جنبلاط: أنا عربي أعترض على سياسة إيران
التصنيف: سياسة
2014-06-11 05:36 ص 542
كشف رئيس الحزب «التقدمي الاشتراكي» النائب وليد جنبلاط، أنه سيبلغ الرئيس سعد الحريري أن كتلته النيابية لن تنتخب لا رئيس تكتل «التغيير والاصلاح» النائب ميشال عون ولا رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، معتبراً أن «عون هو المرشّح الافتراضي لحزب الله، وأن الشغور في موقع الرئاسة مستمر بسبب عدم توافق القوى السياسية على رئيس توافقي لغاية الآن». وإذ قال «أنا عربي اعترض على سياسة ايران في المنطقة تجاه الشعب السوري، وصف رئيس النظام السوري بشار الأسد بـ«نيرون العصر الذي حوّل مدينة حمص كومة من الركام والحطام»، معرباً عن أسفه لأن «خالد بن الوليد، سيف الله المسلول وسيف الله المختار، فاتح المنطقة العربية في حقبة النبي محمد، وبلاد الرافدين الفارسية وسوريا الرومانية في معركة اليرموك المفصلية، يقبع وحيداً في حمص الصامتة التي حطمها حاكم المقاطعة، نيرون العصر، المسمى بشار الأسد، بعد نحو 1382 عاماً».
وقال جنبلاط في حديث الى قناة «العربية الحدث» أمس: «سوف أبلغ الرئيس الحريري أننا لن ننتخب لا عون ولا جعجع. نحن بحاجة الى رئيس دولة قوي وليس رئيساً مسيحياً قوياً، فالرئيس كميل شمعون كان رئيساً قوياً وانتهى عهده بحرب أهلية، وبشير الجميل عهده انتهى باغتياله، وكذلك عهد الرئيس أمين الجميل الذي انتهى بالحرب الأهلية». وأكّد أن تأييده لترشح النائب هنري حلو لرئاسة الجمهورية هو «لأنه يمثل تراث الاعتدال منذ أيام والده بيار حلو»، موضحاً أن «الرئيس السابق ميشال سليمان وضع أسساً لمرجعية الدولة حول سلاح حزب الله من خلال اتفاق بعبدا، ونأمل أن يكمل الرئيس المقبل نهج الرئيس سليمان».
أضاف: «أنا لا أرى مثالثة في لبنان، والمناصفة تم التأكيد عليها من قبل رئيس مجلس النواب نبيه بري والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله». ولفت إلى أن «الوضع الأمني يبدو مستقراً في لبنان، وربما ستأتي لحظة تاريخية يقبل فيها حزب الله بأن ينضم إلى الدولة، وتكون الدولة هي من تقرر الحرب والسلم، لذلك علينا انتظار لحظة تاريخية يقبل فيها حزب الله بالدخول إلى كنف الدولة»، مشيراً الى أنه اتفق مع «حزب الله» منذ اندلاع الثورة السورية «على تنظيم الخلاف في ما بيننا». في مجال آخر، اعتبر جنبلاط أن «إجراء الانتخابات البرلمانية في ظل الشغور الرئاسي سابقة لم تحصل من قبل»، مؤكداً أن نصرالله «لا يستطيع أخلاقياً أن يعتبر نصف الشعب السوري من التكفيريين». ووصف نداء وزير الخارجية الاميركية جون كيري لـ«حزب الله» وإيران وروسيا لمعالجة الوضع في سوريا بأنه «مزحة». وأشار الى أنه «كانت هناك دولة في سوريا وحوّلها بشار الأسد إلى عصابة تتحكم بالشعب»، مذكراً بأن «قادة داعش السورية كانوا في سجون النظام». وأوضح أن «هناك وصلة استراتيجية جديدة تهدف الى وصول إيران إلى البحر المتوسط، لذلك لن تتخلى إيران عن مكسب وصولها إلى البحر المتوسط من خلال السيطرة على حمص»، مستبعداً أن «يعود سكان حمص الأصليون إليها».
وقال ساخراً: «السفير الإيراني قال لي نحن في خدمتكم. أنا عربي أعترض على سياسة إيران في المنطقة تجاه الشعب السوري». ورأى أن «المنطقة بأكملها تنهار من الداخل بصراع مذهبي»، مشدداً على أن علاقته «جيدة مع المملكة العربية السعودية والتواصل قائم معها بشكل مستمر». وعن الانتخابات السورية، قال: «كانت مسخرة وتنقصها أصوات القتلى والمخطوفين، ما هذه المهزلة؟ فاز على من؟ على دمار حمص وقتل الأبرياء؟ انه مثل نيرون، فالنظام السوري يقتل شعبه، وعار على دروز سوريا الوقوف إلى جانب من يقتل شعبه. وسوريا انتهت مع بشار الأسد ولا شرعية لأي نظام يقتل شعبه. فحافظ الأسد حافظ على سوريا العربية ولم يجعلها تابعة لإيران أما مع بشار فانتهت سوريا العربية، وهي لم تعد عربية لأن قرارها لم يعد بيدها».
وعن تقلّب مواقفه السياسية، قال: «لست أبا الهول»، مضيفاً: «ابني تيمور سيخوض غمار السياسة وأنا سأراقب من بعيد، وسأتنحى لاحقاً عن رئاسة الحزب التقدمي الاشتراكي وسينتخب الحزب بديلاً عني».
من جهة أخرى، علق جنبلاط على مقالة للصحافي البريطاني روبرت فيسك في صحيفة «الاندبندنت»، تتناول واقع مدينة حمص في إطار النزاع السوري وتحولها إلى كومة من الركام والحطام، فقال: «خالد بن الوليد، سيف الله المسلول، سيف الله المختار، فاتح المنطقة العربيّة في حقبة النبي محمد، محتل بلاد الرافدين الفارسية وسوريا الرومانيّة في معركة اليرموك المفصليّة وفي غضون أربع سنوات، من سنة 632 لغاية 636؛ يقبع وحيداً في حمص اليوم، حمص الصامتة التي حطمها حاكم المقاطعة، نيرون العصر، المسمّى بشار الأسد، بعد نحو 1382 عاماً».
أضاف: «خالد بن الوليد، سيف الله المسلول، سيف الله المختار، الفاتح العربي لبلاد الرافدين الفارسيّة وسوريا الرومانيّة هُزم بعد نحو 1400 سنة من قبل قوروش الكبير الجديد، يحيى رحيم صفوي الذي أرسل جيوشه بقيادة قاسم سليماني. بالمناسبة، قوروش الكبير كان الوحيد من غير اليهود الذي أشير له في الإنجيل اليهودي على أنه المسيح المنتظر، وهو الرجل الذي دعا اليهود للعودة من بابل إلى يهودا وإعادة إعمار الهيكل الثاني سنة 516 ق.م.».
وتابع: «خالد بن الوليد، سيف الله المسلول، سيف الله المختار، فتح أبواب القدس للخليفة عمر والحكم العربي والاسلامي سنة 637 إلى حين إعادة احتلالها من قبل قوات أللنبي سنة 1917 لتطبيق وعد بلفور. خالد بن الوليد، سيف الله المسلول، سيف الله المختار، رفيق النبي، فاتح المنطقة العربيّة، بلاد الرافدين الفارسيّة، وسوريا الرومانيّة يشعر اليوم بوحدة رهيبة. إنها تناقضات التاريخ».
أخبار ذات صلة
صدمة في إسرائيل بعد هجوم فانس.. و"رسالة لنتنياهو"
2026-06-20 04:47 ص 81
الأمير محمد بن سلمان يؤكد تطلع السعودية للوصول إلى اتفاق دائم بين أميركا وإيران
2026-06-20 04:45 ص 46
أميركا: محادثات إسرائيل ولبنان ستعقد بواشنطن الأسبوع المقبل
2026-06-20 04:43 ص 58
فانس: لا حاجة لوجود عسكري في هرمز.. وإسرائيل تحاول التأثير في سياستنا
2026-06-20 04:42 ص 47
رويترز: الحرس الثوري يشكل خلايا سرية في العراق لاستهداف دول خليجية
2026-06-19 04:01 م 80
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
اجتماع المجلس البلدي في صيدا: ما الذي تغيّر؟
2026-06-18 05:10 ص
زيارة هلال حبلي لمحمد السعودي... قراءة في واقع صيدا وتحديات المرحلة
2026-06-10 06:03 م
لقاء بلدية صيدا: لاول مره ينجح اللقاء السياسي في القرارت والعبرة في التنفيذ
2026-06-10 05:05 ص
رسالة إلى جمهور الثنائي الشيعي ال يتظاهرون في لبنان
2026-06-09 04:59 ص
جوزاف عون انت بطل و لبنان يلتقط أنفاسه بعد إعلان الهدنة
2026-06-04 10:05 ص
هل تشهد صيدا مظاهر عاشورائية في مراكز الإيواء أم تبقى ضمن الحسينيات؟
2026-06-04 04:33 ص
صيدا مدينة الكفاءات… وهشام حشيشو في موقع رسمي بالدولة

