الحريري: نريد تغيير النظرة على أن تيار المستقبل
التصنيف: سياسة
2010-04-09 04:26 م 1013
وصف مقرر اللجنة الخماسية في تيار "المستقبل" أحمد الحريري ما يحصل اليوم في التيار بأنه "نقلة نوعية تاريخية في العمل السياسي التنظيمي، تستوجب مزيدًا من التماسك والوعي السياسي، ومزيدًا من تثبيت نظام "المستقبل" الداخلي الذي ستكون بداية تطبيقه في المؤتمر التأسيسي، على أن تكون غاية المرحلة الثانية منه الوصول إلى المثالية التنظيمية".
الحريري وفي حديث خصّ به موقع “nowlebanon.com” حول الخطة التنظيمية لتيار "المستقبل"، أوضح أنّ "فلسفة النظام الداخلي لتيار المستقبل، الجاري العمل على تطبيقها، قائمة على أساس انه تيار وطني يسعى الى تكريس آلية تنظيمية مرنة وديمقراطية في العمل السياسي التنظيمي، وهذا ما يعبر عنه الاسم الذي اتخذنا قرارًا بأن يبقى "تيار المستقبل " لأن فكرنا السياسي ليس محصورا بالنخبة وإنما "المستقبل" هو تيار الناس يقدر أصحاب الكفاءة وآليتة وفلسفته التنظيمية موضوعة لاستيعاب كل من آمن بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبما أن المؤمنين بهذا النهج أعدادهم ضخمة نحاول إيجاد اطار تنظيمي يشكل وعاءً ملائمًا لاستيعاب كل الحالة التي تشكلت منذ العام 1979 الى يومنا هذا".
وعن بداية العمل التنظيمي للتيار، أجاب الحريري: "تجربتنا التنظيمية عمرها عامان ونصف، بدأنا العمل في العام 2007 وفي ظل ظروف سياسية صعبة ومعقدة بعد أن وردتنا إشارة لتنظيم الحالة العاطفية بما يلبي رغبة جمهورنا، وكي نؤمن إطارًا للتواصل يؤمن وصول الرسائل الخدماتية بطريقة بعيدة عن صيغة الرجل الواحد مثلما فرضت الظروف على الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الماضي"، لافتًا إلى "تسجيل إيجابيات كثيرة، على الرغم من حداثة التجربة والجو السياسي المعقد الذي كان سائدا"، وأضاف الحريري: "أما اليوم فتأتي هذه الورشة "السياسية التنظيمية" بعد أن عمّ جوّ الإستقرار من جديد، وبالتالي وجدنا الوقت المناسب لدراسة المرحلة الماضية بتفاصيلها، ومن هنا كانت الانتخابات النيابية المحطة الأخيرة قبل تشكيل اللجنة الخماسية بعدما تحققت ذروة النصر بجهد الماكينة الانتخابية للمستقبل التي تعدى عددها 80 ألف متطوع إستطاعت ان تشكل الأكثرية في المجلس النيابي".
وفي معرض تطرقه إلى مرحلة "اتخاذ القرار بشد أواصر تيار المستقبل وتشابكه في كل أطره التنظيمية"، أوضح الحريري أنّ "اللجنة الخماسية قامت بجولات في كل المناطق حيث التقينا كل الأطر التنظيمية والمنسقيات وأخذنا بكل الملاحظات والانتقادات، وعلى إثر هذا النقد الذاتي البنّاء جرت صياغة لمشروع نظام داخلي متكامل مرتكز على الديمقراطية في العمل التنظيمي، وعلى أهمية الفرد في "المستقبل"، مع التشديد على أنّ الهيئات التنظيمية هي لخدمة الموالين للتيار في اي منطقة وجدوا، كما جرى التركيز على أنّه رغم أن المسؤول عن القيادة واحد، إلا أنها قيادة جماعية".
وإذ كشف أن "مشروع هذا النظام نوقش ضمن 3 ورش عمل لكوادر التيار وقدم على انه مسودة نظام"، أضاف الحريري: "نحن في صدد مسودة ثانية على ضوء الملاحظات التي تقدم بها الشباب"، مشيرًا إلى أن "المطلوب كان إجراء أكبر قدر من النقاش حول اللوائح التنظيمية للنظام الداخلي، وسيصار إلى إطلاع كوادر التيار عليها مجددًا قبل انعقاد المؤتمر لأن كوادر المستقبل لم تأت للبصم، وانما لنقاش بعض التعديلات وفقا للتجربة التي عايشوها منذ حوالي أربع سنوات".
الحريري الذي أكد أن الموعد الرسمي لانعقاد المؤتمر العام "لم يتحدد بعد بانتظار قرار القيادة وإشباع النظام مناقشة"، لفت في الوقت نفسه إلى أنّ "المرحلة الانتقالية التي يطمح اليها تيار المستقبل هي المؤتمرات المناطقية والاعضاء العاملين الذين يحق لهم التصويت والترشح داخل التيار"، مشددًا على كون المؤتمر العام المزمع عقده "حدثًا سياسيًا - تنظيميًا سيقر وثيقة التيار السياسية ونظامه الداخلي وسينتخب الرئيس والمكتب السياسي وامين سر هيئة الاشراف والرقابة الذي هو عنصر أساس في هذه الهيكلية، يفوض المكتب السياسي بصلاحيات استثانية لتعيين المراكز في التيار واقرار اللوائح التطبيقية التي يعمل علي اساسها النظام الداخلي".
وفي هذا المجال فند مقرر اللجنة الخماسية "ثلاثة عوامل" تقدم تيار "المستقبل" على انه مختلف عن غيره من التيارات والأحزاب قائلاً:
"أولاً: لم نأخذ أي شكل من أشكال الاحزاب الموجودة في لبنان وحافظنا على روابط إشراك الطاقات وأكدنا في بنود اساسية على حقوق الفرد وواجباته داخل التيار، حيث توجد هيئات تقريرية وأخرى استشارية. التقريرية تكون مترابطة وصولا الى عمل متجانس، والاستشارية هي الداعم الفكري لاي من المشاريع التي سنقدمها لوزرائنا ونوابنا، لذلك شُكّلت مجموعة لجان مختصة لبحث هذه الدراسات والمشاريع.
ثانيًا، قمنا بإنشاء إدارة خاصة لشؤون الخدمات العامة بعد ان كنا غائبين عن متابعة امور موظفينا في قطاع الدولة.
ثالثًا، إعتماد الاتصال المشترك ضمن شبكة واحدة للتواصل مع شريحة واسعة، لا يمكن التواصل معها مباشرة، وكذلك الأمر جرى استحداث منسقين للانتخابات (النيابية) في المستقبل لاعطاء المعلومات المفيدة حول مناصري التيار وأوضاعهم في المناطق، كما سيصار إلى درس قوانين الانتخابات وكيفية تأثيرها عمليًا، والهدف من ذلك هو التأكيد على ان تيار المستقبل يسعى للمشاركة في كل الانتخابات الديمقراطية في إطار تداول السلطة والوصول إليها".
وفي وقت لفت إلى أنّ "النظام الداخلي للتيار لن يكون سريًا"، وضع الحريري "كل ما يطرح في الاعلام من كلام عن مشاكل وخلافات داخلية" في خانة "الشائعات التي لا تمت الى الحقيقة بصلة"، وأضاف: "نحن في خضم التحضير لانعقاد لمؤتمر العام، لكن الإيجابية في ما يطرح هو أن ورشة عملنا حققت حراكا إعلاميا بحيث تحوّل ما يطرح إلى مادة للنقاش لدى الرأي العام"، مؤكدًا في المقابل أنّ "ما يجري تداوله إعلاميًا من تفاصيل سواء لجهة موعد انعقاد المؤتمر أو الأسماء أو الخلافات، ليس صحيحًا، وإنما كلها تركيبات تعبر عن أهواء شخصية، ونحن سبق واكدنا إلتزامنا بالاستمرارية منذ العام 1979 ولغاية اليوم، وسيصار إلى الأخذ بخبرة القدامى وتجربتهم".
وفي السياق نفسه، توقف مقرر اللجنة الخماسية عند الوضع في الشمال بوصفه "مركز الثقل" لتيار المستقبل، مؤكدا أنّ "توصيف الإعلام لما يجري هناك غير صحيح"، وأضاف: "نحن على تواصل وتماس مع الشباب في الشمال، والورش التنظيمية تشهد وعيا تنظيميًا لم نلحظه سابقًا، ولكن هناك مصلحة للتشويش على عملنا".
الحريري شدد على انّ "تيار المستقبل ليس تيارًا خيريًا، وإنما آلية تنظيمية سياسية جدية للتواصل مع الناس في الخدمات العامة"، وقال: "نريد تغيير النظرة على ان التيار ريعي. العمل الخيري لعائلة الحريري له مؤسساته، إن كان عبر مكتب المساعدات أو المستوصفات، لكن نحن في الخير شيء وفي السياسة شيء آخر ولا خلط بين الاثنين، وهذه كانت ميزة الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مشددًا على أنّ "الهدف هو تثبيت التيار في مواجهة المرحلة المقبلة كي نواكب الرئيس سعد الحريري في توجهاته السياسية، ومنها فتح صفحة جديدة مع سوريا".
وإذ نفى حصول تململ لدى قواعد المستقبل إبان زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا، أكد مقرر اللجنة الخماسية أنّ "أي قرار سياسي يتحذه الرئيس سعد الحريري إنما ينطلق فيه من مصلحة البلد"، وأضاف: "خلال الفترة الماضية جهد الرئيس الحريري في البحث عما يجمعنا بعد أن كنا منقسمين كفرقاء في البلد، وقد مد يده للجميع عشية الإنتخابات النيابية، ثم أخذ منهجية في تشكيل الحكومة لتكون حكومة وحدة وطنية، وارتأى الرئيس الحريري أن مصلحة لبنان تكمن بفتح صفحة جديدة مع سوريا" وأضاف: "كل الراي العام في لبنان أيد صوابية الخطوة التي اتخذها الرئيس الحريري، فنحن في لبنان بحاجة ماسة للاستقرار السياسي والامني والاقتصادي والناس بحاجة لان ترتاح من مناكفاتنا السياسية والبحث عن مصالحها، ومن هنا شدد البيان الوزاري على أولويات الناس، كما أننا في ظل التهديديات الاسرائيلية المتواصلة بتنا في أمسّ الحاجة الى وحدة داخلية والى وحدة عربية في مواجهة ما تقوم به اسرائيل اليوم من تدنيس للمقدسات في القدس المحتلة"، داعيًا في المقابل إلى "الترفع عن صغائر الامور وعن المصالح الشخصية كي نعبر من المرحلة التي نعيشها الى بر الامان".
مقرر اللجنة الخماسية الذي لفت إلى كون "الرئيس سعد الحريري ذهب إلى دمشق كرئيس للحكومة يمثل كل اللبنانيين، وليس كابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أصبح دمه ملك شريحة واسعة من اللبنانيين وليس لفئة دون سواها"، أضاف: "أما بالنسبة لتيار المستقبل، فعند اي تحول سياسي يحصل تكون هناك مجموعة مقتنعة واخرى نعمل على اقناعها، وما نلمسه من خلال التماس مع الجمهور اننا تخطينا مرحلة كبيرة في اطار صفحتنا الجديدة مع سوريا"، لافتًا في هذا السياق إلى أنّ "هذا الموضوع يحتاج إلى جرأة ومبادرة، فكان القرار في توقيته وشكله وأهدافه صائبا والرئيس الحريري "زانه بميزان الذهب". ونحن كتيار مستقبل ندعم بغالبيتنا هذا الخيار لاننا ادركنا ان الذهاب الى سوريا أتى بهدف بناء علاقة صحية بين الدولتين يما يخدم مصالحهما الإستراتيجية".
وختم الحريري حديثه بالإشارة إلى "استيعاب أي حالة رافضة لزيارة الرئيس سعد الحريري إلى دمشق"، مؤكدًا أن "تيار المستقبل لم يأخذ قرارًا بفتح ربع أو نصف صفحة، وانما صفحة كاملة مع سوريا، من منطلق التعلم من أخطاء الماضي التي وقع فيها الطرفان، وكي ننسج علاقة جديدة تخدم مصالح الدولتين والشعبين".
الحريري وفي حديث خصّ به موقع “nowlebanon.com” حول الخطة التنظيمية لتيار "المستقبل"، أوضح أنّ "فلسفة النظام الداخلي لتيار المستقبل، الجاري العمل على تطبيقها، قائمة على أساس انه تيار وطني يسعى الى تكريس آلية تنظيمية مرنة وديمقراطية في العمل السياسي التنظيمي، وهذا ما يعبر عنه الاسم الذي اتخذنا قرارًا بأن يبقى "تيار المستقبل " لأن فكرنا السياسي ليس محصورا بالنخبة وإنما "المستقبل" هو تيار الناس يقدر أصحاب الكفاءة وآليتة وفلسفته التنظيمية موضوعة لاستيعاب كل من آمن بنهج الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وبما أن المؤمنين بهذا النهج أعدادهم ضخمة نحاول إيجاد اطار تنظيمي يشكل وعاءً ملائمًا لاستيعاب كل الحالة التي تشكلت منذ العام 1979 الى يومنا هذا".
وعن بداية العمل التنظيمي للتيار، أجاب الحريري: "تجربتنا التنظيمية عمرها عامان ونصف، بدأنا العمل في العام 2007 وفي ظل ظروف سياسية صعبة ومعقدة بعد أن وردتنا إشارة لتنظيم الحالة العاطفية بما يلبي رغبة جمهورنا، وكي نؤمن إطارًا للتواصل يؤمن وصول الرسائل الخدماتية بطريقة بعيدة عن صيغة الرجل الواحد مثلما فرضت الظروف على الرئيس الشهيد رفيق الحريري في الماضي"، لافتًا إلى "تسجيل إيجابيات كثيرة، على الرغم من حداثة التجربة والجو السياسي المعقد الذي كان سائدا"، وأضاف الحريري: "أما اليوم فتأتي هذه الورشة "السياسية التنظيمية" بعد أن عمّ جوّ الإستقرار من جديد، وبالتالي وجدنا الوقت المناسب لدراسة المرحلة الماضية بتفاصيلها، ومن هنا كانت الانتخابات النيابية المحطة الأخيرة قبل تشكيل اللجنة الخماسية بعدما تحققت ذروة النصر بجهد الماكينة الانتخابية للمستقبل التي تعدى عددها 80 ألف متطوع إستطاعت ان تشكل الأكثرية في المجلس النيابي".
وفي معرض تطرقه إلى مرحلة "اتخاذ القرار بشد أواصر تيار المستقبل وتشابكه في كل أطره التنظيمية"، أوضح الحريري أنّ "اللجنة الخماسية قامت بجولات في كل المناطق حيث التقينا كل الأطر التنظيمية والمنسقيات وأخذنا بكل الملاحظات والانتقادات، وعلى إثر هذا النقد الذاتي البنّاء جرت صياغة لمشروع نظام داخلي متكامل مرتكز على الديمقراطية في العمل التنظيمي، وعلى أهمية الفرد في "المستقبل"، مع التشديد على أنّ الهيئات التنظيمية هي لخدمة الموالين للتيار في اي منطقة وجدوا، كما جرى التركيز على أنّه رغم أن المسؤول عن القيادة واحد، إلا أنها قيادة جماعية".
وإذ كشف أن "مشروع هذا النظام نوقش ضمن 3 ورش عمل لكوادر التيار وقدم على انه مسودة نظام"، أضاف الحريري: "نحن في صدد مسودة ثانية على ضوء الملاحظات التي تقدم بها الشباب"، مشيرًا إلى أن "المطلوب كان إجراء أكبر قدر من النقاش حول اللوائح التنظيمية للنظام الداخلي، وسيصار إلى إطلاع كوادر التيار عليها مجددًا قبل انعقاد المؤتمر لأن كوادر المستقبل لم تأت للبصم، وانما لنقاش بعض التعديلات وفقا للتجربة التي عايشوها منذ حوالي أربع سنوات".
الحريري الذي أكد أن الموعد الرسمي لانعقاد المؤتمر العام "لم يتحدد بعد بانتظار قرار القيادة وإشباع النظام مناقشة"، لفت في الوقت نفسه إلى أنّ "المرحلة الانتقالية التي يطمح اليها تيار المستقبل هي المؤتمرات المناطقية والاعضاء العاملين الذين يحق لهم التصويت والترشح داخل التيار"، مشددًا على كون المؤتمر العام المزمع عقده "حدثًا سياسيًا - تنظيميًا سيقر وثيقة التيار السياسية ونظامه الداخلي وسينتخب الرئيس والمكتب السياسي وامين سر هيئة الاشراف والرقابة الذي هو عنصر أساس في هذه الهيكلية، يفوض المكتب السياسي بصلاحيات استثانية لتعيين المراكز في التيار واقرار اللوائح التطبيقية التي يعمل علي اساسها النظام الداخلي".
وفي هذا المجال فند مقرر اللجنة الخماسية "ثلاثة عوامل" تقدم تيار "المستقبل" على انه مختلف عن غيره من التيارات والأحزاب قائلاً:
"أولاً: لم نأخذ أي شكل من أشكال الاحزاب الموجودة في لبنان وحافظنا على روابط إشراك الطاقات وأكدنا في بنود اساسية على حقوق الفرد وواجباته داخل التيار، حيث توجد هيئات تقريرية وأخرى استشارية. التقريرية تكون مترابطة وصولا الى عمل متجانس، والاستشارية هي الداعم الفكري لاي من المشاريع التي سنقدمها لوزرائنا ونوابنا، لذلك شُكّلت مجموعة لجان مختصة لبحث هذه الدراسات والمشاريع.
ثانيًا، قمنا بإنشاء إدارة خاصة لشؤون الخدمات العامة بعد ان كنا غائبين عن متابعة امور موظفينا في قطاع الدولة.
ثالثًا، إعتماد الاتصال المشترك ضمن شبكة واحدة للتواصل مع شريحة واسعة، لا يمكن التواصل معها مباشرة، وكذلك الأمر جرى استحداث منسقين للانتخابات (النيابية) في المستقبل لاعطاء المعلومات المفيدة حول مناصري التيار وأوضاعهم في المناطق، كما سيصار إلى درس قوانين الانتخابات وكيفية تأثيرها عمليًا، والهدف من ذلك هو التأكيد على ان تيار المستقبل يسعى للمشاركة في كل الانتخابات الديمقراطية في إطار تداول السلطة والوصول إليها".
وفي وقت لفت إلى أنّ "النظام الداخلي للتيار لن يكون سريًا"، وضع الحريري "كل ما يطرح في الاعلام من كلام عن مشاكل وخلافات داخلية" في خانة "الشائعات التي لا تمت الى الحقيقة بصلة"، وأضاف: "نحن في خضم التحضير لانعقاد لمؤتمر العام، لكن الإيجابية في ما يطرح هو أن ورشة عملنا حققت حراكا إعلاميا بحيث تحوّل ما يطرح إلى مادة للنقاش لدى الرأي العام"، مؤكدًا في المقابل أنّ "ما يجري تداوله إعلاميًا من تفاصيل سواء لجهة موعد انعقاد المؤتمر أو الأسماء أو الخلافات، ليس صحيحًا، وإنما كلها تركيبات تعبر عن أهواء شخصية، ونحن سبق واكدنا إلتزامنا بالاستمرارية منذ العام 1979 ولغاية اليوم، وسيصار إلى الأخذ بخبرة القدامى وتجربتهم".
وفي السياق نفسه، توقف مقرر اللجنة الخماسية عند الوضع في الشمال بوصفه "مركز الثقل" لتيار المستقبل، مؤكدا أنّ "توصيف الإعلام لما يجري هناك غير صحيح"، وأضاف: "نحن على تواصل وتماس مع الشباب في الشمال، والورش التنظيمية تشهد وعيا تنظيميًا لم نلحظه سابقًا، ولكن هناك مصلحة للتشويش على عملنا".
الحريري شدد على انّ "تيار المستقبل ليس تيارًا خيريًا، وإنما آلية تنظيمية سياسية جدية للتواصل مع الناس في الخدمات العامة"، وقال: "نريد تغيير النظرة على ان التيار ريعي. العمل الخيري لعائلة الحريري له مؤسساته، إن كان عبر مكتب المساعدات أو المستوصفات، لكن نحن في الخير شيء وفي السياسة شيء آخر ولا خلط بين الاثنين، وهذه كانت ميزة الرئيس الشهيد رفيق الحريري"، مشددًا على أنّ "الهدف هو تثبيت التيار في مواجهة المرحلة المقبلة كي نواكب الرئيس سعد الحريري في توجهاته السياسية، ومنها فتح صفحة جديدة مع سوريا".
وإذ نفى حصول تململ لدى قواعد المستقبل إبان زيارة الرئيس سعد الحريري إلى سوريا، أكد مقرر اللجنة الخماسية أنّ "أي قرار سياسي يتحذه الرئيس سعد الحريري إنما ينطلق فيه من مصلحة البلد"، وأضاف: "خلال الفترة الماضية جهد الرئيس الحريري في البحث عما يجمعنا بعد أن كنا منقسمين كفرقاء في البلد، وقد مد يده للجميع عشية الإنتخابات النيابية، ثم أخذ منهجية في تشكيل الحكومة لتكون حكومة وحدة وطنية، وارتأى الرئيس الحريري أن مصلحة لبنان تكمن بفتح صفحة جديدة مع سوريا" وأضاف: "كل الراي العام في لبنان أيد صوابية الخطوة التي اتخذها الرئيس الحريري، فنحن في لبنان بحاجة ماسة للاستقرار السياسي والامني والاقتصادي والناس بحاجة لان ترتاح من مناكفاتنا السياسية والبحث عن مصالحها، ومن هنا شدد البيان الوزاري على أولويات الناس، كما أننا في ظل التهديديات الاسرائيلية المتواصلة بتنا في أمسّ الحاجة الى وحدة داخلية والى وحدة عربية في مواجهة ما تقوم به اسرائيل اليوم من تدنيس للمقدسات في القدس المحتلة"، داعيًا في المقابل إلى "الترفع عن صغائر الامور وعن المصالح الشخصية كي نعبر من المرحلة التي نعيشها الى بر الامان".
مقرر اللجنة الخماسية الذي لفت إلى كون "الرئيس سعد الحريري ذهب إلى دمشق كرئيس للحكومة يمثل كل اللبنانيين، وليس كابن الرئيس الشهيد رفيق الحريري الذي أصبح دمه ملك شريحة واسعة من اللبنانيين وليس لفئة دون سواها"، أضاف: "أما بالنسبة لتيار المستقبل، فعند اي تحول سياسي يحصل تكون هناك مجموعة مقتنعة واخرى نعمل على اقناعها، وما نلمسه من خلال التماس مع الجمهور اننا تخطينا مرحلة كبيرة في اطار صفحتنا الجديدة مع سوريا"، لافتًا في هذا السياق إلى أنّ "هذا الموضوع يحتاج إلى جرأة ومبادرة، فكان القرار في توقيته وشكله وأهدافه صائبا والرئيس الحريري "زانه بميزان الذهب". ونحن كتيار مستقبل ندعم بغالبيتنا هذا الخيار لاننا ادركنا ان الذهاب الى سوريا أتى بهدف بناء علاقة صحية بين الدولتين يما يخدم مصالحهما الإستراتيجية".
وختم الحريري حديثه بالإشارة إلى "استيعاب أي حالة رافضة لزيارة الرئيس سعد الحريري إلى دمشق"، مؤكدًا أن "تيار المستقبل لم يأخذ قرارًا بفتح ربع أو نصف صفحة، وانما صفحة كاملة مع سوريا، من منطلق التعلم من أخطاء الماضي التي وقع فيها الطرفان، وكي ننسج علاقة جديدة تخدم مصالح الدولتين والشعبين".
موقع “nowlebanon.com”
أخبار ذات صلة
توقيف برو "فتح الشهية"… إخبارات وشكوى تطال إعلاميين وقناة تلفزيونية
2026-03-12 05:19 ص 62
القبض على 4 بحرينيين لتخابرهم مع الحرس الثوري الإيراني
2026-03-12 05:11 ص 39
ترامب لصحافيين في واشنطن "لقد وصلوا تقريبا إلى نهاية المطاف".
2026-03-12 05:09 ص 47
كم بلغت تكلفة الأسبوع الأول من الحرب مع إيران؟
2026-03-12 05:08 ص 44
صدر عن الرئيس سعد الحريري البيان التالي:
2026-03-11 12:40 م 104
بعد "الكفالة الرمزية"... مشاهدُ غضب من داخل سجن رومية
2026-03-09 11:11 م 144
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
كفى اجتماعات بلا طعمة وجولات تصويرية إعلامية… من ينظّف صيدا؟
2026-03-08 11:32 ص
صور حين تتحول السيارة إلى بيت… والرصيف يصبح وطناً مؤقتاً
2026-03-07 10:57 م
بالفديو اثار القصف في مبنى جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا
2026-03-07 12:16 م
رمضان في ساحة النجمة… فانوس البلدية بين الإشادة وعتب المتبرعين
2026-02-18 05:57 ص
تحليل المشهد الانتخابي في صيدا بعد خطاب دولة سعد الحريري

