×

هل يصبح الدكتور عبد الرحمن البزري

التصنيف: سياسة

2010-04-13  12:49 م  1601

 

احمد منتش صيدا – "النهار":
بعد تأكيده استمرار تحالفه مع رئيس "التنظيم الشعبي الناصري" النائب السابق اسامة سعد، واحتمال عدم ترشحه مجدداً لرئاسة بلدية صيدا، هل يصبح الدكتور عبد الرحمن البزري نائباً لرئيس حزب الاتحاد الذي يرأسه الوزير السابق عبد الرحيم مراد لاهداف عدة اقلها استمراره في ممارسة دوره السياسي والحفاظ على ما تبقى من انصاره الذين كانوا يعرفون قبل وفاة النائب السابق نزيه البزري باسم "انصار تيار البزري" في صيدا؟
هذا الأمر اكده مصدر مطلع في المدينة وتؤكده الزيارات التي يقوم بها مراد لصيدا ولقاءاته المتكررة مع البزري، والتي كان آخرها امس، اذ دعا البزري مراد وسعد الى غداء خاص في منزله في صيدا.
وقبل الاجتماع المغلق اوضح مراد ان "اللقاء سيتناول التطورات ومنها محطة البلديات، وهذا استحقاق كنا نتمنى على الحكومة لو تصرفت بغير ما تصرفت به لجهة الايحاء ان لا استحقاق انتخابياً، وفجأة اطلوا عليهم بهذا الاستحقاق".
من جهته قال سعد: "ان ائتلاف السلطة لا يريد اصلاحات في البلد لان هناك مكاسب وامتيازات لهذا الفريق نتيجة استمرار هذا الواقع المتخلّف في النظام اللبناني. هذا ما يمكن ان نقوله عن قانون البلديات والاصلاحات التي طيّرت اكثر من مرة، ولم يسر فيها مجلس وزراء ولا النواب، ونحن امام واقع يحتاج الى نضال طويل ومديد من اجل اقرار اصلاحات جدية في النظام اللبناني".
ورداً على سؤال ان الفرق الآخر لديه ارباك كما يشاع بتسمية رئيس لبلدية صيدا، وعما اذا كان يواجه ارباكاً مماثلاً، قال سعد: "ليس لدينا ارباك في اي شيء. نحن ذاهبون الى الانتخابات بموقف قوي وبتصميم وبارادة، وسنسمي الرئيس حين يحين الأوان. نحن ذاهبون الى الانتخابات بارادة قوية".
وهل يرشح الرئيس الحالي البزري لرئاسة البلدية، اجاب: "نحن والدكتور عبد الرحمن مستمرون في التحالف كما كنا سابقاً وكما نحن الآن، وسنستمر لان هذا التحالف قائم على ثوابت سياسية".
واكد سعد "ان البزري حليف، اما بالنسبة الى رئاسة البلدية فهو من يقرر اذا كان يريد الترشح ام لا، ونحن واياه سنحدد هذا الخيار وطبيعة المعركة بشكل مشترك".
وعما اذا كان لديه مرشح لرئاسة البلدية بديل البزري، قال: "لدينا كل شيء. نحن نناضل من اجل تحسين الاوضاع، يتحدثون عن التنمية ونحن من يريد تنمية المستويات المعيشية لابناء شعبنا ونريد تنمية تطول الخدمات في البلد".
من جهته صرّح البزري بأن "البحث مع مراد وسعد سيركّز على ناحيتين: الاولى: تتعلق ويا للاسف بفشل هذه الحكومة، وهذا العهد حتى في اتخاذ اي خطوات اصلاحية، والمشكلة لا تكمن في المواعيد الدستورية ولا في طبيعة الاصلاح، بل في الطبقة السياسية التي ترفض الاصلاح والتي ستعمل دائماً على الغاء هذا الاصلاح، والثانية اننا لا نستطيع ان نلتقي دون ان نتحدث عن الشق البلدي، نحن معنيون كتيار وكقوى سياسية بهذا الاستحقاق ولن نسمح لمن يطلق شعارات تذر الرماد في العيون، كما تسمى، بتغييب الدور السياسي للبلدية او الاتيان ببلدية فقط لها التوجه الانمائي.
فأي عمل في لبنان هنالك خلفية سياسية له وهنالك التزام سياسي بهذا العمل ونحن لا نريد للبلدية ان تتحمل كالجمعيات الاخرى التي أُلغي دورها وأُلغيت هويتها لمصلحة ان تتحول مجموعة من الاشخاص مطيعين يرفضون النقاش في اي امور".
وهل حسم مسألة ترشحه لرئاسة البلدية، اجاب: "اعود واقول إن مصلحة المدينة ومصلحة التيار الذي نشارك فيه ومصلحة التحالف الوطني هي التي تحدد المسار الذي سنتخذه. ونحن نعتبر البلدية مرحلة من المراحل، ولكن امامنا مرحلة طويلة من النضال السياسي، وهناك من يحاول ان يهيمن على مقدرات هذه المدينة. لقد حاولوا في الماضي واصطدموا، وجاءت ظروف ما معينة سمحت باعادة الهيمنة على قرار المدينة، وسنعمل جاهدين لعدم تحويل هذه المدينة عن مجراها التاريخي وعن دورها الطبيعي والريادي سواء في محيطها أم في وطنها".

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا