاذي لمدينة صيدا، بات مساحةً مشتركة لجميع الخارجين عن القانون من معتنقين لفكر "القاعدة" وأخواتها من جهة، وساحةً للتنافس والإقصاء والاغتيالات للقيادات الفلسطينية من جهة أخرى، وذلك بسبب عدم قدرة الأحزاب الفلسطينية الوطنية والإسلامية السيطرة على المخيم.
يتزامن ذلك مع تزايد أعداد المطلوبين الموجودين في المخيم، وآخرهم الإرهابي الموقوف نعيم عباس، الذي كان على تواصل مع بعض القوى في المخيم وكان يتنقل بحرية داخله وخارجه. إضافة إلى الحركة الحديثة الناشطة للملثّمين المتورطين في اغتيال أكثر من ثمانية من أعضاء وكوادر حركة فتح في الأشهر القليلة الماضية، ولم تستطع الحركة معرفة من هو قاتل هؤلاء.

مصدر فلسطيني قيادي في المخيم، قال لـNOW إن "حركة فتح مشغولة بمراقبة بعض المفصولين والضباط السابقين الفتحاويين، الذين يغرّدون خارج قيادة رام الله، وأصبح ولاؤهم وانتماؤهم للقيادي المفصول من الحركة محمد دحلان، الداعم لهم بمخصصات مالية هائلة، وهو المتهم بانقلاب على قيادة رام الله وعلاقته الأمنية ببعض الدول العربية والخليجية، وعلى رأسها القيادة المصرية الجديدة، تثير قلق الحركة".

واعتبر المصدر أن "قيادات حركة فتح في لبنان غير قادرة على العمل لبتر اليد الخفيّة التي سيطرت على مخيم عين الحلوة، والمخيم في تدهور سريع من حيث الوضع الأمني والاقتصادي والاجتماعي، ومعظم أهالي المخيم يرفضون هذه الفوضى والعنف اللذين يوفّران الفرصة السهلة لمن يريد زجّ المخيم بمشاريع إرهابية ومشبوهة".

هذه الأوضاع انعكست على عدد كبير من الشباب الفلسطيني الذين نظموا في عين الحلوة وفي مخيمات فلسطينية أخرى في لبنان، اعتصامات، مطالبين السفارات الأجنبية بفتح باب الهجرة، والسماح للعائلات الفلسطينية العيش في دول أجنبية لا عربية.

وتحدّث المصدر عن "حركة جديدة سوف تطلق في القريب العاجل" من مجموعة مقرّبة من القيادي الفتحاوي المفصول محمد دحلان، تحمل إسم "أبناء العاصفة"، وستضم فتحاويين سابقين، وقيادات مفصولة من حركة فتح، وعلى رأسهم القيادي العسكري السابق محمود عيسى الملقّب بـ"اللينو"، والذي أصبح رأس حربة دحلان في وجه جميع قيادات حركة فتح في لبنان.

وتشير معلومات من داخل المخيم إلى أن اللينو، وبعد الاغتيال الاخير للمدعو جميل زيدان، فرّ من المخيم إلى الامارات العربية المتحدة، خصوصاً وأن زوجة محمد دحلان، جليلة، كانت زارت اللينو في مخيم عين الحلوة حاملة معها أموالاً طائلة وُزعت على العائلات الفلسطينية والنازحين في المخيمات عن طريق اللينو.  

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا