×

احتفال الجبهة الديموقراطية بيوم الأرض، الدكتور أسامة سعد

التصنيف: سياسة

2010-04-03  02:19 م  1258

 

 

 
إحياءً لذكرى يوم الأرض المجيد، ونصرةً للقدس، وتكريماً لبطل عملية يوم الأرض" الشهيد اسماعيل أبو هواش"، أقيم في بلدية صيدا، بدعوة من الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين واتحاد لجان حق العودة الفلسطيني، لقاء جماهيري تضامني. حضر اللقاء رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور أسامة سعد، ورئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، وعضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية الرفيق علي فيصل، وممثلون عن الأحزاب اللبنانية والفصائل الفلسطينية، وحشد من المواطنين.
بعد تقديم من جهاد كعوش عضو قيادة الجبهة الديمقراطية، وقف الجميع احتراماً للنشيد الوطني اللبناني، والنشيد الوطني الفلسطيني، و سُلّمت والدة الشهيد اسماعيل أبو هواش درع الجبهة الديمقراطية.  
 وقد تحدث في اللقاء كل من الدكتور أسامة سعد، والدكتور عبد الرحمن البزري، والرفيق علي فيصل.
ومما جاء في كلمة سعد: 
 هي وحدة الدم والمصير والنضال المشترك، هي أم القضايا، قضية تحرير فلسطين، جمعتنا وتجمعنا مع رفاقنا في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومناضليها. ومع هذه الجبهة، ومع المنظمات الفلسطينية الأخرى، ناضل الوطنيون اللبنانيون والفلسطينيون جنبا إلى جنب دفاعاً عن القضية الفلسطينية، ودفاعا عن وحدة لبنان وعروبته واستقلاله.
 معا تصدينا للمشاريع والأحلاف المشبوهة، معا اسقطنا اتفاق السابع عشر من ايار، معا اسقطنا الاهداف السياسية والعسكرية للاجتياحات الصهيونية عام 1978 وعام 1982 ، ومعا حررنا القسم الأكبر من الأراضي اللبنانية.
 والمعركة ضد المشروع الاميركي – الاسرائيلي لم تنته، لذلك فان قوى المقاومة في لبنان، اكانت لبنانية ام فلسطينية، مدعوة اليوم لتاكيد خيار مواجهة هذا المشروع، والتصدي له، واسقاطه مجددا كما اسقطته بالامس.
فتحية النضال المستمر نوجهها من صيدا مدينة المقاومة الى المقاومة الفلسطينية، والى فلسطين وشعب فلسطين الصامد والمنتفض والثائر. والتحية لذكرى يوم الارض المجيد، ولابن فلسطين، وابن صيدا ومخيماتها، شهيد عملية يوم الارض، الشهيد البطل اسماعيل ابو هواش الذي نحتفل اليوم بذكرى استشهاده.
تعود ذكرى يوم الارض هذا العام ، وارض القدس، وكل ارض فلسطين تتعرض للمصادرة والتهويد. والصهاينة يمعنون في عدوانهم مستفيدين من وجود هذا النظام العربي الرسمي، ومن تآمره في السر والعلن ضد فلسطين، وضد المقاومة في فلسطين ولبنان والعراق. لكن مخططات حلف اميركا واسرائيل وأنظمة "الاعتلال" العربي ستفشل. ولنا في تجربة المقاومة في فلسطين، وفشل العدوان على غزة، وانتصار المقاومة في لبنان خلال عدوان تموز، خير دليل على مانقول. نعم المقاومة الفلسطينية والمقاومةاللبنانية وجدت لتبقى وتنتصر .. وستنتصر، ستنتصر.
 
وأضاف سعد:
يخطىء من يظن ان لبنان بات بمعزل عن دائرة الاستهداف، وعن التصويب الاميركي – الصهيوني المباشرالذي يهدف الى النيل من المقاومة. وما التسريبات من المحكمة الدولية عن اتهامات لحزب الله في قضية اغتيال الرئيس رفيق الحريري الا محاولة جديدة لتوتير الوضع اللبناني وتشويه صورة المقاومة ، مايجعلنا نشدد مرة اخرى على أن هذه المحكمة تفتقد الى المصداقية، وللقول بانها مسيسة منذ لحظة تشكيلها.
ونسمع أيضا في لبنان اصواتا نشاز لقوى لبنانية تدعو الى نزع سلاح المقاومة، وتزعم أنه يهدد وجود الدولة ، وهي لاتزال تراهن على عدوان اسرائيلي جديد. أما نحن، وفي مواجهة تهديدات العدو، فإننا لا ندعو فقط الى التمسك بسلاح المقاومة ، بل ندعو أيضا الى تطوير المنظومة الصاروخية للمقاومة كما ونوعا، كما نكرر دعوتنا للشباب اللبناني الى التدرب على السلاح. وهي مناسبة لدعوة اخوتنا من ابناء المخيمات الفلسطينية لكي يكونوا، كما عهدناهم دائما، على اهبة الاستعداد للوقوف الى جانب لبنان اذا ما تعرض لعدوان صهيوني جديد. ولعل العنصر الأهم في الاستعداد المطلوب يتمثل في عدم العودة مجددا ونهائيا الى أي شكل من أشكال الاقتتال العبثي المدمر الذي حصل سابقا في مخيم عين الحلوة، والانتقال الى الاتفاق بين الفصائل على خطة عسكرية موحدة للدفاع عن المخيمات في مواجهة اي عدوان اسرائيلي. وهي دعوة نوجهها الى اخوتنا ورفاقنا في الفصائل الفلسطينية للارتقاء بالممارسة السياسية الى المستوى الذي يفرضه تحدي المخاطر والتهديدات الإسرائيلية.
وخاطب الحضور قائلاً:
   "دعونا نصارح بعضنا البعض. ممايقلقنا، كقوى وطنية لبنانية، وجود اوضاع داخل بعض المخيمات الفلسطينية تعاني من خلل واضح يتمثل في الانقسامات والتجاذبات والخلافات، إضافة الى غياب المرجعية الموحدة. ونحن نخشى ان تشكل هذه الانقسامات ثغرة ينفذ من خلالها المشروع الاميركي الاسرائيلي بدعم من قوى لبنانية وعربية معروفة بصداقتها لاميركا وبعلاقاتها مع إسرائيل، ويتسلل عبرها لتفجير الاوضاع بهدف ارباك المقاومة في لبنان وفلسطين، واعادة خلط الاوراق وصولا الى اغتيال حق العودة. لذلك نحن نشدد على ضرورة التنبه لمثل هذه المحاولات، وندعو الفصائل الفلسطينية في لبنان الى معالجة خلافاتها بالحوار لقطع الطريق على محاولات العبث بامن المخيمات .
وطالما اننا نتحدث عن المخيمات الفلسطينية، نقول ان قوى سلطوية لبنانية قد نجحت، للأسف الشديد، في تصويرقضية المخيمات، لاسيما مخيم عين الحلوة، وكأنها قضية امنية.  كما نجحت، الى حد ما، في استدراج البعض لاعتبار قضية اللاجئين مجرد قضية "تسول واعاشة".  بينما القضية كانت ولاتزال قضية سياسية وطنية، قضية شعب له الحق في النضال من اجل استرجاع ارضه. نقول ذلك مع معرفتنا بحجم المعاناة الانسانية والاجتماعية التي يعانيها اخوتنا ابناء المخيمات، ومع معرفتنا بنوع المعاملة العنصرية التي يلقاها ابناء المخيمات .
ونقول لابناء المخيمات، ولمناضلي الفصائل الفلسطينية الذين تشاطرنا وإياهم الهم، والكفاح، والرصاص، والمقاومة، بان يتنبهوا جيدا للالاعيب والمناورات التي تقوم بها قوى سياسية لبنانية فئوية مذهبية تمارس الرياء والكذب، وتدعي الحرص على الواقع الفلسطيني في لبنان، بينما الحقيقة انها تسعى الى زج الواقع الفلسطيني في معاركها على المستوى اللبناني، فاحذروا محاولاتهم الخبيثة.
نقول هذا، وصيدا بتاريخها الوطني، وبمقاوميها وقواها المقاومة، لا الجماعات المقامرة المتمذهبة ، صيدا معنية اليوم اكثر من اي وقت مضى بتحصين الوضع الفلسطيني في لبنان، وبتقديم كل العون والمساعدة للوصول الى موقف فلسطيني موحد ينسجم مع نضالات ابناء المخيمات، وذلك انطلاقا من التزامها التاريخي بحق الشعب الفلسطيني في استعادة ارضه، وحقه بالعيش بكرامة وسط أهله في لبنان بانتظار العودة الى فلسطين.
وختم قائلاً:
"في يوم الارض
تحية الى الشعب الفلسطيني وقواه المناضلة ، ولتتوحد كل الجهود حول خيارالانتفاضة والمقاومة.
تحية الى الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومناضليها وشهدائها.
عاشت القدس سيدة العواصم العربية، عاشت فلسطين حرة عربية"

كما تحدث الدكتور عبد الرحمن البزري، حيث  أشار إلى أهمية المناسبة، وأكد على أهمية المقاومة، معتبراً أن الشعب الفلسطيني هو أول من علّم الشعوب العربية المقاومة، وأن الشعب الفلسطيني هو من  أكد على مقولة أن العين تقاوم المخرز، وهو من استطاع أن يتصدى للعدو الصهيوني وأن يقاوم المخرز.
وتساءل البزري قائلاً: "لماذا يحاول البعض أن يأخذ الشعب الفلسطيني خارج اطار المقاومة ونحن نعلم أن المقاومة والانتفاضة هي الطريق الوحيد لنيل الحرية واستعادة الأرض".
وأضاف البزري قائلاً: "عندما نحيي ذكرى يوم الأرض نحيي ذكرى مجاهدينا وشهدائنا ومناضلينا والأسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية، ونحيي ذكرى شعب مهجّر من أرضه ومحاصر من أشقائه. فالشعب الفلسطيني يعيش في ظروف قاسية أشبه بالمعتقلات الكبيرة؛ كحال غزة، وتفتيت الضفة، وحال بعض المخيمات الفلسطينية، بالاضافة إلى الحصار المفروض على الفلسطينيين سواءً بواسطة الجدار الفولاذي على حدود مصر، أم بالقوانين العنصرية التي تفرض على الفلسطينيين".
وقال: لنأخذ من المقاومة والمقاومين أمثولة، و لنبقى على خط المقاومة، ولنحافظ على قرار التمسك بالأرض.

أما كلمة الجبهة الديمقراطية فقد ألقاها الرفيق علي فيصل ، فوجه التحية لصيدا ولأرواح شهدائها، وأكد على أهمية المقاومة والنضال كرد من الشعب الفلسطيني على الهيمنة الصهيونية ومحاولات التجزئة لفلسطين وشعبها ، كما أكد على التمسك باسترجاع الأرض والوطن.
و أشار إلى عبثية التفاوض مع العدو الذي أدى إلى المزيد من  التهجير والقتل، داعياً إلى إنهاء هذه التجربة التي وصفها بالفاشلة، مطالباً الجميع بتبني خيار المقاومة المسلحة الشعبية كخيار وحيد لاسترداد الحق.
كما أكدعلى أهمية وحدة الفلسطينيين أنفسهم، داعياً الجميع الى الترفع عن المصالح الفئوية، وإلى أن تكون المصلحة الوطنية الفلسطينية فوق كل الاعتبارات، وشدد على أهمية الحوار الجامع لكل الأطراف.
وأضاف فيصل نريد أمنا وطنيا للجميع، وتمثيلا نسبيا بدل لجنة التنسيق القائمة بين من هم في الضفة ومن هم في غزة.
وانتقد فيصل القمة العربية وقراراتها معتبراً أن حجرا يرميه طفل فلسطيني هو أهم بكثير من أي قرار صادرعن القمة، كما انتقد المال الذي قدمته القمة معلنا رفضه له. وشجع الشعوب العربية على تفعيل دورها بمقاومة شعبية للضغط على حكوماتها.
أما بالنسبة للوضع الفلسطيني في لبنان، فقد أشار فيصل إلى الوضع المأساوي الذي تعيشه المخيمات الفلسطينية في لبنان، هذه المخيمات المحاصرة تفتقر لأدنى حقوقها بالعيش الكريم. وأكد على أهمية نيل الفلسطينيين حقوقهم المدنية والاجتماعية والانسانية في لبنان، وذلك لتعزيز صمودهم وتمسكهم بحق العودة.
كما أكد فيصل على أن أمن الفلسطينيين من أمن لبنان. ودعا إلى تنظيم السلاح الفلسطيني بما يخدم مصلحة الشعبين اللبناني والفلسطيني، واعتبر أن الفلسطينيين في المخيمات لا يريدون الدخول في التجاذبات الللبنانية الداخلية، ولايريدون أن يكونوا مع طرف ضد طرف أخر، كما لا يريدون "نهر بارد جديد".
 وختاماً قال: نريد بيئة أمنة لا بيئة أمنية ، مشدداً على أهمية الوحدة الفلسطينية.
 
 

 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا