ما خلفية الاستنفارات المسلحة التي شهدها مخيم عين الحلوة الليلة الماضية؟
التصنيف: سياسة
2014-04-27 01:22 م 918
تي في المستقبل
هدوء حذر تشهده شوارع مخيم عين الحلوة بعد ليلة تخللها استنفار مسلح للقوى الاسلامية لا سيما عصبة الأنصار، وصف بأنه الأكبر من حيث حجمه ورقعة انتشاره، وهو تزامن مع استنفار مماثل في محيط منزل الفلسطيني اسامة الشهابي المرتبط بكتائب عبد الله عزام التابعة للقاعدة، حيث كان يعقد اجتماع لممثلي بعض التنظيمات.
رغم أن الحركة الطبيعية التي سجلت في شوارع مخيم عين الحلوة لا توحي بأية اجواء توتر، بعكس ما كان عليه الوضع ليل السبت - الأحد، الا ان هذا الهدوء بدا وكأنه هدوء ما قبل عاصفة قادمة على المخيم الذي شهد في الآونة الأخيرة عمليات اغتيال، لا تزال تلقي بتبعاتها الأمنية على المخيم وتنذر بخطر داهم على اكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في لبنان .
الاستنفار المسلح الذي شهده المخيم ليل السبت الأحد للقوى الاسلامية، ولا سيما عصبة الأنصار الاسلامية، وصف بأنه الأكبر من حيث حجمه ورقعة انتشاره، وهو تزامن مع استنفار مماثل في محيط منزل الفلسطيني اسامة الشهابي، وهو امير احدى المجموعات الاسلامية المنضوية تحت اطار ما يسمى "الشباب المسلم" الذي يضم بقايا ما كان يسمى بـ" فتح الاسلام وجند الشام وكتائب عبد الله عزام وغيرهم ".
هذا، وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة لتلفزيون "المستقبل" في هذا السياق ان اجتماعا لممثلي هذه التنظيمات كان يعقد في منزل الشهابي، وان الاستنفار الواسع لعصبة الأنصار والقوى الاسلامية لم يكن فقط ردا على هذا اجتماع "الشباب المسلم"، بل جاء بعد توافر معلومات عن تحضير احدى هذه المجموعات لإغتيال أحد قياديي العصبة البارزين، وان هذا القيادي كان تعرض لإطلاق نار فجر السبت، فكان التحرك الأمني للعصبة بمثابة تحذير لهؤلاء وقطعا للطريق على استمرار مسلسل الاغتيالات التي شهدها المخيم مؤخرا .
وكانت القوى الاسلامية في المخيم سارعت الى اصدار بيان لفتت فيه الى انها نفذت تحركا عسكريا وامنيا محدودا لايصال رسالة لمن يعنيهم الامر بان القوى الاسلامية ليست لقمة سائغة وانها لن تسمح لاحد ان يتاجر بأمن المخيم ودمائه واهله ، وذلك بعد ان اتضح ان هناك من يخطط ويسعى لاثارة الفتن داخل المخيم، بحسب البيان نفسه .
هذا، ومن المقرر ان يعقد غد الاثنين اجتماع في سفارة فلسطين للجنة المنبثقة عن القيادة المركزية المشتركة للقوى الفلسطينية، لمتابعة تنفيذ المبادرة الفلسطينية الموحدة، وعلم تلفزيون المستقبل في هذا السياق ان القوى الاسلامية ستشارك في هذا الاجتماع ممثلين عن عصبة الأنصار والحركة الاسلامية المجاهدة وانصار الله .
وترى اوساط فلسطينية أنه بانتظار ما ستؤول اليه مداولات لجنة المبادرة على خط تدارك الانزلاق في المحظور الأمني في عين الحلوة، يبقى الوضع في المخيم في دائرة التوتير الأمني الذي قد يتخذ اكثر من وجه وشكل وليس اقلها عودة الاغتيالات.
رغم أن الحركة الطبيعية التي سجلت في شوارع مخيم عين الحلوة لا توحي بأية اجواء توتر، بعكس ما كان عليه الوضع ليل السبت - الأحد، الا ان هذا الهدوء بدا وكأنه هدوء ما قبل عاصفة قادمة على المخيم الذي شهد في الآونة الأخيرة عمليات اغتيال، لا تزال تلقي بتبعاتها الأمنية على المخيم وتنذر بخطر داهم على اكبر تجمع للاجئين الفلسطينيين في لبنان .
الاستنفار المسلح الذي شهده المخيم ليل السبت الأحد للقوى الاسلامية، ولا سيما عصبة الأنصار الاسلامية، وصف بأنه الأكبر من حيث حجمه ورقعة انتشاره، وهو تزامن مع استنفار مماثل في محيط منزل الفلسطيني اسامة الشهابي، وهو امير احدى المجموعات الاسلامية المنضوية تحت اطار ما يسمى "الشباب المسلم" الذي يضم بقايا ما كان يسمى بـ" فتح الاسلام وجند الشام وكتائب عبد الله عزام وغيرهم ".
هذا، وكشفت مصادر فلسطينية مطلعة لتلفزيون "المستقبل" في هذا السياق ان اجتماعا لممثلي هذه التنظيمات كان يعقد في منزل الشهابي، وان الاستنفار الواسع لعصبة الأنصار والقوى الاسلامية لم يكن فقط ردا على هذا اجتماع "الشباب المسلم"، بل جاء بعد توافر معلومات عن تحضير احدى هذه المجموعات لإغتيال أحد قياديي العصبة البارزين، وان هذا القيادي كان تعرض لإطلاق نار فجر السبت، فكان التحرك الأمني للعصبة بمثابة تحذير لهؤلاء وقطعا للطريق على استمرار مسلسل الاغتيالات التي شهدها المخيم مؤخرا .
وكانت القوى الاسلامية في المخيم سارعت الى اصدار بيان لفتت فيه الى انها نفذت تحركا عسكريا وامنيا محدودا لايصال رسالة لمن يعنيهم الامر بان القوى الاسلامية ليست لقمة سائغة وانها لن تسمح لاحد ان يتاجر بأمن المخيم ودمائه واهله ، وذلك بعد ان اتضح ان هناك من يخطط ويسعى لاثارة الفتن داخل المخيم، بحسب البيان نفسه .
هذا، ومن المقرر ان يعقد غد الاثنين اجتماع في سفارة فلسطين للجنة المنبثقة عن القيادة المركزية المشتركة للقوى الفلسطينية، لمتابعة تنفيذ المبادرة الفلسطينية الموحدة، وعلم تلفزيون المستقبل في هذا السياق ان القوى الاسلامية ستشارك في هذا الاجتماع ممثلين عن عصبة الأنصار والحركة الاسلامية المجاهدة وانصار الله .
وترى اوساط فلسطينية أنه بانتظار ما ستؤول اليه مداولات لجنة المبادرة على خط تدارك الانزلاق في المحظور الأمني في عين الحلوة، يبقى الوضع في المخيم في دائرة التوتير الأمني الذي قد يتخذ اكثر من وجه وشكل وليس اقلها عودة الاغتيالات.
أخبار ذات صلة
ابو مرعي ردّ وتوضيح على مقال الأستاذ رامي نعيم
2026-10-14 10:31 ص 103
مفاجأة المجلس الدستوري بقانون"العفو العام"... نوح زعيتر الى الحرية قريباً؟
2026-10-13 01:39 م 101
ريفي يحذّر "الدستوري"… التوازن الوطني ليس مِنّة من أحد
2026-10-13 01:36 م 95
فديو تواصل جماعة الحوثي الارهابي هجماتها على المملكة العربية السعودية،
2026-10-12 09:32 م 208
تعرّض الصحافي رامي نعيم لاعتداء بالضرب المبرّح بينما كان عائدا من بلدته جزين باتجاه بيروت.
2026-10-12 09:10 م 158
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

