داعش في العراق... هدف اقامة دولة اسلامية اقترب!
التصنيف: سياسة
2014-06-11 07:57 م 558
يرى خبراء ان التقدم العسكري الذي حققه مسلحون اسلاميون متشددون في العراق باستيلائهم على مناطق شاسعة من شمال البلاد، يقرّبهم من تحقيق هدفهم باقامة دولة اسلامية عابرة للحدود.
ويعتبر الهجوم الكبير الذي شنه الاسلاميون وعلى رأسهم تنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام"، ضربة قوية للحكومة العراقية، ودليلا على ضعف قواتها الامنية التي ستواجه صعوبات في استعادة الاراضي التي استولى عليها الاسلاميون.
واقتحم المسلحون مدينة الموصل عاصمة محافظة نينوى وسيطروا عليها الثلثاء بعد ان خلع عناصر قوات الامن العراقية ملابسهم العسكرية وتركوا عرباتهم وفروا.
وبعد ذلك استولى المسلحون على محافظة نينوى بالكامل، كما سقطت مدينة تكريت عاصمة محافظة صلاح الدين والتي تبعد 160 كلم فقط عن بغداد في ايدي المجموعات المسلحة الاربعاء.
وقال جون دراكي المحلل الامني في مجموعة "ايه كاي اي" ان "سقوط محافظة نينوى يخلق ممراً للمسلحين بين محافظتي الانبار والموصل وبين الحدود السورية وهو ما سيسهل تهريب الاسلحة والاموال والمقاتلين بين مختلف جبهات القتال".
وفي محافظة الانبار الواقعة جنوب نينوى، يستولي المسلحون المناهضون للحكومة على مناطق واسعة تشمل مدينة كاملة وجزءا من مدينة ثانية. كما يستولي تنظيم داعش على محافظة الرقة شرق سوريا.
وقال دراكي ان تنظيم داعش والفصائل التابعة له "طالما ارادوا السيطرة على منطقة متصلة وخلق امارة اسلامية يفرضون فيها الشريعة الاسلامية ويقيمون مراكز للتدريب ويخططون لشن هجمات للابقاء على زخم المعركة".
واضاف ان "الحرب الاهلية في سوريا منحت هؤلاء المسلحين الفرصة للاستيلاء على هذه الاراضي. ومن المرجح ان يشجع نجاحهم في ذلك انصارهم بعد ان رأوا ان ذلك هدفا قابل للتحقيق".
وفي نيسان شن التنظيم حملة على محافظة دير الزور المجاورة لنينوى بهدف اقامة دولة اسلامية.
وقال عزيز جبر استاذ العلوم السياسية في جامعة المستنصرية في بغداد ان "الجماعات المسلحة تريد اقامة دولة اسلامية" تشمل الموصل ومحافظات صلاح الدين وديالى والانبار اضافة الى دير الزور والرقة في سوريا.
اما مايكل نايتس زميل معهد واشنطن لسياسة الشرق الادنى فقال ان المسلحين الاسلاميين "يريدون منطقة محررة دائمة في العراق شبيهة بتلك في الرقة في سوريا" التي يسيطر عليها الاسلاميون.
واضاف ان "التحول سيكون الان الى عمليات اكثر طموحا للاستيلاء على مزيد من الاراضي، وهو تكتيك ينطوي على خطورة ولكنه يؤتي ثماره حاليا. ويبدو ان عملية الموصل وغيرها من العمليات التي جرت هذا الشهر هي فاتحة لهجوم جديد يشنه داعش".
واوضح انه "لم يكن من المتخيل قبل عامين حدوث اي من هذه العمليات التي استهدفت المدن في حزيران. اما الان فقد اصبحوا قادرين على القيام بعمليات في انحاء العراق في وقت شبه متزامن تقريبا".
وفشلت قوات الامن حتى الان في اخراج المسلحين من مدينة الفلوجة واجزاء من مدينة الرمادي عاصمة محافظة الانبار التي يستولي عليها المسلحون المناهضون للحكومة منذ بداية العام.
ولكن الموصل اكبر، وسيشكل الاستيلاء عليها وعلى مناطق اخرى سقطت مؤخرا في ايدي الجهاديين تحديا كبيرا امام قوات الامن العراقية التي تعاني من نقص كبير في التدريب والانضباط.
واشار دراكي الى ان استيلاء الاسلاميين المسلحين على تلك المدن يشكل "ضربة كبيرة لمعنويات قوات الامن"، فيما وصف نايتس انهيار تلك القوات بـ"المفجع".
أخبار ذات صلة
كلمة اليوم حول قضية الموقوفين والشيخ أحمد الأسير
2026-08-14 07:14 م 72
المهندس محمد السعودي يلتقي عامر معطي.. حوار حول قضايا صيدا وأولوياتها
2026-08-13 06:08 م 143
الرئيس الحريري: مبروك لكل مظلوم خلف القضبان.. وانتصار للعدالة
2026-08-12 05:36 م 137
الأسير إلى الحرية بعد 642 يوماً
2026-08-12 01:07 م 161
أقر مجلس النواب في جلسته التشريعية قانون العفو العام.
2026-08-12 12:25 م 124
سلام: عقبال إقرار قانون العفو العام
2026-08-12 11:24 ص 107
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.

