إحياء ذكرى استشهاد القضاة الأربعة في صيدا
التصنيف: سياسة
2014-06-10 08:02 م 518
المركزية- أحيا الجسم القضائي الذكرى الخامسة عشرة لإستشهاد القضاة الأربعة في صيدا: الرئيس الأول لمحكمة استئناف الجنوب حسين خزاعي عثمان، المستشار لدى محكمة استئناف الجنوب عماد فؤاد شهاب، رئيس غرفة لدى محكمة الدرجة الأولى في الجنوب والمستشار بالإستئناف وليد محمود هرموش والمحامي العام لدى النيابة العامة الإستئنافية في الجنوب عاصم خالد ابو ضاهر وذلك في إحتفال أقيم في قاعة الجنايات قصر العدل في محافظة الجنوب، حضره الرئيس الأول لمجلس القضاء الأعلى في بيروت القاضي جان فهد، الرئيس الأول الإستئنافي في محافظة الجنوب رئيس محكمة الجنايات القاضية رلى شفيق جدايل، رئيس التفتيش القضائي اكرم بعاصيري، النائب العام التمييزي الرئيس سمير حمود، المدعي العام الإستئنافي في الجنوب القاضي سميح الحاج ونقابة محامي الجنوب وقضاة وأهالي الشهداء.
جدايل: بداية النشيد الوطني، ثم ألقت القاضية جدايل كلمة قالت فيها: "إنه حقا يوم مختلف في محافظة الجنوب، إنه يوم مميز تستقبل فيه صيدا رموز العدل في لبنان، جاؤوا يستعيدون مع قضاة الجنوب وحاملي لواء القانون فيه، ذكرى استشهاد قضاة أربعة خطفتهم يد الغدر في غفلة من زمان، وسالت دماؤهم في الثامن من حزيران 1999 على قوس العدالة في محكمة الجنايات، فغادروا مقر عملهم في نعوش أربعة، مخلفين وراءهم أريج عطاء، سطر نهجا في الكد والنزاهة والعمل، وصوت مطرقة لا يفتأ يصرخ في كل صباح: "محكمة" حان وقت الحقيقة، حان وقت العدل والقصاص".
اضافت: "وبعد أيام قليلة على استشهاد القضاة الأربعة على قوس العدالة، وعلى رغم الجروح التي خلفها ذلك الحادث الجلل، انتقلت محاكم صيدا من مقرها القديم، الشاهد على الجريمة، الى مقرها الجديد، الحالي، وانتقل معها قضاتها والموظفون، وشغلوا قصر العدل الحالي قبل إنجازه، وقبل أن يصار الى تسليمه بشكل رسمي الى وزارة العدل. فواصلوا جميعا العمل بصمت وجهد مستمر، ليؤكدوا في كل يوم ان تضحية القضاة الأربعة لن تثمر إلا تضحية وعملا دؤوبا يستهدف إحقاق الحق رغم كل الصعاب ورغم كل التحديات التي تستهدفه. وبجهد شخصي من القضاة والموظفين العاملين، تم استكمال بعض النواقص في قصرالعدل الحالي ومتابعة صيانة بعض تجهيزاته التي لا يزال كثير منها غير فاعل حتى الآن".
وتابعت: "عطاء العمل القضائي في محافظة الجنوب قد أخذ يحقق منذ أشهر تطورا ملحوظا نتيجة تزويده بموظفين جدد يتميزون بكفاءات علمية عالية، وبنزاهة يقدمون في كل يوم دليلا جديدا عليها، وباندفاع للعمل ينعكس دقة في ممارسة مهامهم والمسؤوليات المناطة بهم. كما ان مسارعة قضاة جدد لاستلام مهامهم في محاكم الدرجة الأولى في الجنوب خلال الأسبوع الماضي يشكل خطوة نوعية على صعيد تطوير العمل القضائي في المحافظة، وتنشيطه وتسريع وتيرته توصلا الى معاقبة كل مجرم عن فعلته وتمكين كل ذي حق من صون حقوقه".
وأردفت:" اليوم، وبحضوركم، نتطلع بأمل جديد لملء بعض الشواغر في محاكم الإستئناف في الجنوب، وأعني بذلك تعيين رئيس أصيل للهيئة الإتهامية، كما نتطلع الى تسريع العمل القضائي من خلال التعاون بين القضاة والمحامين للالتزام بتطبيق نظام تبادل اللوائح قبل المحاكمة، ونطلب الإسراع في اعتماد المكننة، وفي تسهيل إجراءات التبليغ وتأمين سوق الموقوفين الى المحاكم".
وختمت: ان دماء الشهداء الأربعة التي سالت على قوس العدل في محكمة الجنايات في الجنوب ستظل تردد أنشودة العدالة وتطالب بتحقيقها ومن هنا، من أمام قاعة محكمة الجنايات في الجنوب، التي باتت رمزا يحمل اسم الشهيد حسن عثمان محاطا بقاعات تحمل أسماء شهداء رافقوه في جلسته الأخيرة هم القضاة محمد شهاب، عاصم بو ضاهر ووليد هرموش، نؤكد ثقتنا بإصرار القيمين على العدل في لبنان على السعي نحو العدالة وإحقاق الحق مهما طال الزمان ومهما كلف هذا الإصرار من تضحيات".
شهاب: بدوره، ألقى المحامي شهاب كلمة نقابة المحامين فقال: "بادئ ذي بدء، أود أن أرحب باسم نقابة المحامين في بيروت، وبإسم أسرة محامي صيدا والجنوب بقدوم رئيس وأعضاء مجلس القضاء الأعلى وزيارتهم الى قصر العدل في صيدا. وان كان اللقاء مناسبة ذكرة أليمة ما زلنا نشعر بقساوتها وفظاعتها ألا وهي استشهاد قضاتنا الأربعة المرحومين الرئيس الأول حسن عثمان، القضاة عماد شهاب، وليد هرموش وعاصم ابوضاهر الذين قضوا على قوس العدالة والتي أصيب فيها الزميل المحامي الأستاذ سالم سليم وكاتب المحكمة السيد كميل رحال. وفي الواقع كنت أتردد مليا عن الكلام في هذه الذكرى لأن الكلام لم ولن يجدي نفعا غير الذكرى".
وتابع: "فهل لنا أن نذكر المسؤولين قضاة وأمنيين اننا بعد خمس عشرة سنة من حادثة الإغتيال لم تتوصل العدالة الى تحقيق العدل لقضاة قضوا في سبيل العدالة. أملنا ان تحل الذكرى المقبلة، وقد أعدنا لأسر الشهداء، بل وللقضاة والمحامين ما يحقق العدالة، الإقتصاص من المجرمين، عل أرواح الشهداء ترتاح في جنات خلدهم وللعائلات راحة نفسية ولنا جميعا شعور الإحساس بعدالة الأرض الى جانب عدالة السماء".
وختم: "يا أهالي الشهداء، جميع القضاة والمحامين يحملون نفس الشعور تجاه ذلك الإغتيال الشنيع وتجاه استشهاد أربعة من خيرة قضاتنا. لهم الرحمة في عليائهم، ولكم جميل الصبر وطول العمر".
فهد: من جهته، قال القاضي فهد: "يصادف اليوم مرور خمسة عشر عاما على الحدث الجلل المتمثل باستشهاد اربعة من رجالات العدل والقضاء في لبنان المغفور لهم: حسن عثمان وعاصم بو ضاهر وعماد شهاب ووليد هرموش، وذلك نتيجة عمل ارهابي آثم استهدفهم وهم على قوس المحكمة يسعون الى احقاق الحق واشاعة العدل.لقد كان زملاؤنا هؤلاء الشهداء، شهداء لبنان، إبان حياتهم، نماذج تحتذى في المناقبية والعلم والعطاء، وأضحوا، اثر استشهادهم، المثال الحي على بذل لا حد له وتفان الى ابعد الدرجات. لقد عاشوا قسمهم حتى آخر قطرة من دمائهم فانطبعت في استشهادهم كل رموز ردائهم القضائي من لونه الاسود المشير الى الزهد والمناعة، حتى اللون الاحمر رمز الاستعداد للتضحية حتى الشهادة".
أضاف: "ان الغصة غصتان: اولى بفعل الفاجعة التي ألمت بنا نتيجة خسران احباء وزملاء كانوا من خيرة قضاة لبنان. وثانية مردها اننا لم نتمكن حتى حينه من كشف الجناة، فاعلين ومحرضين، لكن التحقيقات جارية، والحقيقة وان تأخرت آتية حتما، فعسى متى جاءت تثلج قلوبنا من خلال كشف هؤلاء المجرمين في اقرب وقت وسوقهم الى المحاكمة وانزال القصاص بهم، لا انتقاما او ثأرا وانما احقاقا للحق وتثبيتا للعدالة وحكم القانو، فاذا تهاونت العدالة في كشف من اغتال حماتها ومحاسبتهم فمن تراه سيحمي الوطن ويدافع عن المظلوم؟".
وتابع فهد: "ان خير ما يمكن ان نفعله في هذه المناسبة هو التأمل في تلك الشهادة الغالية لكي نأخذ منها الزاد والعبرة، فنبادل شهادة الدم بشهادة حياة نضاعف فيها عطاءاتنا للعدالة وحكم القانون دفاعا عن الحق وصونا لاستقلالية السلطة القضائية التي تؤخذ بالتضحية والعطاء وبذل الذات، وقمة تجليات التضحية هو الاستشهاد. تلك هي الطريق للدخول الى قلب شعبنا ولاستحقاق استقلال السلطة القضائية".
وختم: "انها مناسبة لتأكيد ان القضاء سيبقى واقفا، شامخا، لا يرهبه اعتداء، ولا يثنيه ارهاب ولا يقعده تهديد. ومناسبة لتوجيه الف تحية لصيدا ولجنوبنا الحبيب ونعاه قضاتنا الشهداء، ان نبقى اوفياء للقسم ولدمائهم خداما للعدل منتصرين للحق متفانين باذلين في سبيل القضاء ولبنان كل مبذل".
بعدها وضع فهد وجدايل والحضور اكاليل من الزهر عند صور القضاة الاربعة باسم: مجلس القضاء الاعلى، قضاة محافظة الجنوب، نقابة المحامين في بيروت وأسر الشهداء.
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 80
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 46
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 58
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 47
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 80
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

