×

إعلان مواعيد مراحل الانتخابات يُطلق عاصفة السباق البلدي

التصنيف: سياسة

2010-04-10  08:36 ص  1260

 

قبل خمسة أيام من الاجتماع الثاني لهيئة الحوار الوطني، وهي التسمية التي اطلقها رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان على طاولة الحوار التي انعقدت للمرة الأولى في 9 آذار الماضي بعد الانتخابات النيابية التي أجريت في حزيران 2009، يبدو بند "الاستراتيجية الدفاعية" الذي يتناول سلاح "حزب الله" والوحيد على جدول الاعمال، مشتتاً بين تطورات ومواقف تسبق الاجتماع الثاني المقرر الخميس 15 نيسان. واذا كانت أحداث قوسايا على الحدود اللبنانية – السورية فتحت الأعين على تنفيذ بند نزع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات الذي يحظى بتأييد أطراف الحوار، فان الحوادث الامنية التي تنقلت بين مرتفعات عيون أرغش وضاحية بيروت الجنوبية وسهول الهرمل وعبوة شتورة أمس طرحت مسألة سلاح الشرعية الذي يظهر في مكان ويختفي في مكان آخر.

 

الحريري

وبدت التطورات الامنية وكأنها تسابق الزيارة الثانية لرئيس مجلس الوزراء سعد الحريري لدمشق والذي أكد أمس من مدريد انها "قريبة جداً". وعلمت "النهار" من مصادر مواكبة ان التحضيرات لهذه الزيارة بدعم اقليمي على قدم وساق، وخصوصاً على مستوى تبادل الآراء بين الخبراء والمديرين في البلدين في الملفات ذات الطابع الاقتصادي، على أن يرفع وزير الدولة جان أوغاسبيان التقرير الذي أعدته لجنة مراقبة وضبط الحدود الى الرئيس الحريري قبل نهاية الاسبوع. ولا يتوقع ان تتم زيارة رئيس مجلس الوزراء لدمشق قبل اجتماع هيئة الحوار.
ومما قاله الحريري أمس في مدريد: "سأزور سوريا مجدداً قريباً جداً لتوقيع عدد من اتفاقات التعاون بين البلدين في إطار التجارة والاقتصاد والصناعة والنقل والبيئة والتعليم والقطاع المصرفي وغيرها من القطاعات، اضافة الى ذلك سنطلق عملية ترسيم وتحديد للحدود بين لبنان وسوريا".

 

الجميل
 

وقال الرئيس أمين الجميل، أحد أركان هيئة الحوار، لـ"النهار" عما يتوقعه اللبنانيون من الاجتماع الثاني للهيئة: "أياً تكن التوقعات من هذا الحوار، فنحن محكومون باستمرار الحوار بعضنا مع بعض على رغم الصعوبات في التوصل الى نتيجة نظراً الى المواقف المتضاربة. لكن الحوار ضمن الهيئة يوفر علينا حوار الشوارع. هذا هو منطق الامور في بلد معقّد يواجه كل هذه الاستحقاقات الاقليمية والدولية. لهذا يبقى التلاقي ولو على الحد الأدنى لربما يوفر علينا المشكلات التي ستنجم عن لاحوار". وأضاف: "ان التلاقي وتبادل السلام والتحيات يطرّي الاجواء بين الأطراف، ووجود فخامة الرئيس يهدئ الخواطر".
وعن ظهور موضوع السلاح الفلسطيني خارج المخيمات من خلال أحداث البقاع قال: "من المؤكد ان ذلك يعزّز المقولة التي تفيد ان هذا السلاح عاجلاً أم آجلاً يفجّر الأوضاع وله انعكاسات سلبية كثيراً على الساحة اللبنانية ويؤكد خاصة قرار المؤشرات السابقة بضرورة بسط سلطة الدولة على كل المربعات خارج المخيمات بمبادرة من الدولة كي لا تبقى هذه المربعات في مهب الريح. ففي المخيمات نحن نعلم من هي المنظمات بداخلها. وفي المناطق التي فيها "حزب الله" نعرف من يتحمل المسؤولية. ويبقى ان كل الاطراف الداخليين والخارجيين وحتى السلطة الفلسطينية يتنصلون من السلاح الفلسطيني خارج المخيمات. وما دامت الدولة حسمت أمرها في مخيم نهر البارد، فلماذا لا تتحمل مسؤوليتها حيال هذا الفلتان الذي يشكل خطراً على المقيمين في المربعات في منطقة قوسايا التي هي مهمة للاقتصاد اللبناني والأهالي متضررون من الواقع الفلسطيني فيحرمهم استثمار ارضهم. كما ان الاحداث الامنية تتجاوز الحدود الى الداخل في البقاع الغربي".
ومن المقرر ان يطل الرئيس الجميل غداً في خلوة للكوادر الكتائبية في مجمع "بيال" ليلقي كلمة يعرض فيها موقف الحزب من التطورات.

نصرالله – جنبلاط

على صعيد آخر، اتخذ لقاء الامين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله مساء أول من امس ورئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط، بعداً يتصل ايضاً بالاجتماع الثاني لهيئة الحوار، بعدما استبق الاخير اللقاء بالدعوة الى "سحب سلاح المقاومة من التداول"، وفيما امتنع جنبلاط عن الادلاء بمعلومات عن لقائه نصرالله، افاد بيان العلاقات الاعلامية في الحزب انه جرى خلال اللقاء "تقويم زيارة النائب جنبلاط لسوريا وما عكسته من ارتياح على مسار استعادة العلاقات الطبيعية مع سوريا. وقد شكر النائب جنبلاط للسيد نصرالله وساطته ورعايته حتى انجاز تلك الزيارة على خير ما يرام. وأكد الطرفان الثوابت الوطنية ولا سيما خيار المقاومة في مواجهة التهديدات الاسرائيلية المستمرة للبنان وضرورة توفير الاحتضان والدعم لها".

                                                                   جعجع
 

وانطلق رئيس الهيئة التنفيذية لحزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، وهو من اركان هيئة الحوار ايضاً، من الاحداث الامنية الاخيرة ليقول: "ان المواطنين سيفقدون ايمانهم وثقتهم بوطنهم وقيمه من جراء هذه الاحداث وكيفية تعامل الدولة معها".
ولفت الى ان المعسكرات الفلسطينية الواقعة على الحدود اللبنانية – السورية والقائمة على الاراضي اللبنانية "تضم مجموعات مسلحة منظمة من المخابرات السورية ومموّلة بشكل من الاشكال من الدولة السورية (...) لو كانت لدى الدولة السورية نية للتصرف كدولة تحترم نفسها مع جيرانها، لكانت قامت بواجباتها تجاههم من خلال ايقاف تدريب وتسليح وتمويل هذه المعسكرات".

شتورة
ومن مراسلة "النهار" في زحلة دانييل خياط ان عامل تنظيفات عثر لدى قيامه بعمله صباح امس في ساحة شتورة على قنبلة موضبة مع خمس زجاجات في كيس نايلون اسود موضوعة في فسحة يركن فيها عادة السائقون العموميون سياراتهم. ويقابل مكان القنبلة مبنيان تشغلهما محال صيرفة ومطعم ومكاتب وعيادات اطباء ومنها عيادة النائب عاصم عراجي عضو كتلة "المستقبل". وقد تولى خبراء التفجيرات في الجيش تفجيرها في مكانها.
واعتبر عراجي القنبلة "عملاً تخريبياً واجرامياً بامتياز سواء اكان المقصود بها أنا ام المارة".
البلديات

وفي ما يشبه الصفارة النهائية لانطلاق السباق في الانتخابات البلدية والاختيارية، حدد وزير الداخلية والبلديات زياد بارود مواعيد المراحل على النحو الآتي: محافظة جبل لبنان 2 ايار، محافظتا بيروت والبقاع 9 ايار، محافظتا الجنوب والنبطية 23 ايار ومحافظة الشمال 30 ايار.
وقالت مصادر نيابية بارزة لـ"النهار" ان هذا الاعلان "حسم كل تردد وتأويل حيال تأجيل الاستحقاق واطلق عاصفة التنافس الذي شمل كل المناطق دون استثناء بانتظار ان تتضح معالم التحالفات في المدن الكبرى في الايام المقبلة".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا