×

إسرائيل تسمح بشحنة ملابس لغزة وتؤكد المضي في الاستيطان بالقدس

التصنيف: سياسة

2010-04-06  09:47 ص  854

 

 

للمرة الاولى منذ عام 2007، سمحت اسرائيل بعبور شحنة من الاحذية والملابسالى قطاع غزة، فيما قال تجار فلسطينيون ان نحو نصف هذه الشحنة قد تلف وفسد نتيجةاحتجازها الطويل في ميناء اشدود الاسرائيلي.
وقال رئيس لجنة تنسيق ادخال البضائعالى قطاع غزة رائد فتوح ان السلطات الاسرائيلية سمحت الاحد بإدخال 32 شاحنة محملةبالبضائع والمساعدات بينها عشر شاحنات ملابس واحذية. واضاف انه تم ضخ 108 اطنان منغاز الطبخ و185 الف ليتر سولار صناعي لمحطة توليد الكهرباء، وصدرت شاحنتان منالزهور الى الخارج.
واوردت صحيفة "يديعوت احرونوت" في موقعها الالكتروني "ان هذههي المرة الاولى منذ ثلاث سنوات نسمح بدخول شحنات من الملابس والاحذية لتجار فيالقطاع كانوا قد استوردوها لحسابهم وبغرض بيعها".
وفي الوقت عينه اكد تجار فيالقطاع ان نحو نصف الشحنات التي تسلموها كانت في حال سيئة وتعرضت لتلفيات جسيمة منجراء الاهمال خلال احتجازها الطويل لدى السلطات الاسرائيلية، كما اشتكى هؤلاءالتجار من الرسوم الباهظة التي وجدوا انفسهم مضطرين الى دفعها بسبب استمرار تخزينهذه الشحنات في ميناء اشدود لمدة ناهزت ثلاث سنوات.
وقد ادخلت البضائع من معبريكرم أبو سالم والمنطار. واقفلت اسرائيل المعبرين في وقت لاحق على ان يعاد فتحهمااليوم.
وقال فتوح "ان سلطات الاحتلال ابلغتنا إغلاق المعبرين اليوم (امس) امامحركة ادخال المساعدات والوقود الى غزة على ان يعاد فتحها صباح غد (اليوم)".
ويذكر ان اسرائيل تفرض حصارا اقتصاديا صارما على غزة منذ سيطرة حركةالمقاومة الاسلامية "حماس" على القطاع في حزيران 2007. ويعتمد الفلسطينيون في تأمينحاجاتهم الاساسية على انفاق التهريب على الحدود المصرية.
إسرائيل
وفي ظل الجمود المسيطر علىالمفاوضات السلمية، اعرب السفير الاسرائيلي لدى واشنطن مايكل اورين في مقابلة معشبكة "سي ان ان" الاميركية للتلفزيون عن ثقته بتوافر الشروط حاليا للمضي في عمليةالسلام. وقال: "انا شخصيا واثق من ان الظروف متوافرة حاليا للمضي قدما نحو السلام،وعلى الارجح اكثر مما كانت على الاطلاق في التاريخ الحديث". واضاف: "لدينا عالمعربي ترى غالبية قادته ان الخطر الاكبر ينبع من ايران، لا من دولة اسرائيل. ولديناقادة فلسطينيون ... منخرطون في عملية السلام... لدينا حكومة اسرائيلية ذات جذورقوية وتمثيل واسع ومستقر، قادرة على اتخاذ قرارات صعبة. ولدينا الرئيس (الاميركيباراك) اوباما، وهو ملتزم شخصيا عملية السلام".
وتشهد العلاقات الاميركيةالاسرائيلية ازمة منذ اعلان السلطة الاسرائيلية في آذار اقرار مشروع لبناء 1600وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية المحتلة، وذلك خلال زيارة نائب الرئيسالاميركي جو بايدن لاسرائيل.
وقال اورين ان "الجدول الزمني لاعلان المشاريعوخصوصا لهذا المشروع بالذات، كان ينبغي ان يخضع لمراقبة مكتب رئيس الوزراء". واوضحان "المسألة ليست سهلة. فرئيس الوزراء الاسرائيلي ليس رئيس بلدية القدس، بل عليهقيادة بلد بحاله. وهو لا يعلم بما سيبنى في كل شارع في القدس، كما لا يعلم الرئيسالاميركي بما سيبنى في كل من مدنه او في كل شارع في واشنطن او نيويورك".
اما فيما يتعلق بالسياسة الاسرائيلية في مجال البناء (الاستيطاني)، فأكد اورين انها "لنتتغير"، لافتا الى ان "اسرائيل تتبع سياسة تعود الى 1967. وهذه ليست سياسة بنياميننتنياهو". وذلك ان القانون الاسرائيلي ينص على منح القدس "وضعا مطابقا لتلابيب".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا