معلمة في مدرسة عائشة نسيت انها ما وصلت ابنها على الدرسة
التصنيف: Old Archive
2014-04-01 02:02 م 1696
صيدا أون لاين \ صيدا نت
توفي الطفل ناصر حازم سعد داخل سيارة كانت مركونة أمام المدرسة التي تعمل بها والدته، وفي تفاصيل الحادث المؤلم أنه ولظروف لم تعرف بعد فقد نسيت والدة الطفل إبنها البالغ من العمر سنة واحدة في السيارة بعد أن ركنتها أمام المدرسة التي تعمل بها في صيدا، وعند مرور 5 ساعات تلقت الوالدة إتصال من مركز الحضانة يسأل فيه عن تغيب الطفل عن المركز . وبطريقة دراماتيكية ركضت الوالدة الى السيارة مع عدد من المعلمين الذين رافقوها بدون معرفتهم ما يحصل. وهنا وقعت الفاجعة حيث عثر على الطفل وقد لفظ أنفاسه الأخيرة داخل السيارة.
الجدير ذكره أن السيارة لم تكن بعيدة عن مدخل المدرسة وفي معلومات خاصة لصيدا أون لاين أفادنا أحد العاملين في المدرسة أن أحد الحراس قام خلال النهار بنقل السيارة من مكانها من دون أن يدرك وجود طفل بداخلها ما يدل أن الطفل فارق الحياة في الساعات الأولى لتركه في السيارة. وقد علمنا من مصادرنا الخاصة ان الطفل كان يعاني من مشاكل صحية مزمنة منذ ولادته.
صيدا نت وإذ آلمها الخبر تتقدم من ذوي الطفل بأحر التعازي راجين من المولى عز وجل أن يجعله طيراً من طيور الجنة. إن لله وإن إليه راجعون.
أخبار ذات صلة
في صحف اليوم: تراجع في موقف الجامعة العربية بشأن حزب الله بعد ضغط
2024-07-02 12:25 م 1093
جنبلاط متشائم: أستشرف توسيع الحرب*
2024-06-24 09:10 ص 1137
لبنان ليس للبيع... مولوي: نرفض الإغراءات المالية لتوطين النازحين*
2024-06-22 09:59 ص 1011
تطوّر "لافت"... أميركا تكشف مكان السنوار وقادة حماس في غزة
2024-01-13 09:01 ص 1259
خطة غالانت لما بعد حرب غزة.. هذه أهم بنودها
2024-01-04 09:09 م 1190
مفوضية الجنوب في كشافة الإمام المهدي خرجت 555 قائدا وقائدة
2017-07-10 10:26 ص 2716
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
مشهد طبيعي لافت قبالة شاطئ صيدا... شاهقة مائية ترتفع من البحر نحو الغيوم!
2026-11-05 02:35 م
الشيخ الدكتور مدرار حبال… حضور ديني واجتماعي في خدمة الجنوب
2026-11-03 05:24 ص
الكوارث والحروب لا تستأذن أحداً… يا أهل صيدا، استعدّوا قبل فوات الأوان!
2026-11-01 06:03 ص
أفلسوا في مواجهة الإنجازات التربوية... ففتحوا ملف الأغصان اليابسة!

