×

د. بسام حمود ينتقد الحملة المنظمة على رئيس بلدية عبرا

التصنيف: سياسة

2014-06-22  12:14 م  1922

 

شن المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية في الجنوب الدكتور بسام حمود هجوماً غير مسبوق على علماء السوء الذين يمالؤون الظالمين، ولا يتجرأون أن يقفوا إلى جانب المظلوم حرصاً على مصالحهم ولا يرون بما يجري في سوريا والعراق من ظلم لأهل السنة إلا ما تقوم به "داعش"، وقال سابقاً كان هناك شماعة "الإرهاب" وبعدما اتفقوا باتت الشماعة "التكفيريون".
وقال الدكتور حمود، في كلمة خلال افتتاح معرض الكتاب الاسلامي الذي تنظمه مؤسسة روابي القدس لمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك في قاعة بلدية صيدا، لقد تعرض أهل السنة في العراق للظلم والاستبداد والقهر والاعتقال: رجالاً ونساءً وقد تمت معاملتهم بطريقة مذهبية منذ الاحتلال الاميركي للعراق واستلام السلطة الموالية للإدارة الامريكية وايران، ولم نسمع صوتاً مندداً، اعتصموا سلمياً فقتلوهم، والآن عندما انتفض أهل السنة على الظلم والقهر والاستبداد، لم يجد البعض ما يشوه به ثورة الشعب المظلوم إلا شماعة "داعش".. للأسف لم نسمع من قبل ممن يضع "عمة" ويدعي العلم، كلمة إدانة واحدة، ولا يرى إلا "داعش" ويجدون مليون مبرر للمجرم ولا يجد بصيص نور للمظلوم والمقتول، داعياً إلى نصرة الشعوب المستضعفة المتطلعة الى التحرر والانعتاق.

وتطرق الدكتور حمود إلى البيان الذي عممه رئيس بلدية عبرا وليد مشنتف لمراعاة حرمة شهر رمضان الكريم، مستغرباً الضجة الكبرى التي أثيرت حوله، قائلاً "لقد قامت الدنيا ولم تقعد لبيان يغلب عليه طابع المجاملة الطيبة، والكل يدرك أنه لا يحمل صفة الإلزام" ... كل اللبنانيين والساسه يتغنون بالعيش المشترك والحفاظ على السلم الاهلي، في صيدا توضع شجرة الميلاد في وسط ساحة النجمة وإذا تجرأ أحد وقال لماذا؟ ينسلخ جلده ليلاً نهاراً، ويوصف بأنه "طائفي ومذهبي وضد العيش المشترك"، ويؤكدون أن صيدا للجميع، وإذا قام رئيس بلدية عبرا باصدار تعميم لمراعاة حرمة الشهر الفضيل وعدم المجاهرة بالافطار ونحن نعلم أن معظم قاطني عبرا من أهل صيدا وإن كانت البلدية برئاسة اخواننا المسيحيين، وهو يوجه كلامه إلى المسلمين قبل المسيحيين، يشهر في وجهه سيف التشهير والاتهام، أليس هذا ارهاب فكري؟؟ هذا الانسان يشكر على ما قام به ويعرف حقيقة معنى العيش المشترك، ولكن في نظر البعض باتت الدعوة إلى عدم المجاهرة بالإفطار واحترام شعائر المسلمين جريمة يعاقب عليها القانون، علماً ان الدستور اللبناني ينص على تبجيل الله واحترام الشرائع السماوية، فأين العيش المشترك في هذا، يعني إذا وضعنا شجرة الميلاد في صيدا يكون صوناً للعيش المشترك وإذا دعا رئيس بلدية عبرا إلى احترام حرمة الشهر الفضيل تصبح جريمة، وللأسف الشديد أن الانتقاد جاء من بني جلدتنا أكثر من الآخرين.
 
 

أخبار ذات صلة

إعلانات

إعلانات متنوعة

صيدا نت على الفايسبوك

الوكالة الوطنية للاعلام

انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:

زيارة الموقع الإلكتروني

تابعنا