دور العائلات في إنتخابات المقاصد سياسي بإمتياز !
التصنيف: سياسة
2014-06-08 04:27 م 798
هلال حبلي
العداوة السياسية الصيداوية تجمعها جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية حول إنتخابات المجلس الإداري. جاءت الإنتخابات بتحالفات بين تيار المستقبل والدكتور عبدالرحمن البزري من جهة والجماعة الإسلامية والتنظيم الشعبي الناصري من جهة اخرى. بعد الكلام الذي ذكر من الطرفين في الصالونات الصيداوية بان هذه الانتخابات هي انتخابات عائلات وليست للتنظيمات السياسية ( هذا كذب) ومن حق السياسيين أن يصارحوا أبناء المدينة بهذه التحالفات .
ولكن لنتعمق أكثر في هذه التحالفات وما يجمعها , سنبدأ بالجماعة الإسلامية : هذا أول تحالف مع التنظيم الناصري في الإنتخابات في مدينة صيدا وهذا من ثمار علاقات سياسية قادها المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية السيد بسام حمود والمسؤول السياسي للأحزاب في التنظيم الناصري السيد أبو جمال عيسى والتي أثمرت عن زيارة قيادة التنظيم برئاسة د أسامة سعد لمقر الجماعة الإسلامية. و بعد تقديم ترشيح الدكتور بسام حمود لموقع النيابة في مدينة صيدا وأيضا بعد التفاوت بالرؤيا حول التعيينات في دار الإفتاء لمدينة صور وصيدا. يبدوا لنا حسب أوساط مطلعة بأن الجماعة الإسلامية تريد أن تقول كلمتها في إنتخابات المقاصد لتيار المستقبل والحريري وأن لها وزنها وليست تابعة. وأيضا أوساط تتساءل ما هي النتائج االيجابية التي ستحصدها مع تحالفها مع التنظيم الشعبي الناصري؟ وإن كانت تحت عنوان عائلات منتمية للتنظيم او قريبة منه! وما هي مكتسبات التنظيم الشعبي الناصري من توجيه اشخاص من التنظيم اة من عائلات قريبة من التنظيم للمشاركة في هذه الانتخابات من دون التبني لهم بشكل رسمي, وهذا يطرح تساؤل.
وهنا تحالفات تيار المستقبل مع الدكتور عبدالرحمن البزري الذي يعتبر خصما سياسيا و إنتخابيا منذ العهد السابق لبلدية صيدا وما هي النتائج التي سيحصدها الإثنين من هذه التحالفات هل تؤدي إلى تحالفات نيابية؟ يذكر بأن البزري حليفا قويا للتنظيم الشعبي الناصري ( حتى لو مرت هذه العلاقة بشوائب)
وأيضا حول المرشحين للرئاسة فالكل يقول أنا مرشح العائلات.
ويتداول في الأوساط الصيداوية تحميل المجلس الحالي مسؤولية شطب وإلغاء 420 عضو من الهيئة الناخبة والسبب هو عدم تسديد رسوم الإشتراك السنوي الذي تأخر سنوات عديدة وأغلب هؤلاء ينتمون إلى أحزاب اليسار في مدينة صيدا هؤلاء لو كانوا موجودين لكانت المعادلة الإنتخابية سيكون لها دور اخر ولكن البكاء على الأطلال لا يفيد فكان من المطلوب التنبه منذ أربعة أشهر لهذا الحدث وليس الآن. ومن المعروف أن جمعية المقاصد تضم الآلاف من أبناء صيدا في مدارسها ولها التاثير التربوي في مدينة صيدا والهيئة العامة التي تشكل العنصر الثقافي والإقتصادي في المدينة فمن يربح هذه الإنتخابات ضمن الانتخابات النيابية ويمسك نصف المدينة من خلال كوادرها. ويبقى السؤال هل ستنكسر الجرة بين الجماعة الإسلامية وتيار المستقبل بعد هذه الإنتخابات؟
أخبار ذات صلة
مفاجأة المجلس الدستوري بقانون"العفو العام"... نوح زعيتر الى الحرية قريباً؟
2026-10-13 01:39 م 78
ريفي يحذّر "الدستوري"… التوازن الوطني ليس مِنّة من أحد
2026-10-13 01:36 م 84
فديو تواصل جماعة الحوثي الارهابي هجماتها على المملكة العربية السعودية،
2026-10-12 09:32 م 187
تعرّض الصحافي رامي نعيم لاعتداء بالضرب المبرّح بينما كان عائدا من بلدته جزين باتجاه بيروت.
2026-10-12 09:10 م 136
رئيس بلدية حارة صيدا مصطفى الزين يروي تفاصيل الاشكال مع الصحافي رامي نعيم
2026-10-12 09:08 م 154
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
حسن غملوش: «بايلاند» نقلة نوعية في السياحة والمطاعم... وصيدا تستحق الأفضل
2026-10-11 09:35 م
تطوير الخطباء… ولكن من يحاسب من لا يلتزم بقرارات دار الفتوى؟
2026-10-08 07:34 م
المصيبة جمعت سعد والبزري... من جبل النفايات ما هي الرسالة؟
2026-10-08 05:59 ص
صيدا إلى متى؟ بيانات وسجالات والمدينة تدفع الثمن
2026-10-07 09:56 ص
الخصومة السياسية في صيدا... وتربية تجمع الخصوم: فمن يضحك على من؟
2026-10-04 09:52 م
نور العين لا يُقدّر بثمن... مبادرة عامر معطي من أجل أهل صيدا

