×

الحريري تردّ على الأسير: صيدا مدينة جامعة

التصنيف: سياسة

2014-03-27  02:36 ص  400

 

تستعد القوى والفصائل الفلسطينية واللجان الشعبية والمجتمع الأهلي الفلسطيني للإعلان عن إنجاز «الوثيقة السياسية الأمنية لمخيمات لبنان» انطلاقا من عين الحلوة، وذلك خلال لقاء موسع يعقد بعد غدا الجمعة في «مسجد النور» في المخيم.
وتؤكد مصادر فلسطينية أن «الوثيقة» تعتبر «مدماكاً أساسياً جديداً في إرساء خريطة طريق للتعامل الامني والسياسي اللبناني مع المخيمات الفلسطينية في مجال مكافحة الارهاب، ووضع حد لانفلاش الفكر المتطرف التكفيري، وإبعاد الفلسطينيين عن التجاذبات اللبنانية والاقليمية العربية».
وتشير المصادر إلى أنه «إذا صدقت النيات وتم التجاوب والالتزام ببنودها، فإن الوثيقة تكون قد فككت لغما أمنيا كبيرا كان يعد للفلسطينيين في لبنان انطلاقا من عين الحلوة».
وتوضح المصادر ان «الوثيقة» هي «نتيجة جهود بذلها المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم على مدى أشهر مع القيادات والفصائل الفلسطينية».
وكانت مرحلة النقاش الأخيرة المتعلقة بـ«الوثيقة» قد انتقلت خلال اليومين الماضيين الى مقر السفارة الفلسطينية في بيروت، حيث تم عرضها ومناقشة بنودها الـ14 وتمت الموافقة عليها وعلى الالتزام بمضمونها الذي ينصّ على: رفض إيواء أي عناصر متورطة بالأعمال الامنية والارهابية في لبنان، عدم تمكين الفكر المتطرف الالغائي من السيطرة على عين الحلوة، رفع الغطاء عن كل من يثبت تورطه في الاعمال الامنية من المخيمات، الحيلولة دون أن تكون المخيمات الفلسطينية منطلقا لأية أعمال من شأنها المساس بالأمن اللبنان، عدم الاعتداء على القوى الشرعية اللبنانية وعلى الجيش اللبناني أو تنفيذ أية عمليات لها طابع إرهابي يكون منطلقها المخيمات، تجنيب الفلسطينيين الانجرار والانزلاق في التجاذبات الداخلية اللبنانية وتداعياتها، ان تقوم الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية بالسهر على تنفيذ المبادرة، رفع الغطاء وإعلان البراءة من كل من عمل يخالف هذا الاتفاق وبنوده، وضبط الاوضاع الامنية في عين الحلوة وتعزيز أمنها واستقرارها.
وأكدت مصادر فلسطينية لـ«السفير» أنه بمجرد طرح الوثيقة في مقر السفارة الفلسطينية والموافقة على مضمونها يعني أنها أصبحت وثيقة فلسطينية شرعية رسمية صادرة عن رأس هرم الشرعية الفلسطينية.
وتشير المصادر الى أهمية مشاركة كل الفصائل الفلسطينية في اجتماع السفارة، بدءاً من السفير الفلسطيني في لبنان أشرف دبور مرورا بحركة «فتح» وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية وقوى التحالف الفلسطينية و«أنصار الله». وكان لافتا مشاركة القوى الإسلامية في المخيم بوفد ضم: عن «عصبة الانصار» ابو طارق السعدي وابو شريف عقل، وعن «الحركة الاسلامية المجاهدة» الشيخ جمال خطاب، إضافة الى وفد مركزي من حركتي «حماس» و«الجهاد الاسلامي».
وكان أمين سر الساحة اللبنانية لحركة «فتح» وفصائل «منظمة التحرير الفلسطينية» في لبنان فتحي ابو العردات قد ترأس اجتماعا للقيادة التنظيمية والعسكرية لحركة «فتح» في لبنان بحضور قائد «الأمن الوطني الفلسطيني» في لبنان اللواء صبحي ابو عرب وقادة المناطق العسكرية والتنظيمية، وقادة الكتائب والوحدات وأركان قيادة الامن الوطني الفلسطيني.
وأكد ابو العردات أن «الفلسطينيين في لبنان تحت سقف القانون اللبناني، وليسوا مع طرف ضد طرف في لبنان في تجاذباتهم الداخلية، ومع تأييد كل الجهود الساعية لتحصين مخيماتنا من أية محاولات لزجّها في هذه التجاذبات».
وأعلن أبو العردات «توافق الفلسطينيين في المخيمات على المبادرة ـ الوثيقة الفلسطينية».
وكانت اللجنة السياسية المشتركة للفصائل والقوى الوطنية والإسلامية الفلسطينية في لبنان قد عقدت اجتماعاً في مقر قوات الامن الوطني الفلسطيني في عين الحلوة برئاسة ابو عرب وأصدر بيانا أشارت فيه الى ان «الوثيقة» تهدف الى المحافظة على المخيمات الفلسطينية وتحييدها أي تجاذبات داخلية لبنانية باعتبارها عنوان قضية اللاجئين، والعمل على منع الفتنة المذهبية والحؤول دون وقوع اقتتال فلسطيني ـ لبناني، وحماية الهوية الفلسطينية وحق العودة ورفض مشاريع التوطين والتهجير، ودعم وحدة لبنان وأمنه واستقراره وتعزيز العلاقات اللبنانية ـ الفلسطينية، ودعم صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته ضد العدو الصهيوني، ومنع استقبال أو إيواء أي عناصر لا تحمل الأجندة الفلسطينية المتمثلة بأن العدو هو الاحتلال الاسرائيلي وعدم السماح بأن تزج المخيمات الفلسطينية أو تستخدم في زعزعة الامن في الجوار والمناطق اللبنانية.

الحريري ترد على الأسير

على صعيد آخر، ردت النائبة بهية الحريري على الشيخ المتواري أحمد الأسير حيث أكدت خلال اللقاءات التي عقدتها في دارتها في مجدليون «ان صيدا لم تكن يوماً مدينة منعزلة، وعلينا التعاون مع الجميع ومع بعضنا البعض كي نزيل ما علق بها من شوائب التطرف والعزلة».
وأشارت الحريري إلى انه «منذ أحداث عبرا لليوم مررنا بظروف صعبة وقاسية، ونحن نطلب الدولة ونطلب أن تكون صيدا تحت غطاء الدولة، وفي الوقت نفسه ليست لدينا مشكلة بالاختلاف في الآراء».
وقالت: «لقد ألبسونا في هذه المدينة أثواباً ليست لنا علاقة بها، لكن بالنهاية أثبتت صيدا انها مدينة جامعة والمهم ان نتمكن من إعادة المدينة الى أصالتها وإعادة تقديمها بوجهها الحقيقي كمدينة منفتحة على كل الوطن».
وأعربت الحريري عن أسفها لما يجري من أحداث أمنية في طرابلس.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا