صيدا تتجاوز الامتحان الأخطر من سنة
التصنيف: سياسة
2014-07-01 10:46 ص 450
تجاوزت مدينة صيدا، في اليومين الماضين، امتحانا أمنياً خطيراً وقع في «حي الزهور» قرب سرايا صيدا الحكومية، وكاد يتسبب بفتنة بفعل التداخل السكاني والمذهبي اللبناني الفلسطيني.
ويسجل للجيش اللبناني مسارعته لارسال تعزيزات مؤللة وراجلة فصلت بين المشتبكين، قبل أن تنفذ عمليات دهم واعتقال استمرت حتى ساعة متاخرة من فجر الاحد واسفرت عن توقيف معظم المتورطين او المشتبه بتورطهم في هذه الحادثة.
لكن ذلك لم يمنع استعار «حرب البيانات» التي صدرت (بعضها موجه ضد «حزب الله» ولو من دون تسميته) وتضمنت عبارات لم تعتد عليها صيدا من وزن «عليكم قراءة الشارع جيداً»، مترافقة مع تحذيرات بعدم السكوت مرة ثانية ودعوات الى خطة أمنية في صيدا.
وقالت مصادر متابعة ان خطورة ما حصل كان في استمراره ليومين متتاليين، والأخطر أن السبب هو الخلاف على زينة رمضانية وإضاءة طريق في حي الزهور من قبل شبان تابعين لـ«مسجد الأرقم»، حيث تعرض لهم (وفق احدى الروايات)، شبان، قيل إنهم ينتمون إلى «سرايا المقاومة» في المدينة، وهم من التابعية الفلسطينية، فحصل ما حصل من اشتباك بالايدي والعصي وتطور إلى اعتداءات متبادلة ترافقت مع إطلاق نار في الهواء، ووصلت إلى حد الاعتداء على إمام المسجد الشيخ خليل الصلح.
تضيف المصادر «ان الادهى من ذلك، هو التحشيد سواء من «الجماعة الاسلامية» وعدد من رجال الدين، الى جانب الشيخ الصلح ولجنة مسجد الارقم، أو من قبل شبان اصطفوا كل في موقع تجاه الآخر في منطقة شعبية مكتظة جدا ومتنوعة سكانياً ومذهبياً.
أسئلة عدة ترددت أمس في المدينة: من المستفيد من التوترات التي شهدتها صيدا والتي كادت تخرج عن سيطرة الجميع؟ ولماذا لم تتم معالجة اشكال بسيط يتعلق بزينة رمضانية وتركه يتفاعل لمدة يومين مع معرفة الجميع بحساسية الوضع؟ وألا يدل ما حصل على وجود مناخات سياسية ومذهبية خطيرة لا يمكن الاستهانة بنتائجها في حال استفحل امرها ولم تتم معالجتها فورا من قبل الجميع من دون استثناء ولمصلحة من استمرار سياسة «دفن الرأس في الرمل» في منطقة تعوم فوق صفيح من البارود المذهبي الملتهب؟
ودعت النائبة بهية الحريري باسم «اللقاء التشاوري الصيداوي» الذي انعقد في مجدليون بمشاركة الرئيس فؤاد السنيورة «الوزارات الأمنية لاتخاذ خطوات عادلة ضد كل الممارسات الخاطئة التي تسجل على كل الأرض اللبنانية ولا سيما في صيدا وتمثلت باستفزازات ونوع من الاعتداء من دون وجه حق خلال رفع زينة رمضان.
وبعد ترؤسه اجتماعاً علمائيا طارئاً في دار الافتاء في صيدا، قال المفتي سليم سوسان، ان ما حصل في صيدا من اعتداء على عالم من علمائنا وعلى مسجد من مساجدنا لا نرضى ولا نقبل به، وناشد القوى الشرعية اتخاذ الاجراءات اللازمة.
كما زار سوسان على رأس وفد علمائي مسجد دار الارقم في حي الزهور حيث ادى صلاة الظهر وأم المصلين بحضور امام المسجد الشيخ خليل الصلح وألقى كلمة شدد فيها على نبذ الفتنة «ورفض الاعتداء علينا او على غيرنا في هذا المسجد او في غيره».
ودعا المسؤول السياسي لـ«الجماعة الاسلامية» في الجنوب بسام حمود الدولة لوضع خطة أمنية في صيدا ومنطقتها للتعامل مع الخارجين عن القانون وخاصة من يتلطى باسم المقاومة كـ«سرايا المقاومة»، أضاف: «لقد حذرنا سابقاً من ان الظلم يولد الانفجار وحالة من الاحتقان وعندها يصل الجميع الى المحظور»
وفي ردود الفعل، دعا إمام «مسجد القدس» الشيخ ماهر حمود علماء الدين إلى رفع الغطاء عن أي مخل بالامن لأية جهة انتمى، بينما شجب الدكتور عبد الرحمن البزري و«تيار الفجر» أي تعرض لأي من علماء الدين.
أخبار ذات صلة
المهندس محمد السعودي يلتقي عامر معطي.. حوار حول قضايا صيدا وأولوياتها
2026-08-13 06:08 م 123
الرئيس الحريري: مبروك لكل مظلوم خلف القضبان.. وانتصار للعدالة
2026-08-12 05:36 م 132
الأسير إلى الحرية بعد 642 يوماً
2026-08-12 01:07 م 152
أقر مجلس النواب في جلسته التشريعية قانون العفو العام.
2026-08-12 12:25 م 121
سلام: عقبال إقرار قانون العفو العام
2026-08-12 11:24 ص 103
السفير الصيني زار محافظ الجنوب على راس وفد: دعمنا مستمر للبنان لتحقيق سيادته واستقلال اراضيه
2026-08-12 11:23 ص 116
إعلانات
إعلانات متنوعة
صيدا نت على الفايسبوك
الوكالة الوطنية للاعلام
انقر على الزر أدناه لزيارة موقع وكالة الأنباء الوطنية:
زيارة الموقع الإلكترونيتابعنا
صيدا نت: ال رئيس بلدية الهلالية وتعميم الاتهامات على إعلام صيدا أمر مرفوض
2026-08-06 05:38 م
قراءة في المبادرة الصيداوية لدعم قانون العفو العام... وغياب النائب غادة أيوب
2026-08-02 10:25 م
سوق الخير يجمع أبناء صيدا حول رسالة العطاء بقيادة عمر مرجان.

