×

وفد الجبهة الديمقراطية في مجدليون

التصنيف: سياسة

2010-04-02  10:59 م  887

 

 

استقبلت رئيسة لجنة التربية والثقافة النيابية النائب بهية الحريري في مجدليون وفدا من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين تقدمه مسؤول الجبهة في لبنان علي فيصل وضم الوفد عضو قيادة الجبهة أبو النايف ومسؤولها في منطقة صيدا خالد يونس وفؤاد عثمان".
وجرى خلال اللقاء استعراض للأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ظل تصاعد وتيرة الاعتداءات والاستهداف الاسرائيلي للمقدسات في القدس وتواصل عمليات الاستيطان التي تقوم بها سلطات الاحتلال ، الى جانب الوضع في المخيمات ، والشأن الانساني والاجتماعي للوجود الفلسطيني في لبنان .
وقال علي فيصل اثر اللقاء ان الوفد بحث مع النائب الحريري عدة قضايا تتصل بالموضوع الفلسطيني سواء بالنسبة للأوضاع في الداخل الفلسطيني في ظل الممارسات الصهيونية المتمادية بحق الأرض والبشر والحجر والمقدسات ، او بالنسبة لأوضاع اللاجئين الفلسطينيين في لبنان .وقال: اللقاء مع سعادة النائب الحريري ، تناول التطورات الخاصة بالوضع الفلسطيني في الأراضي المحتلة ، وخاصة العدوان الاسرائيلي المتمادي باستيطان الأراضي الفلسطينية وتوسيع دائرة هذا المشروع والتهويد الذي تتعرض له مدينة القدس بهدف تهجير أبنائها وفرض وقائع على الأرض تحرم الفلسطيني من حقه في تقرير مصيره واقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس ، وعودة اللاجئين الى ديارهم ، وفرض تسوية تتناقض مع المصالح الوطنية لشعبنا ومع المصالح القومية لأمتنا العربية . وفي هذا السياق تمنينا تطوير الدعم لنضال شعبنا من اجل مواجهة هذا المشروع وايضا تقديم كل الوسائل التي تمكن الشعب الفلسطيني من الصمود على أرضه. وتوقفنا امام قرارات القمة العربية والتي لم تكن على مستوى تضحيات الشعب الفلسطيني ولم تقدم الحد الأدنى من وسائل الدعم للشعب الفلسطيني خاصة لجهة دعم نضاله في مواجهة جدران الفصل العنصري وتوسيع دائرة الانتفاضة الشعبية وتوسيع الدعم لمقاومة شعب فلسطين وتوفير المال لإعادة اعمار قطاع غزة وفكر الحصار عنه . وفي هذا السياق أيضاً قلنا انه لا زال الأمر ممكنا اذا ما تحرك النظام العربي الرسمي بشكل جاد بارسال وفد من الرؤساء والملوك العرب الى الأمم المتحدة كي يضغطوا باتجاه تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ووقف ارهاب الجمرة الخبيثة الاسرائيلية في مواجهة شعبنا الفلسطيني .
واضاف: المسألة الثانية هي الهم المشترك الذي من شأنه ان يرفع مستوى الحياة الانسانية للشعب الفلسطيني وخاصة اقرار الحقوق الانسانية ، حق العمل وحق التملك دون اي اجتزاء ومنح الشخصية القانونية لفاقدي الأوراق الثبوتية لجزء من ابناء شعبنا في لبنان . لأن استقرار الحياة الاجتماعية من شأنه ان يسبب ايضاً استقرار أمنيا للمخيمات وللجوار وهذه مصلحة وطنية فلسطينية ومصلحة ايضا لبنانية في آن معا، والى جانب ذلك توقفنا امام ضرورة تسريع الخطى من أجل اعادة اعمار مخيم نهر البارد وتوفير المال في اطار تعاون فلسطيني لبناني ودولي ، ولسعادة النائب بهية الحريري دور فاعل في الاسناد الاجتماعي لشعبنا وفي الاستناد اليومي لإعمار مخيم نهر البارد ، كان ولا يزال وهو مقدر منا كجبهة ديمقراطية ومن شعبنا الفلسطيني ونأمل أن نطور هذه المواقف حتى نتمكن من تحقيق الدعم الملائم لنضال اللاجئين للدفاع عن حق العودة وبالتالي انتزاع هذا الحق والحفاظ عليه في مواجهة مشاريع التهجير والتوطين . وان النقطة الأخيرة التي توقفنا امامها ، وهي دائما موضع حرص من سعادة النائب بهية الحريري وهي انهاء الانقسام الفلسطيني واستعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية عبر حوار وطني شامل على قاعدة وثيقة الوفاق الوطني واعلان القاهرة ، لأن الوحدة الوطنية هي الرد الحاسم على مشاريع نتنياهو وعلى الاستيطان والتهويد والتهجير، وبالتالي بالوحدة الوطنية نتمكن من بناء جبهة مقاومة موحدة وانتفاضة شعبية عارمة وبناء نظام سياسي على اساس انتخابات وفقا لقانون التمثيل النسبي بما يأتي بحكومة اتحاد وطني ومجلس تشريعي جديد ومجلس وطني لمنظمة التحرير الفلسطينية وانتخابات رئاسية فلسطينية . هذا هو الطريق الذي يمكننا من الحفاظ على حقوقنا وثوابتنا الوطنية وبالتالي نقدم كل التقدير لشعب لبنان ولدولته وحكومته في هذا السياق ، ونأمل أن يجري تطبيق ما ورد في البيان الوزاري ، بتشريعات قانونية في مجلس النواب ، وعلى الأقل اعفاء الفلسطينيين من مبدأ التعامل بالمثل لأننا لا زلنا نناضل من اجل دولة فلسطينية ولا زلنا تحت الاحتلال وفي اللجوء .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا