×

حوري والغريب والقصة الكاملة لتفجير المسجدين في طرابلس

التصنيف: سياسة

2014-05-05  05:53 م  1096

 

النهار أصدر قاضي التحقيق العسكري الأول رياض أبو غيدا قراره الاتهامي في قضية تفجير مسجدي التقوى والسلام في طرابلس الصيف الماضي، فطلب في قراره عقوبة الإعدام لـ11 شخصاً، بينهم 4 موقوفين.
ومنع المحاكمة عن كل من: هاشم منقارة، انس حمزة وحسن جعفر، لعدم كفاية الدليل، وأحالهم إلى المحكمة العسكرية الدائمة للمحاكمة، بعدما أصدر مذكرات إلقاء قبض في حق كل من المتهمين والأظناء.

وفي تفاصيل القرار انه توافرت معلومات لشعبة المعلومات ان المدعى عليهما مصطفى محمد حوري والموقوف الشيخ احمد حسن الغريب كانا في صدد التحضير لتنفيذ عمليات تفجير في طرابلس واغتيال شخصيات دينية وسياسية بينها الشيخ سالم الرافعي ووزير العدل اشرف ريفي والنائبان خالد الضاهر ومصطفى علوش والعميد حمود .وبالتحقيق مع حوري افاد ان الغريب ساعده في انشاء مكتب لقناة"آسيا" في سوريا وتأسيس شركة تعنى بالبث المباشر المعروف بنظام المخصص لتأجير البث للقنوات واصبح لاحقا شريكا له يرافقه في شكل شبه دائم الى سوريا ما ساعده بتحويل العلاقة التجارية الى علاقة صداقة واخوة" اس ان جي" متينة.

واضاف الحوري ان الغريب حدثه عن الاوضاع الامنية والسياسية في لبنان وخصوصا في طرابلس وعن وجوب تأمين السلاح لمناصري سوريا في الشمال ثم تطور الامر الى مفاتحته بوجوب القيام بعمل امني ضد الشخصيات المذكورة ،وطلب منه مراقبتهم كونه اعلامي لا يثير الشكوك،وتأمين احد الاشخاص لقتل العميد حمود لقاء عشرة آلاف دولار.كما فاتحه الشيخ الغريب بفكرة خطف احد المشايخ حتى يصار بعد عملية الخطف الى حدوث اعتصامات وتجمع عدد من المسلحين وحينها ردد عبارة "منعملن بوف". كذلك اخبره عن امكان جلب سيارة مفخخة من طرطوس الى طرابلس لاستهداف الشيخ سالم الرافعي طالبا منه ان يقوم هو بركنها شخصيا او ايجاد شخص لهذه المهمة ، وهذا الحديث كان قبل تفجير المسجد بعشرة ايام.ولم يوافق حوري على عرض الشيخ الغريب قائلا له "انا غير قادر على هذه القصة".

وبالتحقيق مع الغريب انكر اولا ما ادلى به حوري . وفي افادة ثانية ذكر ان حوري هو الذي فاتحه بالعمل الامني المذكور وغيرها من الامور مثل امكان تفجير قناة آسيا الفضائية في بيروت واغتيال النائبين مصطفى علوش ومحمد كبارة وريفي والرافعي.

وقال القرار ان الافادة الثالثة للغريب توصف بثالثة الاثافي واعترف فيها بعد مواجهته بوقائع عديدة ثابتة للمصادرات والاتصالات والصور واعترافات حوري اللاحقة، بأنه على معرفة بالنقيب السوري المدعى عليه محمد علي الملقب "ابو جاسم" وانه قبل حوالى ستة اشهر من حصول التفجيرين تواصل معه الضابط السوري على رقمه السوري 0096395486297196 طالبا ملاقاته في اللاذقية. وفي اللقاء فاتحه النقيب ابو جاسم بموضوع "تربية الناس يلي عميجو على سوريا ويقتلوا السوريين"، وذلك من طريق تأمين سيارات مفخخة وارسالها الى طرابلس. فأجابه الغريب ان مثل هذه المواضيع في حاجة الى قرار من رئيس حركة التوحيد الشيخ هاشم منقارة.وبعودته الى طرابلس اعلم الشيخ منقاره بما حصل معه مع النقيب السوري فغضب منقاره كثيرا قائلا "هذا الامر مناف للشريعة وهو مرفوض جملة وتفصيلا".عندها اتصل الغريب بحوري وابلغه بالموضوع واتفق الاثنان ان يكون الهدف الاول الشيخ سالم الرافعي والمكان مسجد التقوى وان تتم مراقبة تحركاته بدقة.

وفي افادته الرابعة قال الغريب ان اربعة لقاءات حصلت مع النقيب السوري في خصوص اعمال التفجير.في اللقاء الاول طلب منه ان تقوم حركة التوحيد باغتيال الشيخ الرافعي في حضور مناصريه في مسجد التقوى بواسطة سيارة مفخخة كونه المحرك الاساسي للمسلحين الذين يذهبون لقتل السوريين والمحرض على النظام السوري.وبعد 20 يوما حصل اللقاء الثاني مع ابو جاسم في مكتبه بفرع فلسطين حيث عاتبه على التأخير بالاجابة وعن رفض الشيخ منقاره طالبا منه ان يقوم شخصيا بالتفجير فاجابه الشيخ"لا مشكلة عندي في المبدأ.وبعد اسبوع وفي اللقاء الثالث جرى دراسة موقع مسجد التقوى بصورة جوية مستخرجة من "الانترنت غوغل"،وتم تحديد المسافات الداخلية للمسجد واقترح الغريب ان يكون وضع السيارة على الطريق العام بمحاذاة والجامع واليوم المحدد هو الاثنين عندما يقوم الرافعي باعطاء دروس دينية لمناصريه لكن النقيب السوري اقترح يوم الجمعة لتكون رسالة قوية. وطلب ان يستأجر الشيخ سيارة اتفخيخها في منطقة آمنة على الحدود ،كما عليه الاستصال على هوية مزورة.واللقاء الرابع الاخير تم خلال حزيران الماضي في المزة اُبلغ فيه الشيخ الغريب بوجوب الاتصال بالنقيب محمد علي السبت قرب الحدود اللبنانية للاتفاق على تفاصيل عملية التفجير. واضاف الغريب ان الاتصال انقطع مع النقيب علي مونه لم يعد يجب على هاتفه،وكذلك لم يجب على الرسائل النصية التي ارسلها اليه .ثم حصل تفجيري المسجدين بتاريخ 23/8/2013 وانكر الشيخ الغريب ان يكون هو المنفذ وليس لديه شركاء ولا يعرف الفاعل.وفي التحقيق الاستنطاقي ادلى الغريب انه لا ينكر ما جاء في افادته تلك لكنه لم يكن يعي مع من يتكلم كونه مر ستة ايام على توقيفه وهو مريض.واضاف ان مصطفى حوري هو الذي فاتحه باعمال التفجير في طرابلس ،كما طلب منه تأمين صاروخ"لو" لاغتيال النائب خالد الضاهر.

وافاد الشيخ هاشم منقاره ان لا صحة اطلاقا لاقوال الغريب لجهة انه اطلعه عن ما جرى بينه وبين النقيب محمد علي في شأن عمليات اغتيال في طرابلس بواسطة سيارات مفخخة فضلا عن انه يعتبر ان مثل هذه الاعمال محرمة شرعا ودينا وقانونا وهو لا يعرف النقيب السوري ولم يسمع به.

وتبين ان السيارة التي انفجرت امام مسجد السلام هي من نوع فورد اكسبيديشن بيعن من شخص الى آخر بدءا من شباط 2013 وكان الشاري الاخير علي نصري شمش وباعها شقيقه مصطفى الى السوري خضر لطفي العيروني.

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا