شيخ حمود شهداء إعلاميون جهاديون في مواجهة فوضى التكفير
التصنيف: سياسة
2014-04-17 08:13 م 604
نتقدم من جمهور المسلمين المدركين لوظيفة الإسلام السياسية والجهادية بالتعزية والتهنئة والتبريك باستشهاد الإعلاميين الثلاثة:
راجين من المولى أن يجعلهم في أعلى درجات الجنة مؤكدين أنهم كانوا يقومون بحفظ المقاومة على قاعدة ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب: لقد تعرضت المقاومة الإسلامية إلى مؤامرة دنيئة من خلال ما يسمى الثورة في سوريا، واستُقدمت عناصر متعصبة متخلفة من كافة أنحاء العالم ليواجهوا النظام السوري: ليس لأنهم حريصون على الحرية والديمقراطية كما يزعمون، بل لأنهم يريدون معاقبة سوريا على موقفها من المقاومة ومن أهل المقاومة ومن جمهور المقاومة، وإننا لنجد انه من اللافت أن يكون تشييع هؤلاء الشهداء الثلاثة في نفس اليوم الذي قامت به مجموعة مما يسمى دولة الإسلام في العراق والشام (داعش) قامت بقتل مسؤول ما يسمى بـ (جبهة النصرة) في ادلب مع عائلته ثم حصول اشتباك نتج عنه قتل عمد ونوع من الإبادة، انه لمن المؤسف والمؤلم أن يبذل فيه شباب من لبنان جهدا ملحوظا للحفاظ على المقاومة ومكتسباتها يقوم شباب آخرون في سوريا بتشويه الدين الإسلامي وجعله موضع اتهام بل وازدراء من المراقبين في العالم كله.
ولا ننسى أيضا البعد الوطني الحضاري لاستشهاد الشهداء الثلاثة، حيث كان استشهادهم في معلولا، ليؤكدوا بدمائهم الموقف الإسلامي الصحيح من العدالة مع شركائنا في الوطن نصارى الشرق: الذين هم دون شك ثروة حضارية منذ فتح القدس أول مرة وصلاة سيدنا عمر بن الخطاب خارج كنيسة القيامة احتراما للعيش المشترك الحضاري الذي أرسى دعائمه الإسلام الحنيف.
إننا ننتهز هذه الفرصة لندعو من جديد بعض الذين نحسن الظن بهم ونعتبر أن الظروف المعقدة التي نتفهمها جيدا هي التي دعتهم إلى اعتبار إن ما يجري في سوريا هو ثورة على الطاغوت وانتفاضة من اجل الحرية (...) لنقول لهم: لقد آن أوان المراجعة الكاملة لكافة "الاجتهادات" على ضوء ما يحصل في الساحة السورية من دمار وتكفير وقتل عشوائي من جهة ولجهة تدخل بعض الدول العربية من خلال شخصيات معروفة بانحرافها السياسي واللأخلاقي (كبندر بن سلطان) من جهة اخرى لنقول لهم: إن المملكة العربية السعودية بكل ما تختزن من انحراف سياسي عن خط الإسلام الصحيح اكتشفت خطأها وأقصت هذا المجرم الكبير عن موقع القرار، فلماذا لا تراجعوا اجتهاداتكم وانتم أولى بذلك، أما الذين نعلم تماما ان "اجتهادهم" نابع عن تعصب مذهبي جاهلي بغيض أعمى الأبصار وجعلهم غير مستعدين للاعتراف بانجازات المقاومة فقط بسبب الخلاف المذهبي، بل واخترعوا أوهاما وترهات سموها مشروعا فارسيا أو مشروعا شيعيا او ما الى ذلك وصدقوا أوهامهم وخيالهم الواسع وبنوا على ذلك مواقف لا يحسدون عليها، إن هؤلاء لا ينفع معهم الحوار ولكننا ندعو لهم بالهداية عسى أن يتراجعوا قبل فوات الأوان.
نتمنى أن تكون دماء هؤلاء الشهداء الثلاثة باباً للتغيير نحو الحق الذي لا يتعدد، ويزيد من اندفاعنا نحو هذا الأمل الكبير سيرة هؤلاء الشهداء الإعلاميين الثلاثة الواضحة، وابتسامتهم الهادئة التي غادرونا بها إلى الرفيق الأعلى، والله ولي الأمر والتدبير.
أخبار ذات صلة
ابو مرعي ردّ وتوضيح على مقال الأستاذ رامي نعيم
2026-10-14 10:31 ص 120
مفاجأة المجلس الدستوري بقانون"العفو العام"... نوح زعيتر الى الحرية قريباً؟
2026-10-13 01:39 م 104
ريفي يحذّر "الدستوري"… التوازن الوطني ليس مِنّة من أحد
2026-10-13 01:36 م 99
فديو تواصل جماعة الحوثي الارهابي هجماتها على المملكة العربية السعودية،
2026-10-12 09:32 م 209
تعرّض الصحافي رامي نعيم لاعتداء بالضرب المبرّح بينما كان عائدا من بلدته جزين باتجاه بيروت.
2026-10-12 09:10 م 166
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
"نبض البلد" بين وعود الأمس وفشل اليوم...
2026-10-14 02:35 م
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

