×

ارتدت مدينة صيدا القديمة ثوب الحداد على ابنتها وديعة حسن بيضاوي التي قتلت ليل الجمعة برصاصة طائشة أثناء وجودها على نافذة منزلها في حي حمام الورد، حيث

التصنيف: سياسة

2014-04-06  06:39 ص  1307

 

ارتدت مدينة صيدا القديمة ثوب الحداد على ابنتها وديعة حسن بيضاوي التي قتلت ليل الجمعة برصاصة طائشة أثناء وجودها على نافذة منزلها في حي حمام الورد، حيث كانت تتابع وقائع حفل زفاف لأحد أبناء المحلة. ووديعة التي تبلغ من العمر عشرين عاماً هي أم لطفلين (بنت 3 سنوات وصبي سنة ونصف) كانت حاملاً في شهرها الثالث عندما اختطفتها رصاصة غادرة في رأسها وأردتها قتيلة أمام طفليها الأمر الذي أعاد طرح واقع فوضى السلاح غير الشرعي المنتشر بين أيدي شبان ومجموعات في بعض أحياء المدينة القديمة.

أجواء الحزن والأسى والحسرة خيمت على منزل وديعة. دماء الأم القتيلة لا تزال على الأرض بالقرب من النافذة حيث كانت تقف ليلة مقتلها وزوجها وطفلاها يتقبلون التعازي وهم يحملون صورتها وهي عروس قبل سنوات قليلة ووالدتها وقريبات ونسوة من الحي يندبنها..

«امك ماتت يا تاتا»، تخاطب الجدة المفجوعة حفيدتها، والدموع تنهمر من عينيها وتضيف: «عروس قتلوها وصفوا دمها.. ابنتي مظلومة والله يأخذ حقها» .

العائلة كما الجيران طالبوا بوضع حد للسلاح الموجود بين أيدي الشباب من دون رقيب أو وازع في أحياء وأزقة المدينة القديمة. وقال أحد أقارب وديعة فادي بلبيسي: «ماتت مظلومة وقتلت غدراً داخل منزلها، وهذه قصة دائماً تحصل كلما كان هناك مناسبة فرح أو خطبة أو أي مناسبة أخرى يطلقون النار ويؤذون الأبرياء.. اين الدولة.. كل يوم ليلاً هناك إطلاق نار في الأزقة. نناشد المسؤولين أن يجدوا حلاً لهذا الموضوع».

وأوضحت سعاد بلبيسي إحدى قريبات المغدورة: «كانت هي وأولادها في المنزل والطفلان هما اللذان أبلغا بيت جدهما بالأمر فدخلوا ووجدوها ميتة» .

ولاحقاً أوقفت مخابرات الجيش مطلقي النار الذين تسببوا بمقتل وديعة وهم «اأحمد محمد ب.(مواليد 1996)، أحمد بلال د. (مواليد 1977)، محمد موسى م. (مواليد 1994) ومحمود محمد ح.(مواليد 1989). وجاري البحث عن شخص خامس شارك في إطلاق النار .

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا