×

فتح الأحمد سيقترح تصوراً لاحتواء إعتراض المقدح

التصنيف: سياسة

2010-04-09  04:18 م  1163

 

 

أكد قيادي في حركة "فتح" أن جولة المشاورات الاولى التي عقدها موفد الرئيس الفلسطيني عزام الأحمد مع القيادات السياسية اللبنانية والقوى الفلسطينية "أفضت إلى تكوين صورة أولية للاجراءات التي سيتم اتخاذها في الاسابيع المقبلة"، موضحًا أنّ "الأولوية في أجندة الاحمد هي ترتيب البيت الفتحاوي بإعتباره مدخلاً أساسياً لترتيب العلاقة مع السلطة اللبنانية".
 
ولفت القيادي نفسه إلى أن "الأحمد، الذي التقى الهيئات التنظيمية والسياسية والعسكرية في حركة فتح، بدأ في صياغة تقرير شامل يضمنه خلاصة ما توصل اليه بعد الاجتماعات التي عقدها، وسيرفعه إلى قيادة السلطة واللجنة المركزية لفتح"، مؤكداً أن "القرار الأخير بشأن ترتيب الوضع التنظيمي لفتح سيكون بيد اللجنة المركزية والرئيس محمود عباس ".
القيادي الفتحاوي الذي أكد أن "القرارات الأخيرة التي اصدرها الرئيس ابو مازن  وأثارت إعتراضات لدى بعض قيادة فتح ما زالت قائمة وسارية حتى الآن"، موضحاً أن "الأحمد سيضع تصوراً عن كيفية احتواء إعتراض قائد الكفاح المسلح منير المقدح على هذه القرارات". وأضاف: "الأحمد ناقش مع قيادة فتح في الساحة اللبنانية ومع فصائل منظمة التحرير إضافةً إلى الفصائل العشر صيغة من أجل ضبط الأمن في المخيمات الفلسطينية، وخصوصا في عين الحلوة"، مشيراً إلى أن "الإتجاه قد يكون نحو تشكيل قوة أمنية يشارك فيها الجميع، على قاعدة أنّ ترجمة هذا الإتفاق إلى واقع ميداني سيسهل عمليات التنسيق مع السلطات الأمنية اللبنانية ويؤمن الإستقرار للمواطنين الفلسطينيين في هذه المخيمات".
وأشار القيادي في "فتح" من جهة ثانية إلى أن "القيادة في رام الله كما في الساحة اللبنانية، حريصة في هذه المرحلة على إخراج المخيمات من دائرة الإتهام بأنها تجسد بؤراً أمنية تشكل تهديداً للأمن اللبناني"، موضحاً في هذا الإطار أنه "كانت هناك وجهتا نظر بشأن هذه المسألة: الأولى أن تترك للسلطة اللبنانية مسألة مكافحة الارهاببين والخارجين عن القانون مباشرةً، والثانية أن تتكفل القوى الفلسطينية هذه المسألة بالتنسيق مع السلطة اللبنانية كما هو حاصل الآن"، مؤكداً أن "الأحمد سيقترح في تقريره الصيغة الثانية مشروطة بترتيب البيت الفتحاوي وتشكيل القوة الأمنية المشتركة".
وختم القيادي الفتحاوي حديثه بالإشارة إلى أن "الأحمد أخذ عهداً من قيادات فتح في لبنان بالقبول بأية تشكيلة لقيادة الساحة ستصدرها رام الله"، مشيراً الى أنه "تمكن بعد اللقاءات التي عقدها مع قيادات الفتحاوية من إحتواء مراكز القوى التي تشكلت في المرحلة الماضية، خصوصاً تلك التي نشأت خلال وجود ممثل المنظمة السابق عباس زكي".

لبنان الان

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا