×

سخر سعد من بعض الاصوات التي تحاول التذاكي على الناس من خلال ادعاء الحياد في الاستحقاق البلدي

التصنيف: سياسة

2010-04-10  03:23 م  1176

 

 

أكد رئيس التنظيم الشعبي الناصري الدكتور اسامة سعد أن التيار الوطني الديمقراطي في صيدا سيخوض استحقاق الانتخابات البلدية من أجل التنمية الحقيقية التي تبدا بالاهتمام بالانسان، وتوفر له مقومات العيش الشريف والخدمات الأساسية. أما التنمية التي يتكلم عنها نائبا صيدا فلا تمت بأي صلة للتنمية الحقيقية، فلا هي تهتم بالإنسان، ولا بمستوى معيشة المواطنين، ولا بتوفير الخدمات الضرورية لهم. ولنا في تجربتهما في الحكم، وفي نتائج ممارسة التيار الذي ينتميان إليه السلطة لمدة تزيد عن خمسة عشر عاما خير دليل على ما نقول.
 من هذه النتائج الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تعاني منها الأكثرية الساحقة من أبناء الشعب اللبناني، وغياب التنمية عن غالبية المناطق، وفي طليعتها صيدا. فهذه المدينة تشكو من الركود الاقتصادي، ومن ارتفاع معدلات البطالة نتيجة لحرمانها من مشاريع التنمية الحقيقية. وقد تفشى الفقر فيها خلال الخمسة عشر عاما الأخيرة بحيث أصبحت تحتل الموقع الثاني بين المناطق الأشد فقرا في لبنان وفقا للدراسات الإحصائية لوزارة الشؤون الاجتماعية.
والظاهر أن التنمية التي يتحدث عنها نائبا صيدا، من موقعهما في الأعمال الخاصة، تتمثل في استيلاء حيتان المال على أراضي صغار المالكين بواسطة مشروع الفرز والضم، وفي المضاربات العقارية التي يعشقها"لوردات المال"، والتي أدت إلى تضخم أسعار العقارات بحيث لم يعد المواطن العادي قادرا على شراء بيت صغير، أو حتى استئجار شقة متواضعة.
عن أي تنمية يتحدث هؤلاء؟ وبماذا تفيد المواطن خزائن البنوك العامرة بينما جيوبه فارغة؟
وماذا يجني إذا ضاعف المضاربون والسماسرة ثرواتهم في الوقت الذي تسقط فيه غالبية الشعب تحت خط الفقر؟
وأضاف سعد في تصريح له: أما وقد اطاح اركان النظام الطائفي في لبنان بالبنود الاصلاحية لقانون الانتخابات البلدية، كما اطاحوا سابقا بفكرة قانون عصري للانتخابات النيابية، وكما فعلوها أيضا في فضيحة اسقاط حق الشباب بالمشاركة  في الانتخاب، ها هم يعملون  اليوم على تهريب الانتخابات البلدية (بحجة احترام المهل) بما يضمن انتاج مجالس بلدية خاضعة لارباب هذا النظام. مع ذلك نقول: " نحن مستعدون وجاهزون لخوض الاستحقاق، ونريده استحقاقا ديمقراطيا، لامجزرة "ديمقراطية" على غرارالانتخابات النيابية حيث جرى استخدام كل الغرائزالمذهبية، والترهيب والترغيب، وهو امر اذا ماتكرر فسيكون لنا موقف آخر.
وسخر سعد من بعض الاصوات التي تحاول التذاكي على الناس من خلال ادعاء الحياد في الاستحقاق البلدي،  والزعم بالرغبة بعدم تسييس معركة انتخابات بلدية صيدا متسائلا: الم يخض هذا الفريق معركتين بلديتين في المدينة على اساس سياسي، وبتحالفات سياسية، مستخدما كل نفوذه السياسي والسلطوي؟
 ثم كيف يريد هذا الفريق أن يصدقه أبناء صيدا في الوقت الذي يلجأ فيه إلى تسييس وتطييف ومذهبة كل شاردة وواردة ، حتى انتخابات مجالس الاهل في المدارس؟
 ان نظرية عدم تسييس الانتخابات هي مناورة مفضوحة ومكشوفة، وربما قد جرى اللجوء اليها نتيجة للخواء السياسي الذي يعيشه مطلقو هذا الكلام مع سقوط الخيارات السياسية والشعارات التي تم تضليل الراي العام بها طيلة خمس سنوات.  فالتحريض على سوريا الذي مارسه تيار "الحاكم بماله" سقط مع "الزحف" الى دمشق، والتحريض المذهبي انكفأ (مؤقتا) مع حكومة "الوفاق الوطني"، فأي شعارات سيستخدمون بعد سقوط الاقنعة المزيفة؟
 ولعله كان من الأفضل للذين اطلقوا الكلام عن عدم تدخلهم في الانتخابات البلدية في صيدا، وعدم تحويل المعركة الى معركة سياسية، لو اطلقوه في الاول من نيسان ليكون بمثابة "كذبة نيسان".!!!

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا